عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الذكرى الرابعة والعشرون لشهيد الزنازين

رام الله - دنيا الوطن - سامر الزعانين 
ينتهج الاحتلال سياسات عديدة منذ احتلال فلسطين اثناء اعتقال المواطنين وكان ابرز هذه السياسات التي تنتهك كافة الحقوق والمواثيق الدولية والانسانية ؛ وهي التنكيل بالاسرى وتعذيبهم حتى الموت حيث استشهد 207 اسير فلسيطني داخل سجون الاحتلال .

وتمر اليوم الذكرى الرابعة والعشرون على استشهاد الاسير عطية الزعانين ، الذي استشهد في تاريخ الثالث من نوفمر عام 1990 م , في ذالك اليوم ادعت قوات الاحتلال ان سبب استشهاده هو ” شنق نفسه ” الامر الذي رفضته عائلة الشهيد وطالبت بعرض جثة الشهيد على اخصائيين التشريح في مستشفى أبو كبير في القدس المحتلة .

وبعد الاطلاع على النتائج من المستشفى تبين ان الشهيد عطية تعرض لكسور في الصدر وتعذيب مستمر من قبل المحققين لدى قوات الاحتلال حيث كان يحاولون انتزاع المعلومات والاقوال منه رغما عنه الا انه لم يعترف بشيء .

من جهتها طلبت قوات الاحتلال من عائلة الشهيد مشاركة عشرون شخصا فقط في دفنه وعند منتصف الليل وفرضت حظرا للتجول في ذالك الوقت على قطاع غزة بالكامل لمعرفة مكانة الشهيد لدى الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة .

الا ان اهالي قطاع غزة ورغم فرض التجول الذي فرضه الاحتلال هبت للمشاركة في جنازة الشهيد عطية الزعانين , التي انتفضت عقب الانتهاء من الجنازة الى مواجهات عنيفة عمت ارجاء القطاع غضبا على اغتيال الشهيد عطية .

والجدير بالذكر ان الشهيد عطية كان من ابرز القادة في فلسطين في ذالك الوقت وكان يعرف باسم “”السائح”” حيث عرف بقوة شخصيته وبروز همته وقائد عظيم تعلم على يده الكثير من المجاهدين والقادة اليوم .

التعليقات