البيان الختامي للمؤتمر الشعبي الفلسطيني النرويجي لدعم اسرى الحريه
رام الله - دنيا الوطن
انطلاقا منا نقضيةا لاسرى الفلسطينيين تمثل تعبيرا حيا عن كفاح شعب من اجل حريته وانمنحقهالمكفول إنسانيا ودوليا ان يدافع عن نفسه وعن وطنه نظمت لجنة المؤتمرالشعبي الفلسطيني النرويجي مؤتمرها التاسيسي الأول لدعم الاسرى يوم السبت الموافق 1نوفمبر 2014 في قاعة الكليه الجامعيه في مدينة هونيفوس بمشاركة الأخ قدوره فارس رئيس مجلس إدارة نادي الأسير الفلسطيني حيث تراس المؤتمر السيد جميل خلايله رئيس الجمعيه الفلسطينيه النرويجيه وقبل افتتاح المؤتمر تم عرض فيلم يوضح معاناة الاسرى في سجون الاحتلال وظروف اعتقالهم القاسيه ومعاناة علائلاتهم ثم افتتح المؤتمر السيد جميل خلايله الذي تحدث عن جدول اعمال المؤتمر والهدف منه واللجان التي شاركت في تاسيسه وان لجنة المؤتمر اعتمدت تاريخ 1نوفمبر من كل عام تاريخا ثابتا لعقد المؤتمر حيث اعتبر هذا المؤتمر المؤتمر التاسيسي وسيعقد المؤتمر الأول العام القادم في مثل هذا التاريخ وتطرق السيد جميل الى حاجة الاسرى وعائلاتهم لمزيدا من التضامن الشعبي على المستوى النرويجي والاوروبي من حيث تكثيف الجهد الإعلامي الموجه وعقد الندوات واللقاءات التي تفضح الاحتلال وممارساته اللاقانونيه واللاانسانيه بحق الاسرى والمعتقلين وصولا الى تشكيل حالة ضغط شعبي على صانع القرار النرويجي والاوروبي بوجوب ادانة إسرائيل على ممارساتها اتجاه الاسرى والمعتقلين واتخاذ القرارات التي تلزم إسرائيل على احترام القانون الدولي بما يخص الحفاظ على كرامة المعتقل الفلسطيني بعد ذلك تحدث السيد قدوره فارس عن جدوى هذا المشروع وإمكانية البناء عليها مستقبلا من خلال وضع الاليات والأساليب التي من الممكن ان تحقق النتائج المرجوه من فكرة المؤتمر السنوي ثم استعرض باسهاب الوسائل الوحشيه والقمعيه التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي واجهزته الامنيه من لحظة اعتقال الفلسطيني بداء من التحقيق مرورا بعملية التوقيف والحكم وصولا الى ظروف الحياه القاسيه التي يعانيها المعتقلين داخل المعتقلات وعوائلهم وتطرق الى سياسة الاعتقال الإداري واعتقال النواب والقاده واعتبرها سياسة انتقام من الشعب الفلسطيني وقياداته كما تحدث عن اعتقال الأطفال القاصرين والنساء وسياسة الغرامات الباهظه التي تفرضها المحاكم العسكريه على المعتقلين بعد ذلك تحدث الأخ محمد أبو صالح مدير مكتب نادي الأسير في النرويج عن ضرورة طرح الاقتراحات والأفكار التي من الممكن ان تساعد في تطوير أدوات التضامن والتفاعل مع قضية المعتقلين وعائلاتهم وضروره المشاركه الاوسع من خلال اشراك اكبر عدد من المؤسسات والهيئات ذات العلاقه على الساحه النرويجيه بحيث ان تتحول قضية الاسرى والمعتقلين الى جزء من قضايا الراي العام النرويجي وهذا لايتاتي الا من خلال التواصل وعقد مزيد من الورشات والندوات والضخ الإعلامي بالصور والوثائق لفضح سياسة إسرائيل اتجاه المعتقلين ثم قام رئيس المؤتمر السيد جمبل خلايله بفتح باب النقاش والاسئله وتقديم المقترحات من قبل المشاركين حيث قام السيد قدوره فارس بالرد عليها وفي النهاية اجمل السيد جميل خلايله اهم النقاط التي تم الاتفاق عليها واعتمادها كبيان ختامي للمؤتمر وهي كما يلي :-
أولا- إقرار الأول من نوفمبر كل عام موعدا لعقد المؤتمر بشكل سنوي
ثانيا – التواصل مع كافة الجهات والمؤسسات النرويجيه ذات العلاقه واطلاعها على اهداف المؤتمر وإيجاد الطرق والوسائل التي يمكن من خلالها المساهمة في مساندة اسرى الحريه على مختلف الصعد السياسيه والقانونيه والاعلاميه
ثالثا – إقامة اتصال مع نقابة المحاميين النرويجيين والبحث عن متطوعين من اجل ان يقوموا بالتواصل مع المكتب الرئيسي لنادي الأسير الفلسطيني في الوطن واطلاعهم على الجوانب القانونيه التي تقوم المحاكم العسكريه الاسرائيليه بانتهاكها بشكل ممنهج ودائم فيما يخص عملية الاعتقال والتحقيق والتوقيف والحكم وما يترتب على ذلك من هدم للبيوت او فرض غرامات مالية باهظه او ابعاد المعتقل عن مكان سكناه
رابعا – تنشيط الدور الإعلامي لقضية الاسرى وخاصة باللغه النرويجيه لما في ذلك من تاثير كبير في فضح سياسة الاحتلال واسقاط ادعاءاته بانه واحة الديمقراطيه في المنطقه لما في ذلك من أهمية في تحشيد الراي العام النرويجي تضامنا مع اسرى الحريه وصولا الى الضغط على صانع القرار لاتخاذ قرارات تدين ممارسات الاحتلال ضد الاسرى والمعتقلين والعمل على توفير ضمانات دوليه تضمن على الأقل الحد الأدنى من الحياة الكريمه لهم
وفي نهاية المؤتمر توجه السيد جميل خلايله بالشكر لكل المشاركين
انطلاقا منا نقضيةا لاسرى الفلسطينيين تمثل تعبيرا حيا عن كفاح شعب من اجل حريته وانمنحقهالمكفول إنسانيا ودوليا ان يدافع عن نفسه وعن وطنه نظمت لجنة المؤتمرالشعبي الفلسطيني النرويجي مؤتمرها التاسيسي الأول لدعم الاسرى يوم السبت الموافق 1نوفمبر 2014 في قاعة الكليه الجامعيه في مدينة هونيفوس بمشاركة الأخ قدوره فارس رئيس مجلس إدارة نادي الأسير الفلسطيني حيث تراس المؤتمر السيد جميل خلايله رئيس الجمعيه الفلسطينيه النرويجيه وقبل افتتاح المؤتمر تم عرض فيلم يوضح معاناة الاسرى في سجون الاحتلال وظروف اعتقالهم القاسيه ومعاناة علائلاتهم ثم افتتح المؤتمر السيد جميل خلايله الذي تحدث عن جدول اعمال المؤتمر والهدف منه واللجان التي شاركت في تاسيسه وان لجنة المؤتمر اعتمدت تاريخ 1نوفمبر من كل عام تاريخا ثابتا لعقد المؤتمر حيث اعتبر هذا المؤتمر المؤتمر التاسيسي وسيعقد المؤتمر الأول العام القادم في مثل هذا التاريخ وتطرق السيد جميل الى حاجة الاسرى وعائلاتهم لمزيدا من التضامن الشعبي على المستوى النرويجي والاوروبي من حيث تكثيف الجهد الإعلامي الموجه وعقد الندوات واللقاءات التي تفضح الاحتلال وممارساته اللاقانونيه واللاانسانيه بحق الاسرى والمعتقلين وصولا الى تشكيل حالة ضغط شعبي على صانع القرار النرويجي والاوروبي بوجوب ادانة إسرائيل على ممارساتها اتجاه الاسرى والمعتقلين واتخاذ القرارات التي تلزم إسرائيل على احترام القانون الدولي بما يخص الحفاظ على كرامة المعتقل الفلسطيني بعد ذلك تحدث السيد قدوره فارس عن جدوى هذا المشروع وإمكانية البناء عليها مستقبلا من خلال وضع الاليات والأساليب التي من الممكن ان تحقق النتائج المرجوه من فكرة المؤتمر السنوي ثم استعرض باسهاب الوسائل الوحشيه والقمعيه التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي واجهزته الامنيه من لحظة اعتقال الفلسطيني بداء من التحقيق مرورا بعملية التوقيف والحكم وصولا الى ظروف الحياه القاسيه التي يعانيها المعتقلين داخل المعتقلات وعوائلهم وتطرق الى سياسة الاعتقال الإداري واعتقال النواب والقاده واعتبرها سياسة انتقام من الشعب الفلسطيني وقياداته كما تحدث عن اعتقال الأطفال القاصرين والنساء وسياسة الغرامات الباهظه التي تفرضها المحاكم العسكريه على المعتقلين بعد ذلك تحدث الأخ محمد أبو صالح مدير مكتب نادي الأسير في النرويج عن ضرورة طرح الاقتراحات والأفكار التي من الممكن ان تساعد في تطوير أدوات التضامن والتفاعل مع قضية المعتقلين وعائلاتهم وضروره المشاركه الاوسع من خلال اشراك اكبر عدد من المؤسسات والهيئات ذات العلاقه على الساحه النرويجيه بحيث ان تتحول قضية الاسرى والمعتقلين الى جزء من قضايا الراي العام النرويجي وهذا لايتاتي الا من خلال التواصل وعقد مزيد من الورشات والندوات والضخ الإعلامي بالصور والوثائق لفضح سياسة إسرائيل اتجاه المعتقلين ثم قام رئيس المؤتمر السيد جمبل خلايله بفتح باب النقاش والاسئله وتقديم المقترحات من قبل المشاركين حيث قام السيد قدوره فارس بالرد عليها وفي النهاية اجمل السيد جميل خلايله اهم النقاط التي تم الاتفاق عليها واعتمادها كبيان ختامي للمؤتمر وهي كما يلي :-
أولا- إقرار الأول من نوفمبر كل عام موعدا لعقد المؤتمر بشكل سنوي
ثانيا – التواصل مع كافة الجهات والمؤسسات النرويجيه ذات العلاقه واطلاعها على اهداف المؤتمر وإيجاد الطرق والوسائل التي يمكن من خلالها المساهمة في مساندة اسرى الحريه على مختلف الصعد السياسيه والقانونيه والاعلاميه
ثالثا – إقامة اتصال مع نقابة المحاميين النرويجيين والبحث عن متطوعين من اجل ان يقوموا بالتواصل مع المكتب الرئيسي لنادي الأسير الفلسطيني في الوطن واطلاعهم على الجوانب القانونيه التي تقوم المحاكم العسكريه الاسرائيليه بانتهاكها بشكل ممنهج ودائم فيما يخص عملية الاعتقال والتحقيق والتوقيف والحكم وما يترتب على ذلك من هدم للبيوت او فرض غرامات مالية باهظه او ابعاد المعتقل عن مكان سكناه
رابعا – تنشيط الدور الإعلامي لقضية الاسرى وخاصة باللغه النرويجيه لما في ذلك من تاثير كبير في فضح سياسة الاحتلال واسقاط ادعاءاته بانه واحة الديمقراطيه في المنطقه لما في ذلك من أهمية في تحشيد الراي العام النرويجي تضامنا مع اسرى الحريه وصولا الى الضغط على صانع القرار لاتخاذ قرارات تدين ممارسات الاحتلال ضد الاسرى والمعتقلين والعمل على توفير ضمانات دوليه تضمن على الأقل الحد الأدنى من الحياة الكريمه لهم
وفي نهاية المؤتمر توجه السيد جميل خلايله بالشكر لكل المشاركين

التعليقات