اللجان الشعبية في الشمال تستقبل منتدى وموقع البارد والبداوي

اللجان الشعبية في الشمال تستقبل منتدى وموقع البارد والبداوي
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت أمانة سر اللجان الشعبية في منطقة الشمال ممثلة بأمين سر المنطقة أحمد غنومي، وأمين سر اللجنة الشعبية في البارد خليل خضر، وأعضاء أمانة سر المنطقة شحادة الخطيب وإبراهيم البهلول، مجلس إدارة منتدى وموقع مخيمي نهر البارد والبداوي الحواري ممثلا بمدير المنتدى خالد أبوشوقي وأعضاء مجلس الإدارة محمد موعد، سالم عوض، محمود أبوحيط، حمزة طرابية وعمار عوض.

 بداية رحب غنومي بالوفد مثنياً على دور الإعلام في خدمة القضية الوطنية الفلسطينية، ودور المنتدى في الإضاءه على معاناة الفلسطينيين في منطقة الشمال وخاصةً في مخيم نهر البارد. ثم تحدث الحاج موعد عن أهداف المنتدى ورؤيته الوطنية والاجتماعية باعتباره منتدى لكافة أبناء الشعب الفلسطيني دون تمييز في الانتماء السياسي، مضيفاً، لأننا نسعى لخدمة قضيتنا الوطنية وفي القلب منها قضية اللاجئين.

ثم تحدث الحاج سالم عن أهمية دور اللجنة الشعبية ومتابعتها لمعاناة الفلسطينيين في المخيمات وخاصة في مخيم البارد في ظل المعاناة المتواصلة منذ 8 سنوات، وأبدى أبوحيط تخوفه من سياسة التقليص التي تتبعها الأنروا بحق أبناء المخيم الّذين ما زالوا يعانون من التشرد بسبب عدم إعمار منازلهم.

 وقال الأخ حمزة أننا نسعى إلى توطيد العلاقة بين أبناء المخيم واللجنة الشعبية، واعتبر الأخ عمار أن هدف اللقاء هو التواصل من أجل تعزيز دور اللجنة الشعبية وما تمثل من مرجعية في المخيم.

 ثم قدم الاستاذ خالد مداخلة شاملة حملت أبرز عناوين الأزمة التي تعصف بمخيم نهر البارد والمتمثلة بالاعمار والمشاكل المرتبطه به من التمويل إلى الهدر إلى مواصفات التجهيزات وصولاً للتعويضات وملف الصحة الذي تحاول الأنروا التنصل من إلتزاماتها به، وكذلك ملف الإيجارات والتقليص الدائم لأسباب ليست صحيحة، وملف الاغاثة وعدم مراعاة الظروف الاستثنائية التي يمر بها المخيم كما الملف التربوي من دوام بعد الظهر إلى معهد سبلين. وطالب أبو شوقي اللجان الشعبية والفصائل أن ترفع صوتها في وجه الأنروا والاستعانة بالقيادة السياسية من أجل تحقيق المطالب.

كما طالب بضرورة توفير مستشفى في المخيم خاصةً أن المراكز الموجودة لاتملك أكثر من الاسعافات الأولية، فماذا لو تعرض المخيم لحصار وتجربة الأيام الماضية ماثلة أمامنا حيث انقطع الخبز، ولم تحضر سيارات الاطفاء والتهمت النيران محتويات أحد المنازل وتم إطفاء الحريق بوسائل بدائية.

 كما جرى الحديث عن أهمية صيانة وإعادة إنشاء بنية تحتية جديدة في المخيم بعدما أظهرت موجة الفيضانات هشاشة هذة البنية.

بعد ذلك قدم غنومي عرض للدور الذي تقوم به اللجان الشعبية في العناوين المطروحه من خلال العديد من الهيئات واللجان المشكلة مع الأنروا قائلاً: نخوض صراع ونسابق الزمن مع تقليصات الأنروا التي تتحفنا في تقليصات جديدة مع كل صباح وتتنصل من مسؤولياتها تحت حجح واهية بعدم مسؤوليتها عن المخيم الجديد أو عدم توفر التمويل ولكننا نعتبر أن الأنروا هي المسؤولة عن إيجاد الحلول لمشاكلنا باعتبارها وكالة إغاثة وتشغيل الفلسطينيين في كل مكان، وهذا الكلام نقوله لإدارة الأنروا كل يوم بالرغم من سعينا لدى المؤسسات الدولية من أجل تخفيف المعاناة عن أهلنا بالتعاون مع القيادة السياسية والسفارة وملف البارد ودائرة شؤون اللاجئين ولجنة المتابعة للجان الشعبية حيث توجد خطة لإنجاز عدد من المشاريع الملحة التي تدير الأنروا ظهرها لمعاناة أهلنا .

ثم تحدث أمين سر اللجنة الشعبية في البارد عن الدور الذي تقوم به اللجنة لجهة متابعة قضايا أبناء المخيم وبشكل تفصيلي متحدثاً عن التحركات والاعتصامات ومنها الإعتصام المركزي في بيروت والذي إستمر بضعة أشهر رفضا لتهرب الأنروا من مسؤولياتها مستعرضاً بشكل تفصيلي للمفاوضات الشاقة التي جرت مع الأنروا والتي تراجعت خلالها الانروا عن قراراتها إلا اننا لم نحقق كل مطلبنا وهذا يستدعي تعاون الجميع من أجل تحقيق الأهداف.

 وعرض خضر بالأرقام للمعاناة الموجودة في الملفات كافة.

بدوره شدد الأستاذ الخطيب على أهمية التعاون والتوحد لما فيه تحقيق مصلحة شعبنا، وفي الختام أكد المجتمعون أهمية التواصل والمشاركة ودعم اللجنة الشعبية التي تمثل بوابة المخيم ومرجعيتة.

التعليقات