أحد أقارب الفلسطينيين المحتجزين في مصر يروي تفاصيل رحلة هجرته انطلاقا من تركيا
رام الله - دنيا الوطن
في إطار متابعتها لقضية اللاجئين الفلسطينيين السوريين المحتجزين في مصر، تواصلت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية مع أحد أقاربهم، وذلك لمعرفة التفاصيل ومتابعة آخر التطورات المتعلق بقضيتهم.
"من تركيا كانت بداية الرحلة البحرية" هكذا بدأ "علاء" حديثه للمجموعة وهو شقيق لاحدى اللاجئات الفلسطينيات المحتجزات مع عائلاتهن في مصر، وفي التفاصيل قال علاء" بعد اتفاق أقاربه مع المهرب المدعو "أبو إبراهيم" وهو سوري من مدينة اللاذقية على تفاصيل وتكاليف سفرهم إلى أوروبا، وذلك يوم "21-10"، وفي ذات اليوم خرج أول قارب يقل مجموعة من الشباب، ثم تبعه قارب آخر يقل عائلات في اليوم "24-10" وخلال انطلاق المركب الثاني وقعت مشكلة بين الركاب والمهربين أدت إلى أن يخرج القارب بالنساء والأطفال لوحدهم" وأضاف "علاء" "بعد إنهاء المشكلة لحق الرجال بعوائلهم في قارب آخر انطلق في "25-10"، مؤكداً انقطع الاتصال مع أقاربه منذ ذلك الوقت حتى يوم "1-11" حيث تبين أن القارب قد توقف في المياه المصرية، سرعان ما تبين أن السبب خلاف بين المهرب في تركية والمهربين الآخرين على المركب وهم من مصريين.
وأكد "علاء" أن اللاجئين أخبروه أن الخلاف سببه عدم حصول المهربين المصريين على حصتهم من أرباح الرحلة، وأنه في اليوم الثاني من الانطلاق قال قبطان المركب أن المركب تعطل وأجبر جميع الركاب على الانتقال عبر عدة مراكب تحت تهديد السلاح، حيث انتهى بهم المطاف على أحد الجزر قبالة الشواطئ المصرية، وبعدها هرب القارب"
وأضاف "علاء" أن السلطات المصرية قامت باعتقالهم وذلك في منطقة "أبو قير" ومن ثم تم تحويلهم إلى مركز البحرية المصرية في "أبو قير" ثم تم نقلهم في المساء إلى "قسم شرطة كرموز" في الإسكندرية حيث كان العدد الكلي حوالي 100 شخص فلسطينيين وسوريين جميعهم من سورية.
وأشار "علاء" أنه يوجد بين المحتجزين نحو 20 إمرأة، و 12 طفل بينهم رضيعين، حيث تم تقسيمهم إلى رجال ونساء، وتم توزيعهم على ثلاث مجموعات وضعوا في غرف مساحاتها ضيقة، تفتقر لأدنى ظروف النظافة"
وعن مطالب الأهالي شدد "علاء" أن المحتجزين يخشون من ترحيلهم إلى سورية لما في ذلك من خطر على حياتهم بسبب الحرب الدائرة هناك، كما ناشدوا جميع الجهات الحقوقية الدولية والمحلية، ومنظمة التحرير الفلسطينية والسفارة الفلسطينية في القاهرة التدخل العاجل والفوري للإفراج عنهم.
في إطار متابعتها لقضية اللاجئين الفلسطينيين السوريين المحتجزين في مصر، تواصلت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية مع أحد أقاربهم، وذلك لمعرفة التفاصيل ومتابعة آخر التطورات المتعلق بقضيتهم.
"من تركيا كانت بداية الرحلة البحرية" هكذا بدأ "علاء" حديثه للمجموعة وهو شقيق لاحدى اللاجئات الفلسطينيات المحتجزات مع عائلاتهن في مصر، وفي التفاصيل قال علاء" بعد اتفاق أقاربه مع المهرب المدعو "أبو إبراهيم" وهو سوري من مدينة اللاذقية على تفاصيل وتكاليف سفرهم إلى أوروبا، وذلك يوم "21-10"، وفي ذات اليوم خرج أول قارب يقل مجموعة من الشباب، ثم تبعه قارب آخر يقل عائلات في اليوم "24-10" وخلال انطلاق المركب الثاني وقعت مشكلة بين الركاب والمهربين أدت إلى أن يخرج القارب بالنساء والأطفال لوحدهم" وأضاف "علاء" "بعد إنهاء المشكلة لحق الرجال بعوائلهم في قارب آخر انطلق في "25-10"، مؤكداً انقطع الاتصال مع أقاربه منذ ذلك الوقت حتى يوم "1-11" حيث تبين أن القارب قد توقف في المياه المصرية، سرعان ما تبين أن السبب خلاف بين المهرب في تركية والمهربين الآخرين على المركب وهم من مصريين.
وأكد "علاء" أن اللاجئين أخبروه أن الخلاف سببه عدم حصول المهربين المصريين على حصتهم من أرباح الرحلة، وأنه في اليوم الثاني من الانطلاق قال قبطان المركب أن المركب تعطل وأجبر جميع الركاب على الانتقال عبر عدة مراكب تحت تهديد السلاح، حيث انتهى بهم المطاف على أحد الجزر قبالة الشواطئ المصرية، وبعدها هرب القارب"
وأضاف "علاء" أن السلطات المصرية قامت باعتقالهم وذلك في منطقة "أبو قير" ومن ثم تم تحويلهم إلى مركز البحرية المصرية في "أبو قير" ثم تم نقلهم في المساء إلى "قسم شرطة كرموز" في الإسكندرية حيث كان العدد الكلي حوالي 100 شخص فلسطينيين وسوريين جميعهم من سورية.
وأشار "علاء" أنه يوجد بين المحتجزين نحو 20 إمرأة، و 12 طفل بينهم رضيعين، حيث تم تقسيمهم إلى رجال ونساء، وتم توزيعهم على ثلاث مجموعات وضعوا في غرف مساحاتها ضيقة، تفتقر لأدنى ظروف النظافة"
وعن مطالب الأهالي شدد "علاء" أن المحتجزين يخشون من ترحيلهم إلى سورية لما في ذلك من خطر على حياتهم بسبب الحرب الدائرة هناك، كما ناشدوا جميع الجهات الحقوقية الدولية والمحلية، ومنظمة التحرير الفلسطينية والسفارة الفلسطينية في القاهرة التدخل العاجل والفوري للإفراج عنهم.

التعليقات