النائب حجازي يطلع سياسيين في المانيا على التطورات الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
في اطار الجهود التي يبدلها النائب د- محمد حجازي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة فتح البرلمانية وبدعوة من مؤسسة كنرد ادناور شتفتونج الحزب
الحاكم في ملهايم في المانيا نظمت سلسلة لقاءات لشرح أخر التطورات التي تشهدها فلسطين أهمها الاول (قطاع غزة اثناء وبعد الحرب ) اما الثاني حول (الاديان في
فلسطين ) بحضور حشد كبير من المسئولين والشخصيات الاعتبارية البارزة في المانيا 0
حيث شرح النائب حجازي للحضور ما مرت وتمر به فلسطين والتي تصاعدت في الاونة الأخيرة الى حد العدوان الاسرائيلي الهمجي على شعبنا الفلسطيني
في قطاع غزة ، وما شمله من تدمير كل شئ من حجروبشر، مشيرا الى الألاف من الفلسطينيين في غزة من ابناء شعبنا دون مأوى بعد تدمير وقصف
منازلهم بشكل عشوائي اضافة الى أعداد الشهداء والجرحى والمهجرين من الشباب ، مؤكدا حرص الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والمجلس التشريعي
على بدء مرحلة اعادة الاعمار وازالة العدوان 0
ومن جهة أخر أكد حجازي على ضرورة ملاحقة تجار الموت وتقديمهم للعادالة الدين يستغلون الشباب الفلسطيني وظروفهم جراء العدوان والحصار الخانق على قطاع
غزة ، مطالبا المجتمع الدولي بأهمية الوقوف عند مسئولياتهم تجاه ابناء شعبنا والعمل الجاد من أجل رفع الحصار المفروض على شعبنا الدي يتعرض لعدوان همجي
صهيوني لم يشهدها قطاع غزة من قبل ، وأيضا الحد من الممارسات الاسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الاقصى 0
وفي المحاضرة الثانية تحدث النائب حجازي عن تعدد الاديان في فلسطين ، مؤكدا على احترام تعدد الاديان في فلسطين ولهم كافة الحقوق المتبعة كفلسطيني المسيحيين
والدليل على كلامي هدا موظفين في الدوائر الحكوميهم وبالوزارات والسفارات الفلسطينية بالخارج ، وهذا متعارف عليه منذ قدوم السلطة لارض الوطن ،وهناك ايضا
زملاء لنا اعضاء بالمجلس التشريعي أمثال النائب المرحوم حسام الطويل من غزة ،وهناك السفير ،ورئيس البلدية ايضا
00الخ ، حيث تناولت تلك اللقاءات أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وضرورة الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة
بالذات والدور الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا في هذا الصدد ، خاصة وأن ألمانيا كان لها وما زال دورا فاعلا ، وتاكيدها مرارا على دعمها وتأييدها لنضال الشعب الفلسطيني
في اطار الجهود التي يبدلها النائب د- محمد حجازي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة فتح البرلمانية وبدعوة من مؤسسة كنرد ادناور شتفتونج الحزب
الحاكم في ملهايم في المانيا نظمت سلسلة لقاءات لشرح أخر التطورات التي تشهدها فلسطين أهمها الاول (قطاع غزة اثناء وبعد الحرب ) اما الثاني حول (الاديان في
فلسطين ) بحضور حشد كبير من المسئولين والشخصيات الاعتبارية البارزة في المانيا 0
حيث شرح النائب حجازي للحضور ما مرت وتمر به فلسطين والتي تصاعدت في الاونة الأخيرة الى حد العدوان الاسرائيلي الهمجي على شعبنا الفلسطيني
في قطاع غزة ، وما شمله من تدمير كل شئ من حجروبشر، مشيرا الى الألاف من الفلسطينيين في غزة من ابناء شعبنا دون مأوى بعد تدمير وقصف
منازلهم بشكل عشوائي اضافة الى أعداد الشهداء والجرحى والمهجرين من الشباب ، مؤكدا حرص الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والمجلس التشريعي
على بدء مرحلة اعادة الاعمار وازالة العدوان 0
ومن جهة أخر أكد حجازي على ضرورة ملاحقة تجار الموت وتقديمهم للعادالة الدين يستغلون الشباب الفلسطيني وظروفهم جراء العدوان والحصار الخانق على قطاع
غزة ، مطالبا المجتمع الدولي بأهمية الوقوف عند مسئولياتهم تجاه ابناء شعبنا والعمل الجاد من أجل رفع الحصار المفروض على شعبنا الدي يتعرض لعدوان همجي
صهيوني لم يشهدها قطاع غزة من قبل ، وأيضا الحد من الممارسات الاسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الاقصى 0
وفي المحاضرة الثانية تحدث النائب حجازي عن تعدد الاديان في فلسطين ، مؤكدا على احترام تعدد الاديان في فلسطين ولهم كافة الحقوق المتبعة كفلسطيني المسيحيين
والدليل على كلامي هدا موظفين في الدوائر الحكوميهم وبالوزارات والسفارات الفلسطينية بالخارج ، وهذا متعارف عليه منذ قدوم السلطة لارض الوطن ،وهناك ايضا
زملاء لنا اعضاء بالمجلس التشريعي أمثال النائب المرحوم حسام الطويل من غزة ،وهناك السفير ،ورئيس البلدية ايضا
00الخ ، حيث تناولت تلك اللقاءات أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وضرورة الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة
بالذات والدور الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا في هذا الصدد ، خاصة وأن ألمانيا كان لها وما زال دورا فاعلا ، وتاكيدها مرارا على دعمها وتأييدها لنضال الشعب الفلسطيني

التعليقات