البرنامج العربي: شهداء العريش دماء تبحث عن العدالة ووطن يحتاج إلى الأمن

رام الله - دنيا الوطن
تابع البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان بقلق بالغ وانزعاج شديد تداعيات الهجمات الإرهابية الغاشمة على بعض أكمنة القوات المسلحة في مدينة العريش عصر يوم الجمعة 24 أكتوبر 2014 والتي أسفرت عن سقوط نحوا من ثلاثين شهيدا و26 مصابا جراء التفجيرات المفخخة والقصف بمدافع الهاون.

وإذا يتقدم البرنامج العربي بأحر تعازيه لأسر الشهداء والضحايا فإنه يؤكد على أن تلك العملية الإرهابية تمثل نقلة نوعية بالغة الخطورة في مسار الهجمات الإرهابية حيث تشف عن معدلات عالية من التدريب والكفاءة وتمويلات ضخمة وأسلحة ثقيلة نقلت في غفلة من الزمن إلى قلب مصر، كما تكشف من جانب آخر بجلاء عن احتياجنا إلى نقلة نوعية على ذات المستوي في الطرق الأمنية والاجتماعية والسياسية والفكرية لمواجهة الإرهاب الذي يحاول بشتى الطرق والآليات فصل سيناء عن مصر وعورقة أو صوملة مصر.

إن البرنامج العربي إذ يدين وبشدة وانطلاقا من مرجعياته الحقوقية كافة العمليات الإرهابية التي تودي بحياة المواطنين أو القوات الأمنية باعتبارها اعتداءً صارخا على الحق في الحياة المكفول بموجب نصوص الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وبموجب أحكام القوانين والتشريعات المصرية فإنه يؤكد على أنه يتوجب على الحكومة المصرية أن تدشن نهجا كاملا لمكافحة الأفكار والجماعات المتشددة فكريا وثقافيا واقتصاديا وتشريعيا وأمنيا، فلقد أثبتت التجربة أن النهج الأمني وحده غير كاف وغير منتج في مواجهة التشدد والتطرف والإرهاب.

كما يشدد البرنامج العربي على مساندته للسلطات المصرية في مسيرتها الرافضة للارهاب والمقاومة له، ويؤكد أن على الحكومة أن تعي جيدا أن الحرب على الإرهاب لا تعني العصف بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، ولا تعارض بينهما، بل إن إقرار الحقوق والحريات وحمايتها هو الضمان الحقيقي والوحيد لمكافحة الأفكار والأيديولوجيات المتشددة والإرهاب.

التعليقات