عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

مديريتا التربية والتعليم والثقافة يفتتحون " معرض التراث الحي " في دير الغصون

رام الله - دنيا الوطن
 نظمت مدرسة بنات دير الغصون الثانوية بالشراكة مع وزارة الثقافة وبالتعاون مع بلدية دير الغصون " معرض التراث الحي "، بحضور: فيصل سلامة ممثل المحافظ، ورئيس بلدية دير الغصون شوقي بدران وأعضاء البلدية ، وجمال سعيد منسق مؤسسة تواصل، ومنتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، ونزيه نصر الله النائب الفني لمديرية التربية والتعليم مع مجموعة مع رؤساء الأقسام في التربية، ومدراء وممثلي الأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية ومدراء مدارس دير الغصون، وشخصيات اعتبارية من محافظة طولكرم ودير الغصون ووسائل الإعلام، ومديرة مدرسة بنات دير الغصون الثانوية المربية أسماء أبو صاع وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وأعضاء مجلس أمهات دير الغصون، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي.

وفي كلمتها الترحيبية، أكدت مديرة المدرسة السيدة أسماء أبو صاع على التعاون المثمر بين وزارتي التربية والتعليم العالي والثقافة، ومثمنةً جهود زميلاتها في اللجنة المكتبية والإذاعية  ومجلس الأمهات الفاعل في تنظيم المعرض، ومؤكدةً على أهمية هذا المهرجان والمعرض في حياة الطالب الفلسطيني، لترسيخ قضيته وتاريخه، حتى يبقى هذا التراث ثروة في ذاكرة الشعب الفلسطيني.

من جهته قال نزيه نصر الله، أن الأسرة التربوية تعتز بالواجب الذي تقدمه نحو تراثنا الوطني الفلسطيني، سواء ما تضمنه المنهاج الفلسطيني في المباحث الإنسانية من أجل إحياء تراثنا في نفوس أبنائنا وربطنا به، أو من خلال النشاطات المختلفة كالإذاعة الصباحية في المدارس وإحياء المناسبات المختلفة خاصة المرتبطة بالتراث والمسابقات المتعددة كمسابقة الدبكة والعمارة الفلسطينية والرسم وغيرها.

وأكد منتصر الكم على أهمية التمسك والحفاظ على التراث الفلسطيني بكافة أشكاله المادية والمعنوية تعبيراً عن تمسكنا بالهوية الفلسطينية والارتباط بالمكان وتحويل ذلك إلى قوة مقاومة جماعية من أجل التحرر وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

واحتوى المعرض الحي على زوايا متعددة، فهنا نسوة يطحنَّ القمح على الرحى، وهناك تجلس امرأة تخبز على الصاج، وطالبات يلبسن الأثواب المطرزة  يكرمن الضيوف والزوار بالقهوة المغلية على نار الحطب، وطالبات يلعبن الألعاب الشعبية المختلفة، بالإضافة إلى زوايا للصناعات اليدوية التراثية كصناعة الصابون، وشد المكانس، والقشيات، والأواني الفخارية، والنحاسيات، و زوايا تعرض الأثواب الفلسطينية التي تمثل كافة المدن والقرى الفلسطينية، وزينة المرأة الشعبية، والمطرزات والمعلقات الفلسطينية والبراويز واللوحات الفنية، كما اشتملت على الخرائط الفلسطينية التي تمثل حكاية الشعب الفلسطيني، وأخرى للمأكولات الشعبية كالمفتول، المسخن، المجدرة، والمعجنات، والهريسة، والمشروبات الشعبية كالخروب وعرق السوس، وعرض لأدوات عصر الزيتون وحفظه.

وفي ختام الحفل، وجهت مديرة المدرسة شكرها الجزيل للمؤسسات المشاركة في الحفل والداعمة لها، في أجواء مفعمة بعبق الماضي الجميل، وبالفخر والاعتزاز بتراثنا الشعبي.

التعليقات