المجمع المدرسي الفلسطيني يصدر كتابه الأول
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي أول إصداراته ضمن كتاب بعنوان "آليات التعريب وصناعة المصطلحات الجديدة" تأليف أ.د. كمال أحمد غنيم رئيس المجمع المدرسي، وقد تناول الكتاب وسائل التوسع اللغوي في العربية، وبين أن الله جل جلاله منح البشر القدرة على تسمية الأشياء، مما يفسر اختلاف الألسنة ومسيرة اللغات ومواكبتها للتطور، واتساعها لما يجد من المسميات والاختراعات. وبين الكتاب أن باب الاشتقاق هو البوابة الأوسع والأضخم لصناعة مصطلحات جديدة يتم توليدها من اشتقاقات متعددة بناء على معطيات المسمى الجديد. وأكد على أنه يمكن الاعتماد جزئيا على وسائل التوسع اللغوي الأخرى، وعلى رأسها النقل المجازي، ثم النحت، ثم الإدخال والتعريب. كما أكد على وجوب التضييق في صناعة المصطلحات الجديدة من بابي النحت والإدخال والتعريب.
وبين الكتاب أنه لا بد من العمل بقوة على الربط بين المصطلح العربي والمصطلح الأجنبي بحروف متقاربة مع عروبة المصطلح. وأكد على ضرورة وضع المصطلح المناسب للجهاز حين اختراعه أو تسويقه، وتكثيف الدعاية والترويج له بوسائل الإعلام قبل خروجه للناس؛ حيث يمكنهم التعرف على الجهاز والاسم معا، وضرورة السير على نهج العرب القدماء في تعريب اللفظ الأعجمي من خلال إحداث تغيير يجعله مجانسا لألفاظهم جاريا على قواعدهم منسجما مع نظامهم.
وقد أكد غنيم أن الكتاب جاء ضمن فعاليات المجمع المدرسي ليقدم مادة إثرائية أساسية في دورات تعليم صناعة المصطلحات الجديدة حرصا على حماية اللغة العربية من سيل المصطلحات الأجنبية الذي يوشك أن يدفنها في طياته.
ومن الجدير بالذكر أن مجمع اللغة العربية المدرسي تم إنشائه في الثامن عشر من ديسمبر الماضي في أثناء الاحتفال بيوم اللغة العربية العالمي، وقد تم تشكيل لجانه على مستوى المديريات والمدارس.
صدور دليل المجمع المدرسي الفلسطيني بغزة
أصدر مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي دليله السنوي للعام الدراسي 2013 – 2014 وقد تضمن نظام المجمع المدرسي المعتمد الذي يبين آليات تشكيل المجامع المدرسية من خلال تشكيل مجمع لغة عربية فلسطيني مدرسي مركزي على مستوى المديريات يتكون من رئيس لجنة تعزيز اللغة العربية في مجمع اللغة العربية الفلسطيني بغزة ومشرفي اللغة العربية المختارين في المديريات، وينبثق عن مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي المركزي هيئة مجمع فرعية في كل محافظة من المحافظات تتكون من أحد مشرفي اللغة العربية في المحافظة ومدرس لغة عربية من كل مدرسة ثانوية وإعدادية في المحافظة، حيث يُنتدب المدرس لرئاسة لجنة المجمع المدرسي المكونة من طلبة نابهين.
واحتوى الدليل على هيكليات المجامع المدرسية وفق تلك الرؤية، وأظهر الدليل الجهد المبذول في تطبيق الفكرة عمليا من خلال عرض قوائم بأسماء الأعضاء في كل مدرسة من المدارس متسلسلة من المديريات والمجمع المركزي.
وقام بتحرير دليل المجمع المدرسي أ.د. كمال غنيم وأعضاء المجمع المدرسي المركزي: أمين عبد الغفور، ويحيى أبو العوف، وإبراهيم عيسى، ودنيا الدلو، واكتمال عدوان، ومعتز الحاج، وفؤاد عطية.
هذا، وقد بلغ عدد المجامع المدرسية في مديرية الشمال 38 مجمعا، وفي مديرية شرق غزة 17 مجمعا، وفي مديرية غرب غزة 49 مجمعا، وفي مديرية الوسطى 23 مجمعا، وفي مديرية شرق خانيونس 31 مجمعا، وفي مديرية غرب خانيونس 20 مجمعا، وفي مديرية رفح 29 مجمعا.
وأكد غنيم على تواصل فعاليات المجمع المدرسي والإعداد لدليل العام الدراسي الحالي، حرصا على سير العمل من جهة وعلى توثيقه من جهة أخرى، وأكد على أن فكرة المجمع المدرسي جاءت لتعزيز اللغة العربية في المجتمع الفلسطيني، ولترسيخ مفاهيم المجمع ومهارات تعريب المصطلحات لدى أبنائنا، والخروج من النمط المخملي لفعاليات المجامع العربية التي تؤدي دورها العلمي بصمت في صوامع البحث بعيدا عن فعاليات تمكين اللغة العربية الجماهيرية التي تقع على كاهل المجمع المدرسي.
المجمع المدرسي الفلسطيني يصدر كتابه الثالث
أصدر مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي كتابه الثالث "الأخطاء اللغوية الشائعة"، الذي أعده نائب رئيس المجمع المدرسي "أمين طه عبد الغفور".
وقد أكد أمين سر مجمع اللغة العربية الفلسطيني د. خليل عبد الفتاح حماد أن الكتاب قد جاء في إطار توجه الوزارة إلى التحسين والتطوير، وضمن أنشطة مجمع اللغة العربية الفلسطيني والإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، في الاهتمام بالشكل والمضمون، حيث الاحتفاء بتدقيق المحتوى، وانتقاء الأنسب للمشرفين التربويين بما يتناسب مع أدوارهم المميزة ويتلاءم مع قدراتهم العالية، ثم كان الاهتمام أيضاً بالشكل من خلال حصر الأخطاء اللغوية التي يمكن أن يقع فيها المتابعون.
وعلق أمين عبد الغفور على صدور الكتاب قائلا: " حقيقةً، البحثُ في اللغة نعمةٌ جليلةٌ، لا يدركُها إلا مَنْ مارسها وخبرها، كَيْفَ لا ؟ والبحثُ يكونُ موضوعُه لغةَ أَصَّح الكتب ألا وَهُوَ القرآنُ الكريمُ. واللغةُ العربيةُ كالجوهرةِ الثمينة كُلَّما قلّبتها وجدت وجهاً جديداً وفريداً، وقد حبا الله اللغة العربية سمة الجمال والجلال قالَ تعالى: "قُرآناً عربياً غيرَ ذي عِوَجٍ لَعلَّهُمْ يتَّقون". ونحنُ -أبناءَ اللغةِ- علينا دورٌ لا يُستهانُ به، ألا وهو المحافظةُ على اللغةِ لتواكبَ الحضارةَ الحديثةَ".
ومن الجدير بالذكر أن المجمع المدرسي أصدر سابقا كتابه الأول بعنوان "آليات التعريب وصناعة المصطلحات الجديدة"، وكتابه الثاني الذي تمثل في دليله السنوي للعام الدراسي 2013 – 2014 المتضمن نظام المجمع المدرسي، وهيكليات المجامع المدرسية.
أصدر مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي أول إصداراته ضمن كتاب بعنوان "آليات التعريب وصناعة المصطلحات الجديدة" تأليف أ.د. كمال أحمد غنيم رئيس المجمع المدرسي، وقد تناول الكتاب وسائل التوسع اللغوي في العربية، وبين أن الله جل جلاله منح البشر القدرة على تسمية الأشياء، مما يفسر اختلاف الألسنة ومسيرة اللغات ومواكبتها للتطور، واتساعها لما يجد من المسميات والاختراعات. وبين الكتاب أن باب الاشتقاق هو البوابة الأوسع والأضخم لصناعة مصطلحات جديدة يتم توليدها من اشتقاقات متعددة بناء على معطيات المسمى الجديد. وأكد على أنه يمكن الاعتماد جزئيا على وسائل التوسع اللغوي الأخرى، وعلى رأسها النقل المجازي، ثم النحت، ثم الإدخال والتعريب. كما أكد على وجوب التضييق في صناعة المصطلحات الجديدة من بابي النحت والإدخال والتعريب.
وبين الكتاب أنه لا بد من العمل بقوة على الربط بين المصطلح العربي والمصطلح الأجنبي بحروف متقاربة مع عروبة المصطلح. وأكد على ضرورة وضع المصطلح المناسب للجهاز حين اختراعه أو تسويقه، وتكثيف الدعاية والترويج له بوسائل الإعلام قبل خروجه للناس؛ حيث يمكنهم التعرف على الجهاز والاسم معا، وضرورة السير على نهج العرب القدماء في تعريب اللفظ الأعجمي من خلال إحداث تغيير يجعله مجانسا لألفاظهم جاريا على قواعدهم منسجما مع نظامهم.
وقد أكد غنيم أن الكتاب جاء ضمن فعاليات المجمع المدرسي ليقدم مادة إثرائية أساسية في دورات تعليم صناعة المصطلحات الجديدة حرصا على حماية اللغة العربية من سيل المصطلحات الأجنبية الذي يوشك أن يدفنها في طياته.
ومن الجدير بالذكر أن مجمع اللغة العربية المدرسي تم إنشائه في الثامن عشر من ديسمبر الماضي في أثناء الاحتفال بيوم اللغة العربية العالمي، وقد تم تشكيل لجانه على مستوى المديريات والمدارس.
صدور دليل المجمع المدرسي الفلسطيني بغزة
أصدر مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي دليله السنوي للعام الدراسي 2013 – 2014 وقد تضمن نظام المجمع المدرسي المعتمد الذي يبين آليات تشكيل المجامع المدرسية من خلال تشكيل مجمع لغة عربية فلسطيني مدرسي مركزي على مستوى المديريات يتكون من رئيس لجنة تعزيز اللغة العربية في مجمع اللغة العربية الفلسطيني بغزة ومشرفي اللغة العربية المختارين في المديريات، وينبثق عن مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي المركزي هيئة مجمع فرعية في كل محافظة من المحافظات تتكون من أحد مشرفي اللغة العربية في المحافظة ومدرس لغة عربية من كل مدرسة ثانوية وإعدادية في المحافظة، حيث يُنتدب المدرس لرئاسة لجنة المجمع المدرسي المكونة من طلبة نابهين.
واحتوى الدليل على هيكليات المجامع المدرسية وفق تلك الرؤية، وأظهر الدليل الجهد المبذول في تطبيق الفكرة عمليا من خلال عرض قوائم بأسماء الأعضاء في كل مدرسة من المدارس متسلسلة من المديريات والمجمع المركزي.
وقام بتحرير دليل المجمع المدرسي أ.د. كمال غنيم وأعضاء المجمع المدرسي المركزي: أمين عبد الغفور، ويحيى أبو العوف، وإبراهيم عيسى، ودنيا الدلو، واكتمال عدوان، ومعتز الحاج، وفؤاد عطية.
هذا، وقد بلغ عدد المجامع المدرسية في مديرية الشمال 38 مجمعا، وفي مديرية شرق غزة 17 مجمعا، وفي مديرية غرب غزة 49 مجمعا، وفي مديرية الوسطى 23 مجمعا، وفي مديرية شرق خانيونس 31 مجمعا، وفي مديرية غرب خانيونس 20 مجمعا، وفي مديرية رفح 29 مجمعا.
وأكد غنيم على تواصل فعاليات المجمع المدرسي والإعداد لدليل العام الدراسي الحالي، حرصا على سير العمل من جهة وعلى توثيقه من جهة أخرى، وأكد على أن فكرة المجمع المدرسي جاءت لتعزيز اللغة العربية في المجتمع الفلسطيني، ولترسيخ مفاهيم المجمع ومهارات تعريب المصطلحات لدى أبنائنا، والخروج من النمط المخملي لفعاليات المجامع العربية التي تؤدي دورها العلمي بصمت في صوامع البحث بعيدا عن فعاليات تمكين اللغة العربية الجماهيرية التي تقع على كاهل المجمع المدرسي.
المجمع المدرسي الفلسطيني يصدر كتابه الثالث
أصدر مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي كتابه الثالث "الأخطاء اللغوية الشائعة"، الذي أعده نائب رئيس المجمع المدرسي "أمين طه عبد الغفور".
وقد أكد أمين سر مجمع اللغة العربية الفلسطيني د. خليل عبد الفتاح حماد أن الكتاب قد جاء في إطار توجه الوزارة إلى التحسين والتطوير، وضمن أنشطة مجمع اللغة العربية الفلسطيني والإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، في الاهتمام بالشكل والمضمون، حيث الاحتفاء بتدقيق المحتوى، وانتقاء الأنسب للمشرفين التربويين بما يتناسب مع أدوارهم المميزة ويتلاءم مع قدراتهم العالية، ثم كان الاهتمام أيضاً بالشكل من خلال حصر الأخطاء اللغوية التي يمكن أن يقع فيها المتابعون.
وعلق أمين عبد الغفور على صدور الكتاب قائلا: " حقيقةً، البحثُ في اللغة نعمةٌ جليلةٌ، لا يدركُها إلا مَنْ مارسها وخبرها، كَيْفَ لا ؟ والبحثُ يكونُ موضوعُه لغةَ أَصَّح الكتب ألا وَهُوَ القرآنُ الكريمُ. واللغةُ العربيةُ كالجوهرةِ الثمينة كُلَّما قلّبتها وجدت وجهاً جديداً وفريداً، وقد حبا الله اللغة العربية سمة الجمال والجلال قالَ تعالى: "قُرآناً عربياً غيرَ ذي عِوَجٍ لَعلَّهُمْ يتَّقون". ونحنُ -أبناءَ اللغةِ- علينا دورٌ لا يُستهانُ به، ألا وهو المحافظةُ على اللغةِ لتواكبَ الحضارةَ الحديثةَ".
ومن الجدير بالذكر أن المجمع المدرسي أصدر سابقا كتابه الأول بعنوان "آليات التعريب وصناعة المصطلحات الجديدة"، وكتابه الثاني الذي تمثل في دليله السنوي للعام الدراسي 2013 – 2014 المتضمن نظام المجمع المدرسي، وهيكليات المجامع المدرسية.

التعليقات