الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تدرس سبل تعزيز قدرات الخريجين للتغلب على عقبات
رام الله - دنيا الوطن
نفذت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية عددا من الجلسات المركزة لدراسة مكامن ضعف الخريجين في فلسطين والتي تعيقهم من اختراق سوق العمل الفلسطيني، وذلك ضمن أنشطة مشروع توظيف التكنولوجيا لخدمة الشباب الباحثين عن عمل ضمن برنامج الشباب 2014 الممول من مؤسسة أمان فلسطين-ماليزيا والذي يهدف الى المساهمة في تمكين الشباب من الانخراط في الحياة العملية من خلال توظيف التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة.
وفي هذا الإطار أوضح المهندس حسين عودة المحاضر في قسم تكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد مجموعة مركزة مع عدد من الخبراء في سوق العمل لاختيار المواضيع الأكثر أهمية وتأثيرا على الخريج لإدخاله سوق العمل، حيث تم الخروج بعدد من المحاور المهمة للتدخل، ولإيمان الكلية الجامعية بدور الشباب الفلسطيني الفاعل فقد تم عقد مجموعة مركزه مع عدد من الخريجين لطرح مخرجات جلسة الخبراء ومحاور التدخل المقترحة عليهم للتأكد من موائمتها لاحتياجاتهم، وذلك بمشاركة وحدة الخريجين.
وذكر عودة أنه من المقرر ترجمة مخرجات هذه المجموعات المركزة بـ 10 مواد مبسطه بتقنية الانفوجرافيكس لموضوعات تعنى بتنمية وتطوير الشباب مهنياً مثل مهارات المقابلة، وكتابة السيرة الذاتية، وكيف تنشأ مشروعك الصغير، والعمل عن بعد والريادة، حيث سيتم نشرها على شبكه الانترنت وموقع مركز الإرشاد الوظيفي التابع للكلية ومواقع التواصل الاجتماعي القادرة على الوصول لملايين الشباب محلياً وعربياً.
من الجدير ذكره أن لهذا المشروع دلالة واضحة على إيمان الكلية الجامعية بأهمية ايجاد حلول ابتكارية لدعم وتدريب وتشغيل الخريجين في شتى المجالات، ميسرة بذلك استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات الحياة المختلفة.
نفذت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية عددا من الجلسات المركزة لدراسة مكامن ضعف الخريجين في فلسطين والتي تعيقهم من اختراق سوق العمل الفلسطيني، وذلك ضمن أنشطة مشروع توظيف التكنولوجيا لخدمة الشباب الباحثين عن عمل ضمن برنامج الشباب 2014 الممول من مؤسسة أمان فلسطين-ماليزيا والذي يهدف الى المساهمة في تمكين الشباب من الانخراط في الحياة العملية من خلال توظيف التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة.
وفي هذا الإطار أوضح المهندس حسين عودة المحاضر في قسم تكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد مجموعة مركزة مع عدد من الخبراء في سوق العمل لاختيار المواضيع الأكثر أهمية وتأثيرا على الخريج لإدخاله سوق العمل، حيث تم الخروج بعدد من المحاور المهمة للتدخل، ولإيمان الكلية الجامعية بدور الشباب الفلسطيني الفاعل فقد تم عقد مجموعة مركزه مع عدد من الخريجين لطرح مخرجات جلسة الخبراء ومحاور التدخل المقترحة عليهم للتأكد من موائمتها لاحتياجاتهم، وذلك بمشاركة وحدة الخريجين.
وذكر عودة أنه من المقرر ترجمة مخرجات هذه المجموعات المركزة بـ 10 مواد مبسطه بتقنية الانفوجرافيكس لموضوعات تعنى بتنمية وتطوير الشباب مهنياً مثل مهارات المقابلة، وكتابة السيرة الذاتية، وكيف تنشأ مشروعك الصغير، والعمل عن بعد والريادة، حيث سيتم نشرها على شبكه الانترنت وموقع مركز الإرشاد الوظيفي التابع للكلية ومواقع التواصل الاجتماعي القادرة على الوصول لملايين الشباب محلياً وعربياً.
من الجدير ذكره أن لهذا المشروع دلالة واضحة على إيمان الكلية الجامعية بأهمية ايجاد حلول ابتكارية لدعم وتدريب وتشغيل الخريجين في شتى المجالات، ميسرة بذلك استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات الحياة المختلفة.

التعليقات