الخاد الإسلامي :في ذكرى استشهاد القائد المجاهد الأستاذ هاني عابد مسيرة الجهاد ماضية بإذن الله
رام الله - دنيا الوطن
في مثل هذا اليوم الثاني من نوفمبر 1994 وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وعد بلفور المشؤوم، أقدم العدو المجرم على اغتيال القائد الوطني الكبير والمحاضر الجامعي الأستاذ هاني عابد بتفجير سيارته في كلية العلوم والتكنولوجيا التي كان يعمل أستاذاً فيها.
لقد كان الأستاذ القائد هاني عابد واحداً من أبرز القادة الذين عملوا بصمت وواصلوا الليل بالنهار في خدمة قضيتهم وشعبهم، دون أن يأبه بالملاحقة والاعتقال والتهديد بالقتل. وكان استشهاده في ذكرى وعد بلفور المشؤوم إشارة واضحة على أنه لن يكون بمقدور أحد أن يعطي وجود الاحتلال شرعية فوق أرضنا وأن استرداد الحق مرهون باستمرار خيار الجهاد والمواجهة.
كان الشهيد الأستاذ هاني عابد أول معتقل سياسي بعد توقيع اتفاق أوسلو، وبعد أن يئس العدو من ثنيه عن طريق الجهاد والمقاومة قرر اغتياله بتفجير غادر.
إن الاحتلال واهم أشد الوهم إذا ظنّ أن بمقدوره كسر إرادة هذه الحركة المجاهدة التي تنتمي لهذا الشعب الكبير ولهذه الأمة العظيمة، واهمٌ العدو إذا ظنّ أن هذا الشعب سيرفع الراية ويستسلم أمام سياسات الإرهاب والقمع التي تمارسها آلة الحرب :الصهيونية "المجرمة بحق أبناء شعبنا ورموزه. أو أن اغتيال القادة سيضعف من عزيمتنا.
سيظل الشهداء حاضرون بسيرتهم وفكرهم، وستبقى دماؤهم وقوداً لمشروع الجهاد حتى استرداد الحق المغتصب بإذن الله تبارك وتعالى.
إنَّنا في حركة الجهاد الإسلامي وفي ذكرى استشهاد القائد الكبير الأستاذ هاني عابد ، نترحم على روحه الطاهرة، ونجدّد العهد على المضي في طريق الجهاد والمقاومة الذي ساروا عليه.
في مثل هذا اليوم الثاني من نوفمبر 1994 وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وعد بلفور المشؤوم، أقدم العدو المجرم على اغتيال القائد الوطني الكبير والمحاضر الجامعي الأستاذ هاني عابد بتفجير سيارته في كلية العلوم والتكنولوجيا التي كان يعمل أستاذاً فيها.
لقد كان الأستاذ القائد هاني عابد واحداً من أبرز القادة الذين عملوا بصمت وواصلوا الليل بالنهار في خدمة قضيتهم وشعبهم، دون أن يأبه بالملاحقة والاعتقال والتهديد بالقتل. وكان استشهاده في ذكرى وعد بلفور المشؤوم إشارة واضحة على أنه لن يكون بمقدور أحد أن يعطي وجود الاحتلال شرعية فوق أرضنا وأن استرداد الحق مرهون باستمرار خيار الجهاد والمواجهة.
كان الشهيد الأستاذ هاني عابد أول معتقل سياسي بعد توقيع اتفاق أوسلو، وبعد أن يئس العدو من ثنيه عن طريق الجهاد والمقاومة قرر اغتياله بتفجير غادر.
إن الاحتلال واهم أشد الوهم إذا ظنّ أن بمقدوره كسر إرادة هذه الحركة المجاهدة التي تنتمي لهذا الشعب الكبير ولهذه الأمة العظيمة، واهمٌ العدو إذا ظنّ أن هذا الشعب سيرفع الراية ويستسلم أمام سياسات الإرهاب والقمع التي تمارسها آلة الحرب :الصهيونية "المجرمة بحق أبناء شعبنا ورموزه. أو أن اغتيال القادة سيضعف من عزيمتنا.
سيظل الشهداء حاضرون بسيرتهم وفكرهم، وستبقى دماؤهم وقوداً لمشروع الجهاد حتى استرداد الحق المغتصب بإذن الله تبارك وتعالى.
إنَّنا في حركة الجهاد الإسلامي وفي ذكرى استشهاد القائد الكبير الأستاذ هاني عابد ، نترحم على روحه الطاهرة، ونجدّد العهد على المضي في طريق الجهاد والمقاومة الذي ساروا عليه.

التعليقات