العرض الاول لفيلم “وينن”

العرض الاول لفيلم “وينن”
رام الله - دنيا الوطن- محمد ع.درويش
جامعة سيدة اللويزة وشركة غراند سينما عرضت  الفيلم اللبناني “وينن” من كتابة جورج خباز ومن اخراج مجموعة من مخرجي الجامعة بحضور نجوم الفيلم وحشد كبير من الوجوه الاجتماعية والاعلامية.

وهو الفيلم الذي تلعب فيه الفنانة اللبنانية ندى أبو فرحات دور زوجة عضو بالبرلمان اللبناني، إختفى معلمها وحبيبها الأول  أثناء الحرب الأهلية، فتنضم لمظاهرات نسائية للبحث عن المفقودين خلال الحرب.

يُذكر أن كاتب هذا الفيلم هو الفنان اللبناني جورج خبّاز بينما تولى إخراجه سبعة مخرجين، وتُشارك في بطولته إلى جانب "أبو فرحات" الممثلات كارمن لبس، ديامون بو عبود، تقلا شمعون، كارول عبود ولطيفة ملتقى.

يطرح هذا الفيلم معاناة عائلات لا تزال تنتظر عودة ابن أو أب أو أخ أو صديق، وذلك عبر قصص ست نساء يعانين هذا الغياب المؤلم الذي اربك حياتهن اليومية، الفيلم من كتابة الفنان جورج خباز واخراج 7 مخرجين شباب من خريجي جامعة سيدة اللويزة، وهم: ناجي بشارة الذي قدم حكاية كارول عبود بدور مديرة جمعية تهتم بشؤون المفقودين لأنها ذاقت اللوعة مع غياب والدها، وهي تستعد لتنظيم اعتصام تشارك فيه النساء اللواتي فقدن غالياً، وجاد بيروتي الذي ابدع في اظهار الممثلة القديرة لطيفة ملتقى التي تؤدي مع زوجها انطوان ملتقى دور زوجين لا يزالان يأملان بعودة ابنهما الذي اختفى منذ اكثر من 20 عاماً الا أنها على الرغم من الغياب الطويل لا تزال مصرة على التواصل مع ابنها، فتحدثه كأنه موجود امامها، وتعد له طعامه وتحثه على تناوله قبل ان يبرد، وتعاتبه وتناجيه قبل ان تتنبه الى الحقيقة المرة فتختنق بدموعها وهي تطلب من السيدة العذراء ان تعيده لها سالماً. أما طارق قرقماز فكان مخرج المشهد الذي ظهرت فيه ديامان ابو عبود وهي تعاني من غياب والدها الذي جعلها تغرق في حياة صاخبة حافلة بالعلاقات العاطفية العابرة، الممثلة والمخرجة زينة مكي أخرجت المشهد الذي لعبت فيه تقلا شمعون التي فقدت شقيقها دورها باتقان كالعادة مع الممثلة الظريفة ليليان نمري أما كريستال اغنيادس فأخرجت المشهد الذي جسدته كارمن لبّس التي تجهل مصير زوجها المثقف وتعيش في الوقت عينه علاقة عاطفية مع شاب يعمل في الكاراج. لكن المخرجة ماريا عبدالكريم فقد تولت ادارة ندى ابو فرحات بدور زوجة النائب (طلال الجردي) الذي يستفيد من تعاطفها مع قضية المفقودين لأنها كانت تحب أستاذها المفقود، اما القسم الاخير فهو من اخراج سليم الهبر الذي ينقلنا الى ساحة النجمة لنشارك في الاعتصام، مع امهات حقيقيات لمخطوفين لا يزال مصيرهم مجهولاً، اضافة الى بطلات الفيلم اللواتي تجمعهن قضية واحدة.






التعليقات