الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى تشارك في فعاليات ملتقى رواد الأقصى في إسطنبول
رام الله - دنيا الوطن
شاركت الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي في ملتقى رواد الأقصى من 21 الى 25 تشرين أول الحالي في اسطبول ، الملتقى الذي نظمته مؤسسا عربية وإسلامية وشارك فيه شخصيات وفعاليات من أكثر من 35 دولة
، حيث اقامت الحملة الدولية معرضاَ فنياً من 36 صورة تحاكي واقع وظروف الأسرى من الإعتقال مروراً بالتعذيب والتحقيق والزيارة ، والصمود حتى الافراج.
وألقى منسق الحملة الأستاذ فهد حسين محاضرة عن الاسرى شارحا معاناتهم وظروف إعتقالهم والحالة التي يعيشها أهل الأسير وأبناؤه ، وتطرق حسي إلى عدم شرعية وقانونية الإعتقال و الإجراءات التعسفية و الطريقة التي يعامل بها الأسرى في
سجون الإحتلال والتي تعتبر إنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات الدولية والإنسانية، كما شرح الأستاذ حسين عن الإعتقال الإداري وبين عدم شرعيته والذي تقوم به سلطات الإحتلال تحت ما يسمى " الملف السري".
وخلال الملتقى عقدت الحملة لقاءات عديدة مع أساتذة الجامعات وتم بحث موضوع تعليم الأسرى والتواصل بين الأسرى وإدارة الجامعات ومنحهم شهادات رسمية ، حيث تم إطلاعهم على ورقة الأسرى التعليمية الموجهة من الهيئة القيادية العليا للأسرى إلى عمداء وأساتدة الجامعات.
يذكر إن الحملة الدولية إنطلقت العام الفائت في يوم الأسير الفلسطيني وتعمل على مدار العام في أكثر من 15 دولة عربية وأجنبية و تهدف إلى حشد التأييد الشعبي والرسمي لقضية الأسرى والدفاع عن حقوقهم وإيصال رسالتهم ومعاناتهم إلى كل العالم.
الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي







شاركت الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي في ملتقى رواد الأقصى من 21 الى 25 تشرين أول الحالي في اسطبول ، الملتقى الذي نظمته مؤسسا عربية وإسلامية وشارك فيه شخصيات وفعاليات من أكثر من 35 دولة
، حيث اقامت الحملة الدولية معرضاَ فنياً من 36 صورة تحاكي واقع وظروف الأسرى من الإعتقال مروراً بالتعذيب والتحقيق والزيارة ، والصمود حتى الافراج.
وألقى منسق الحملة الأستاذ فهد حسين محاضرة عن الاسرى شارحا معاناتهم وظروف إعتقالهم والحالة التي يعيشها أهل الأسير وأبناؤه ، وتطرق حسي إلى عدم شرعية وقانونية الإعتقال و الإجراءات التعسفية و الطريقة التي يعامل بها الأسرى في
سجون الإحتلال والتي تعتبر إنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات الدولية والإنسانية، كما شرح الأستاذ حسين عن الإعتقال الإداري وبين عدم شرعيته والذي تقوم به سلطات الإحتلال تحت ما يسمى " الملف السري".
وخلال الملتقى عقدت الحملة لقاءات عديدة مع أساتذة الجامعات وتم بحث موضوع تعليم الأسرى والتواصل بين الأسرى وإدارة الجامعات ومنحهم شهادات رسمية ، حيث تم إطلاعهم على ورقة الأسرى التعليمية الموجهة من الهيئة القيادية العليا للأسرى إلى عمداء وأساتدة الجامعات.
يذكر إن الحملة الدولية إنطلقت العام الفائت في يوم الأسير الفلسطيني وتعمل على مدار العام في أكثر من 15 دولة عربية وأجنبية و تهدف إلى حشد التأييد الشعبي والرسمي لقضية الأسرى والدفاع عن حقوقهم وإيصال رسالتهم ومعاناتهم إلى كل العالم.
الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي









التعليقات