" قصيدتنا..هويتنا " جلسة شعرية ينظّمها المنتدى التنويري وبيت الشعر في نابلس
رام الله - دنيا الوطن
تحت عنوان "قصيدتنا.. هويتنا"، عقد المنتدى الثقافي التنويري(تنوير) في نابلس وبيت الشعر الفلسطيني في البيرة- رام الله، جلسة شعرية، بمشاركة وتسييرالشاعر محمد حلمي الريشة مدير بيت الشعر، وعدد من الشعراء من بعض مدن الوطن، وحضورحشد من المثقفين والمهتمين بالشأن الشعري الفلسطيني، ومن أجيال مختلفة.
في البداية قدّم الشاعر محمد حلمي الريشة محاضرة مختصرة عن الشعر، وبيّنالفرق بين الشاعرية والشعرية، وأن "الشعر حدث، لا سجل حدث" كما قال (روبرتلول)، أي أن الشاعر الحقيقي ليس صحافياً، ولا مصوراً فوتوغرافياً، ولا يكتب تحت أيتأثير حدث شخصي أو عمومي بلغة مباشرة، وأن على الشاعر أن يتجدد في كل قصيدة كأنه ليسهو كاتبها، وعليه متابعة الشعر ما استطاع إلى هذا سبيلاً، وأين وصل الآن نهجاً وأسلوباًوإبداعاً وحداثة، كذلك لا تقليد في الشعر ولا استنساخ، ذلك أن التراث الشعري قديمهوحديثه يبنى عليه، وأن الموضوع والهمّ الوطني لا يعني اللجوء إلى كتابته بلغة الخطابةوالمباشرة، وأن عصر الإلقاء الشعري كان بسبب أن الشعر كان شفوياً، والآن لا بد من قراءةالشعر الجديد والحديث قراءة ذاتية من قبل القارئ لا المتلقي، وهو الذي يختار الوقتوالمكان وحالته الشخصية لقراءة الشعر، ويحق له التأويل والتفكيك ورؤية الأشياء كمايراها هو وليس الشاعر فقط، وفي هذا احترام لعقل ووجدان ومخيلة القارئ، وأن الشعر الحداثيهو كتابة المستقبل الآن.
ثم قرأ الشاعر طاهر حنون من طولكرم بعضاً من قصائده ذات الطابع الوطني،وكذلك فعلت الشاعرة ليلى طوقان من نابلس، أما الشاعر باسم الهيجاوي من جنين، فقرأ مقاطعمن قصيدة طويلة له.
وفي نهاية الجلسة، جرى نقاش مطول ومستفيض حول مسائل شتى تتعلق بالشعر وإشكالاتهالقديمة والحديثة من قبل كثير الحضور.



تحت عنوان "قصيدتنا.. هويتنا"، عقد المنتدى الثقافي التنويري(تنوير) في نابلس وبيت الشعر الفلسطيني في البيرة- رام الله، جلسة شعرية، بمشاركة وتسييرالشاعر محمد حلمي الريشة مدير بيت الشعر، وعدد من الشعراء من بعض مدن الوطن، وحضورحشد من المثقفين والمهتمين بالشأن الشعري الفلسطيني، ومن أجيال مختلفة.
في البداية قدّم الشاعر محمد حلمي الريشة محاضرة مختصرة عن الشعر، وبيّنالفرق بين الشاعرية والشعرية، وأن "الشعر حدث، لا سجل حدث" كما قال (روبرتلول)، أي أن الشاعر الحقيقي ليس صحافياً، ولا مصوراً فوتوغرافياً، ولا يكتب تحت أيتأثير حدث شخصي أو عمومي بلغة مباشرة، وأن على الشاعر أن يتجدد في كل قصيدة كأنه ليسهو كاتبها، وعليه متابعة الشعر ما استطاع إلى هذا سبيلاً، وأين وصل الآن نهجاً وأسلوباًوإبداعاً وحداثة، كذلك لا تقليد في الشعر ولا استنساخ، ذلك أن التراث الشعري قديمهوحديثه يبنى عليه، وأن الموضوع والهمّ الوطني لا يعني اللجوء إلى كتابته بلغة الخطابةوالمباشرة، وأن عصر الإلقاء الشعري كان بسبب أن الشعر كان شفوياً، والآن لا بد من قراءةالشعر الجديد والحديث قراءة ذاتية من قبل القارئ لا المتلقي، وهو الذي يختار الوقتوالمكان وحالته الشخصية لقراءة الشعر، ويحق له التأويل والتفكيك ورؤية الأشياء كمايراها هو وليس الشاعر فقط، وفي هذا احترام لعقل ووجدان ومخيلة القارئ، وأن الشعر الحداثيهو كتابة المستقبل الآن.
ثم قرأ الشاعر طاهر حنون من طولكرم بعضاً من قصائده ذات الطابع الوطني،وكذلك فعلت الشاعرة ليلى طوقان من نابلس، أما الشاعر باسم الهيجاوي من جنين، فقرأ مقاطعمن قصيدة طويلة له.
وفي نهاية الجلسة، جرى نقاش مطول ومستفيض حول مسائل شتى تتعلق بالشعر وإشكالاتهالقديمة والحديثة من قبل كثير الحضور.




التعليقات