المكتب الحركي المركزي للعاملين في الجامعات الفلسطينية يعلن عن دعمه لمطالب العاملين في الجامعات

رام الله - دنيا الوطن
أعلن الدكتور موسى عجوة رئيس المكتب الحركي المركزي للعاملين في الجامعات الفلسطينية عن مساندة المكتب الحركي المركزي للعاملين في الجامعات الفلسطينية المتمثلة بفتح الكادر وعلاوة غلاء المعيشية والغاء ضريبة نهاية الخدمة وطالب عجوة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء التدخل لإنهاء معاناة العاملين وصرف مستحقات الجامعات لكي يتسنى للجامعات المحافظة على المسيرة الأكاديمية والمسيرة الوطنية كما طالب وزيرة التربية والتعليم العالي بضرورة التحرك وتلبية مطالب العاملين في الجامعات داعيا العاملين الالتفاف حول اطارهم النقابي مجلس اتحاد النقابات في الجامعات ودعا الى الاسراع في تفعيل مجلس التعليم العالي  وتغير أعضائه ورفده بالكفاءات والنخب والشخصيات الوطنية والأكاديمية والخبراء محملاً مجلس التعليم مسؤولية ما تؤول إليه الأوضاع في الجامعات ومحملاً إدارات الجامعات مسؤولية تعليق الدوام وتعطيل الحياة الأكاديمية.  وثمن عجوة مواقف العاملين في الجامعات في بناء وصقل شخصية الطالب الفلسطيني ودورهم في عملية البناء وخدمة المجتمع الفلسطيني.

وأعلن عجوة عن دعم العاملين في الجامعات الفلسطينية للدبلوماسية الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس ووقوف قطاع العاملين من أعضاء هيئة تدريسية وإدارية الى جانب القيادة الفلسطينية والتفافهم حولها في مواجهة كل التحديات والمتغيرات التي تعصف في المنطقة وأعلن عن تجديد للبيعة للرئيس أبو مازن وأشاد بموافقة وبقيادته الحكيمة والشجاعة نحو تحقيق تطلعات وأماني الشعب الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس  الشريف .

وصرح عجوة أن الاستعدادات جري على قدم وساق لا جراءه الانتخابات للمكاتب الحركية في الجامعات الفلسطينية لاختيار الهيئات الإدارية للمكاتب الحركية وبالتالي عقد المؤتمر العام للمكتب الحركي المركزي والمزمع عقده في نهاية شهر كانون أول للعام 2014 م في مدينة رام الله بحضور الاخوة  في مفوضية التعبئة  والتنظيم ومفوض المنظمات الشعبية والمكاتب الحركية وأضاف أنه قد تم تحديد موعد  لانتخابات المكاتب الحركية الفرعية في الجامعات الفلسطينية وهي جامعة بيت لحم تقرر عقد الانتخابات في 21/11/2014م وجامعة الخليل 6/12/2014 وسيعلن لاحقاً عن مواعيد اجراء الانتخابات في الجامعات الفلسطينية الأخرى لاحقاً .

التعليقات