أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع تطلق مؤتمرها التعليمي الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
قرّرت أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع إطلاق مؤتمرها الأول بعنوان "طاقم شباب المستقبل" في الخامس من نوفمبر 2014 وذلك في فندق فيرمونت - باب البحر في مدينة أبوظبي.
سيضم المؤتمر شخصيات بارزة في قطاع إدارة المشاريع وسيشهد حضور عددٍ كبيرٍ من طلاب المعاهد والجامعات في الدولة. وستُساهم تلك الشخصيات في إلهام هؤلاء الطلبة وتوجيههم وتعريفهم بأهمية إدارة المشاريع بجودة عالية وكفاءة.
وسيوفر المؤتمر منصةً للمتخصصين في مجال إدارة المشاريع من عدة قطاعات لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وذلك بهدف تعزيز التطور المهني والفرص التعليمية في هذا المجال.
وسيضم المؤتمر جلسات حوارية وورشات عمل لإدارة المشاريع ستناقش استقطاب الكفاءات المستقبلية وجذب الخبرات الدولية.
وستسنح للطلبة فرصة جمع الأفكار ورسم خارطة طريق لمعرفة أهمية التعليم والتدريب في تلبية الطلب المستقبلي لإدارة الأعمال والمشاريع.
وفي هذا السياق، قال محمد الشحي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع: "إن دولة الإمارات العربية المتحدة في موقع مميز حاليًا وتستطيع أن تُسهم في تعزيز مهارات مديري المشاريع الحالية وجذب مديرين جدد في ظل مشاريع البنية التحتية المستقبلية. ولأول مرة، سيوفر مؤتمر "طاقم شباب المستقبل" منصةّ لمناقشة التميز في إدارة المشاريع لتسليمها ضمن الجدول الزمني والميزانية المحددة."
وأضاف: "وبالسعي للوصول إلى التميز في إدارة المشاريع، فإننا في أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع ملتزمون بتقديم عوائد اقتصادية لإمارة أبوظبي على وجه الخصوص ودولة الإمارات عمومًا. وسيدعم هذا الأمر النمو الاقتصادي لدولتنا ليصبح متنوعًا وحيويًا وتنافسيًّا عالميًا."
إن تطوير الخبرات الوطنية في مجال إدارة المشاريع هو عاملٌ أساسي لتنمية الدولة خصوصًا مع استمرارها في تطوير المشاريع المهمة والكبيرة، فهي تملك سجلًا حافلا في تنفيذ مشاريع البنية التحتية المعقدة مثل ميناء مدينة خليفة الصناعية ومترو دبي وجزيرة ياس.
لذا، إن تقديم المشاريع ضمن الجدول الزمني والميزانية المحددة أمرٌ ضروري لدعم النمو الاقتصادي للإمارات. وتستطيع دولة الإمارات أن تُصبح رائدة عالميًا في إدارة المشاريع وتحقيق الكفاءة فيها، وذلك عن طريق استقطاب الكوادر والكفاءات الناشئة في هذا المجال وهُنا يأتي دور المؤسسات المتخصصة في ذلك مثل أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع.
تأسست الأكاديمية في بداية عام 2012 في سبيل تطوير القدرات الإماراتية في مجال إدارة المشاريع بالدولة وتأسيس مجتمع من المهنيين القادرين على التعاون فيما بينهم لتطوير أفضل الممارسات.
قرّرت أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع إطلاق مؤتمرها الأول بعنوان "طاقم شباب المستقبل" في الخامس من نوفمبر 2014 وذلك في فندق فيرمونت - باب البحر في مدينة أبوظبي.
سيضم المؤتمر شخصيات بارزة في قطاع إدارة المشاريع وسيشهد حضور عددٍ كبيرٍ من طلاب المعاهد والجامعات في الدولة. وستُساهم تلك الشخصيات في إلهام هؤلاء الطلبة وتوجيههم وتعريفهم بأهمية إدارة المشاريع بجودة عالية وكفاءة.
وسيوفر المؤتمر منصةً للمتخصصين في مجال إدارة المشاريع من عدة قطاعات لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وذلك بهدف تعزيز التطور المهني والفرص التعليمية في هذا المجال.
وسيضم المؤتمر جلسات حوارية وورشات عمل لإدارة المشاريع ستناقش استقطاب الكفاءات المستقبلية وجذب الخبرات الدولية.
وستسنح للطلبة فرصة جمع الأفكار ورسم خارطة طريق لمعرفة أهمية التعليم والتدريب في تلبية الطلب المستقبلي لإدارة الأعمال والمشاريع.
وفي هذا السياق، قال محمد الشحي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع: "إن دولة الإمارات العربية المتحدة في موقع مميز حاليًا وتستطيع أن تُسهم في تعزيز مهارات مديري المشاريع الحالية وجذب مديرين جدد في ظل مشاريع البنية التحتية المستقبلية. ولأول مرة، سيوفر مؤتمر "طاقم شباب المستقبل" منصةّ لمناقشة التميز في إدارة المشاريع لتسليمها ضمن الجدول الزمني والميزانية المحددة."
وأضاف: "وبالسعي للوصول إلى التميز في إدارة المشاريع، فإننا في أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع ملتزمون بتقديم عوائد اقتصادية لإمارة أبوظبي على وجه الخصوص ودولة الإمارات عمومًا. وسيدعم هذا الأمر النمو الاقتصادي لدولتنا ليصبح متنوعًا وحيويًا وتنافسيًّا عالميًا."
إن تطوير الخبرات الوطنية في مجال إدارة المشاريع هو عاملٌ أساسي لتنمية الدولة خصوصًا مع استمرارها في تطوير المشاريع المهمة والكبيرة، فهي تملك سجلًا حافلا في تنفيذ مشاريع البنية التحتية المعقدة مثل ميناء مدينة خليفة الصناعية ومترو دبي وجزيرة ياس.
لذا، إن تقديم المشاريع ضمن الجدول الزمني والميزانية المحددة أمرٌ ضروري لدعم النمو الاقتصادي للإمارات. وتستطيع دولة الإمارات أن تُصبح رائدة عالميًا في إدارة المشاريع وتحقيق الكفاءة فيها، وذلك عن طريق استقطاب الكوادر والكفاءات الناشئة في هذا المجال وهُنا يأتي دور المؤسسات المتخصصة في ذلك مثل أكاديمية الإمارات لإدارة المشاريع.
تأسست الأكاديمية في بداية عام 2012 في سبيل تطوير القدرات الإماراتية في مجال إدارة المشاريع بالدولة وتأسيس مجتمع من المهنيين القادرين على التعاون فيما بينهم لتطوير أفضل الممارسات.

التعليقات