الرابطة الإسلامية تنظم سلسلة أنشطة وفعاليات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الرابطة الإسلامية سلسلة انشطة وفعاليات في عدد من المدارس والجامعات والمساجد بغزة وذلك أحياء للذكرى التاسعة عشر لاستشهاد المعلم فتحي الشقاقي .
ونظمت الرابطة الاسلامية مهرجان في ذكرى استشهاد المؤسس فتحي الشقاقي وذلك في مدرسة الشقاقي في الحي السعودي غرب مدينة رفح. وبحضور الشيخ درويش الغرابلي ومدير التربية والتعليم الأستاذ أشرف عابدين والأستاذ رامي القرا مسئول ملف المدارس والهيئة التدريسية و عدد كبير من طلاب المدرسة.
واكد درويش الغرابلي ان حركة الجهاد الإسلامي تبنت بشكل رسمي عملية القدس الأخيرة مشيرا الى أن المقاومة برهنت بالدليل القاطع أمام الجميع على مدى صدق هذا الفكر الذي تعلموه في مدرسة الشقاقي عندما قدموا دمائهم وأشلائهم وأغلى ما يملكون فداء للإسلام وفلسطين مبيننا انه بعد تسعة عشر عاما على استشهاد الشقاقي خرج الاستشهادي معتز حجازي فجر اليوم لينتقم لهذه الدماء الطاهرة".
وأشار الغرابلي أن مدينة رفح التي احتضنت الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي وعائلته كانت ولا زالت قلعة الصمود قلعة الشهداء العظام الذين رسموا للأجيال القادمة طريق الانتصار طوال السنوات الماضية كأمثال صلاح أبو حسنين ودانيال منصور ورائد العطار ومحمد أبو شمالة وغيرهم من الشهداء الأبطال.
من جهته عبر الأستاذ هشام الحوت مدير مدرسة الشهيد فتحي الشقاقي عن فخره بهذا الحفل الذي جاء تكريما وتقديرا لروحه الطاهرة كيف لا وهو صاحب العلم والجهاد ودعا الطلبة جميعا للاقتداء بفكر الدكتور فتحي الشقاقي ونهجه.
وفي ختام المهرجان كرمت الرابطة كل من الأستاذ محمود الحشاش الذي استهدف منزله أكثر من مرة في معركة البنيان المرصوص, والأستاذ حسام يونس الذي فقد والديه, وعائلة الشهيد أحمد زنون منسق ملف المدارس الذي ارتقى في معركة البنيان المرصوص والأستاذ عصام صلاح.
وفي نفس السياق نظمت الرابطة اقليم غزة مهرجان في مدرسة تونس الخضراء بغزة بحضور مدير المدرسة أ : جمال شحادة وعدد من الهيئة التدريسية والاستاذ جلال بصل منسق ملف المدارس في مدينة غزة والاخ علي الوحيدي منسق منطقة الزيتون .
وخلال كلمة لمدير المدرسة أ شحادة تحدث عن بعض مقتطفات من حياة الدكتور ودعى الطلاب للسير على خطى الشهيد الذي حث على اهمية العلم والعلماء في صناعة مجد ومستقبل امة وأنه الرجل الفريد من هذا الزمن الغريب بفكره وعطائه وجهاده
وتضحياته الكبيرة من أجل فلسطين والقضية المركزية ألا وهي فلسطين.
ومن جهته أكد جلال بصل منسق ملق المدارس بغزة عن اهمية احياء ذكرى العظماء قادة الشعب الفلسطيني وخصوصا عن الشقاقي ودوره في الحث على العلم عندما قال ( المثقف اول من يقاوم واخر من ينكسر )
وفي نهاية المهرجان كرمت الرابطة الاسلامية الفائزين بدوري كرة القدم الذيأقامته الرابطة في المدرسة وكان بعنوان ( بطولة الشقاقي الكروية ) وتم تكريم ايضا مدير المدرسة واستاذ الرياضة .
وفي ذات السياق نظمت طالبات الرابطة الإسلامية في المحافظة الوسطى عدة فعاليات في مدارس المنطقة الوسطى بمشاركة واسعة من طالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية.
واكدت الأخت فتحية الجمل منسقة ملف المدارس أن هذه الفعاليات تأتي في إطار الواجب الوطني والإسلامي والأخلاقي بحق الدكتور الشقاقي ، الذي قدم الكثير فداء الوطن والقضية .
واضافت ان الرابطة قامت بتنظيم حملة زيارات لطالباتها تحت عنوان " وفاء للشقاقي " بمناسبة إطلالة هذه الذكرى الوطنية المباركة ، كما قامت بإحياء هذه الذكرى في المدارس من خلال تقديم الإذاعات المدرسية وتعليق البوسترات على اللوحات الجدارية وأبواب المدارس ، كما قامت بعقد عدة ندوات تحدثت فيها عن الدور القيادي والريادي للدكتور الشقاقي في مسيرة القضية الفلسطينية التاريخية ، والذي أبرزها كقضية مركزية للعرب والمسلمين .
نظمت الرابطة الإسلامية سلسلة انشطة وفعاليات في عدد من المدارس والجامعات والمساجد بغزة وذلك أحياء للذكرى التاسعة عشر لاستشهاد المعلم فتحي الشقاقي .
ونظمت الرابطة الاسلامية مهرجان في ذكرى استشهاد المؤسس فتحي الشقاقي وذلك في مدرسة الشقاقي في الحي السعودي غرب مدينة رفح. وبحضور الشيخ درويش الغرابلي ومدير التربية والتعليم الأستاذ أشرف عابدين والأستاذ رامي القرا مسئول ملف المدارس والهيئة التدريسية و عدد كبير من طلاب المدرسة.
واكد درويش الغرابلي ان حركة الجهاد الإسلامي تبنت بشكل رسمي عملية القدس الأخيرة مشيرا الى أن المقاومة برهنت بالدليل القاطع أمام الجميع على مدى صدق هذا الفكر الذي تعلموه في مدرسة الشقاقي عندما قدموا دمائهم وأشلائهم وأغلى ما يملكون فداء للإسلام وفلسطين مبيننا انه بعد تسعة عشر عاما على استشهاد الشقاقي خرج الاستشهادي معتز حجازي فجر اليوم لينتقم لهذه الدماء الطاهرة".
وأشار الغرابلي أن مدينة رفح التي احتضنت الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي وعائلته كانت ولا زالت قلعة الصمود قلعة الشهداء العظام الذين رسموا للأجيال القادمة طريق الانتصار طوال السنوات الماضية كأمثال صلاح أبو حسنين ودانيال منصور ورائد العطار ومحمد أبو شمالة وغيرهم من الشهداء الأبطال.
من جهته عبر الأستاذ هشام الحوت مدير مدرسة الشهيد فتحي الشقاقي عن فخره بهذا الحفل الذي جاء تكريما وتقديرا لروحه الطاهرة كيف لا وهو صاحب العلم والجهاد ودعا الطلبة جميعا للاقتداء بفكر الدكتور فتحي الشقاقي ونهجه.
وفي ختام المهرجان كرمت الرابطة كل من الأستاذ محمود الحشاش الذي استهدف منزله أكثر من مرة في معركة البنيان المرصوص, والأستاذ حسام يونس الذي فقد والديه, وعائلة الشهيد أحمد زنون منسق ملف المدارس الذي ارتقى في معركة البنيان المرصوص والأستاذ عصام صلاح.
وفي نفس السياق نظمت الرابطة اقليم غزة مهرجان في مدرسة تونس الخضراء بغزة بحضور مدير المدرسة أ : جمال شحادة وعدد من الهيئة التدريسية والاستاذ جلال بصل منسق ملف المدارس في مدينة غزة والاخ علي الوحيدي منسق منطقة الزيتون .
وخلال كلمة لمدير المدرسة أ شحادة تحدث عن بعض مقتطفات من حياة الدكتور ودعى الطلاب للسير على خطى الشهيد الذي حث على اهمية العلم والعلماء في صناعة مجد ومستقبل امة وأنه الرجل الفريد من هذا الزمن الغريب بفكره وعطائه وجهاده
وتضحياته الكبيرة من أجل فلسطين والقضية المركزية ألا وهي فلسطين.
ومن جهته أكد جلال بصل منسق ملق المدارس بغزة عن اهمية احياء ذكرى العظماء قادة الشعب الفلسطيني وخصوصا عن الشقاقي ودوره في الحث على العلم عندما قال ( المثقف اول من يقاوم واخر من ينكسر )
وفي نهاية المهرجان كرمت الرابطة الاسلامية الفائزين بدوري كرة القدم الذيأقامته الرابطة في المدرسة وكان بعنوان ( بطولة الشقاقي الكروية ) وتم تكريم ايضا مدير المدرسة واستاذ الرياضة .
وفي ذات السياق نظمت طالبات الرابطة الإسلامية في المحافظة الوسطى عدة فعاليات في مدارس المنطقة الوسطى بمشاركة واسعة من طالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية.
واكدت الأخت فتحية الجمل منسقة ملف المدارس أن هذه الفعاليات تأتي في إطار الواجب الوطني والإسلامي والأخلاقي بحق الدكتور الشقاقي ، الذي قدم الكثير فداء الوطن والقضية .
واضافت ان الرابطة قامت بتنظيم حملة زيارات لطالباتها تحت عنوان " وفاء للشقاقي " بمناسبة إطلالة هذه الذكرى الوطنية المباركة ، كما قامت بإحياء هذه الذكرى في المدارس من خلال تقديم الإذاعات المدرسية وتعليق البوسترات على اللوحات الجدارية وأبواب المدارس ، كما قامت بعقد عدة ندوات تحدثت فيها عن الدور القيادي والريادي للدكتور الشقاقي في مسيرة القضية الفلسطينية التاريخية ، والذي أبرزها كقضية مركزية للعرب والمسلمين .

التعليقات