كشافة بيت المقدس تحيي ذكرى الإنطلاقة الجهادية لحركة الجهاد
رام الله - دنيا الوطن
أحيت كشافة بيت المقدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي ذكرى الإنطلاقة الجهادية وذكرى إستشهاد أمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي بمسيرة حاشدة في مخيم البرج الشمالي بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وبحضور المفوض العام في الجمعية الحاج عمر هذا وقد انطلقت المسيرة من أمام مسجد أبي بن كعب حيث جابت شوارع المخيم رافعة الرايات الحركية والكشفية والأعلام الفلسطينية بالإضافة إلى مجسمات الراجمات والصواريخ التي كانت تطلقها المقاومة في معركة البنيان المرصوص .
وألقى عضو قيادة لبنان لحركة الجهاد الحاج أبو سامرموسى كلمة قال فيها لقد شكلت إنطلاقة حركة الجهاد نقلة نوعية في مسار العمل الجهادي الفلسطيني حيث اعطت له زخماً وفكراً جديداً ليختزل وينهي سنوات طويلة من الضياع الفكري للحركة الإسلامية مرتكزة ً على أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمتين العربية والاسلامية
وأضاف موسى إن ما نعيشه اليوم من مآسي وشتات هو نتيجة وعد بلفور المشئوم الذي قضى بتسليم فلسطين لليهود بتآمر دولي وعربي , فيما دعا إلى تحرك شامل وواسع لتطهير المسجد الأقصى وفلسطين من براثن "الصهاينة" وإسقاط كل مفاعيل وعد بلفور وتحقيق العودة وتحرير كامل التراب الفلسطيني
وفي شأن المخيمات قال موسى لقد إثبت شعبنا للجميع أن المخيمات هي أكثر يقظة وحرصاً على عدم الإنجرار في الصراعات الداخلية وإحباط كل المؤامرات الهادفة إلى جر المخيمات إلى مربع الفتنة المذهبية البغيضة , بدوره أشاد في إنجاز الخطة الأمنية في مخيم عين الحلوة كما اشاد بنجاج الفصائل في الشمال وتحييد مخيم البداوي من العواصف الميطة به .
وختم موسى بالقول رغم كل محاولات أصحاب الأقلام المشبوهة والعقول المريضة التي تبث أخباراً عارية عن الصحة لإيقاع الفتنة بين المخيمات والجوار ولإظهار المخيمات وكأنها بؤر توتر ، طالب موسى كل المعنيين بالشأن الإعلامي توخي الحذر والدقة ومراجعية المرجعيات المعنية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية قبل نشر أي خبر يراد منه الفتنة وتأجيج الحالة المذهبية .
كما ألقى المفوض العام لجمعية كشافة بيت المقدس الحاج عمر كلمة حيى فيها كشافة بيت المقدس معتبراً أن هذا الجيل هو الجيل الذي يصنع النصر ويحمل الأمانة في المستقبل و هو جيل القرآن الذي يجب أن نعتمد عليه كما يجب علينا أن نزرع فكر التحرير للأقصى وفلسطين في عقولهم







أحيت كشافة بيت المقدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي ذكرى الإنطلاقة الجهادية وذكرى إستشهاد أمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي بمسيرة حاشدة في مخيم البرج الشمالي بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وبحضور المفوض العام في الجمعية الحاج عمر هذا وقد انطلقت المسيرة من أمام مسجد أبي بن كعب حيث جابت شوارع المخيم رافعة الرايات الحركية والكشفية والأعلام الفلسطينية بالإضافة إلى مجسمات الراجمات والصواريخ التي كانت تطلقها المقاومة في معركة البنيان المرصوص .
وألقى عضو قيادة لبنان لحركة الجهاد الحاج أبو سامرموسى كلمة قال فيها لقد شكلت إنطلاقة حركة الجهاد نقلة نوعية في مسار العمل الجهادي الفلسطيني حيث اعطت له زخماً وفكراً جديداً ليختزل وينهي سنوات طويلة من الضياع الفكري للحركة الإسلامية مرتكزة ً على أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمتين العربية والاسلامية
وأضاف موسى إن ما نعيشه اليوم من مآسي وشتات هو نتيجة وعد بلفور المشئوم الذي قضى بتسليم فلسطين لليهود بتآمر دولي وعربي , فيما دعا إلى تحرك شامل وواسع لتطهير المسجد الأقصى وفلسطين من براثن "الصهاينة" وإسقاط كل مفاعيل وعد بلفور وتحقيق العودة وتحرير كامل التراب الفلسطيني
وفي شأن المخيمات قال موسى لقد إثبت شعبنا للجميع أن المخيمات هي أكثر يقظة وحرصاً على عدم الإنجرار في الصراعات الداخلية وإحباط كل المؤامرات الهادفة إلى جر المخيمات إلى مربع الفتنة المذهبية البغيضة , بدوره أشاد في إنجاز الخطة الأمنية في مخيم عين الحلوة كما اشاد بنجاج الفصائل في الشمال وتحييد مخيم البداوي من العواصف الميطة به .
وختم موسى بالقول رغم كل محاولات أصحاب الأقلام المشبوهة والعقول المريضة التي تبث أخباراً عارية عن الصحة لإيقاع الفتنة بين المخيمات والجوار ولإظهار المخيمات وكأنها بؤر توتر ، طالب موسى كل المعنيين بالشأن الإعلامي توخي الحذر والدقة ومراجعية المرجعيات المعنية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية قبل نشر أي خبر يراد منه الفتنة وتأجيج الحالة المذهبية .
كما ألقى المفوض العام لجمعية كشافة بيت المقدس الحاج عمر كلمة حيى فيها كشافة بيت المقدس معتبراً أن هذا الجيل هو الجيل الذي يصنع النصر ويحمل الأمانة في المستقبل و هو جيل القرآن الذي يجب أن نعتمد عليه كما يجب علينا أن نزرع فكر التحرير للأقصى وفلسطين في عقولهم









التعليقات