مركز دراسة الإسلام و الديمقراطيّة ينظم ندوة دوليّة حول "الأمن الأقليمي في دول المغرب العربي
رام الله - دنيا الوطن
ينظّم مركز دراسة الإسلام و الديمقراطيّة اليوم و غدًا بالتعاون مع الإتّحاد الأوربي و المبادرة العربيّة للإصلاح ندوة دوليّة حول "الأمن الأقليمي في دول المغرب العربي بعد الربيع العربي" و بمشاركة حوالي خمسين من الخبراء التونسيّين و الدوليّين.
و في هذا الصدد، نريد التوضيح أنّنا لم نوجّه دعوة إلى السيّد بنرار لفي للحضور أو المشاركة في هذه الندوة أو غيرها من الندوات و المؤتمرات التّي ينظّمها المركز، و أنّه لا تربطنا به أيّ علاقة و أيّ صلة من قريب و لا من بعيد. كما نعتبر تصريحاته الأخيرة و المتواصلة ضدّ الشعب الفلسطيني و الشعوب العربيّة بصفة عامة و دعمه للإنقلابات العسكريّة و تحريضه على إقصاء الإسلاميّين تدخّلاً سافرًا في شؤوننا الداخليّة، و ندعم قرار الحكومة التونسيّة بإعتباره شخصًا غير مرغوب فيه على الأراضي التونسيّة.
كما نطلب من الصحفيّين التونسيّين و الدوليّين المزيد من المهنيّة و التحرّي في المعلومة قبل نشرها لكي تقوم بدورها في إنارة الرأي العام و ليس في المزيد من نشر الإدّعاءات الباطلة و خلط الأوراق و تعكير روح الأخوّة و المواطنة الذي بدأ يسود و الحمد لله في بلادنا.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين" -- صدق الله العظيم
ينظّم مركز دراسة الإسلام و الديمقراطيّة اليوم و غدًا بالتعاون مع الإتّحاد الأوربي و المبادرة العربيّة للإصلاح ندوة دوليّة حول "الأمن الأقليمي في دول المغرب العربي بعد الربيع العربي" و بمشاركة حوالي خمسين من الخبراء التونسيّين و الدوليّين.
و في هذا الصدد، نريد التوضيح أنّنا لم نوجّه دعوة إلى السيّد بنرار لفي للحضور أو المشاركة في هذه الندوة أو غيرها من الندوات و المؤتمرات التّي ينظّمها المركز، و أنّه لا تربطنا به أيّ علاقة و أيّ صلة من قريب و لا من بعيد. كما نعتبر تصريحاته الأخيرة و المتواصلة ضدّ الشعب الفلسطيني و الشعوب العربيّة بصفة عامة و دعمه للإنقلابات العسكريّة و تحريضه على إقصاء الإسلاميّين تدخّلاً سافرًا في شؤوننا الداخليّة، و ندعم قرار الحكومة التونسيّة بإعتباره شخصًا غير مرغوب فيه على الأراضي التونسيّة.
كما نطلب من الصحفيّين التونسيّين و الدوليّين المزيد من المهنيّة و التحرّي في المعلومة قبل نشرها لكي تقوم بدورها في إنارة الرأي العام و ليس في المزيد من نشر الإدّعاءات الباطلة و خلط الأوراق و تعكير روح الأخوّة و المواطنة الذي بدأ يسود و الحمد لله في بلادنا.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين" -- صدق الله العظيم

التعليقات