مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

الكتلة الإسلامية في مدارس قطاع غزة تنظم وقفات تضامنية رافضة لما يحدث في الأقصى

رام الله - دنيا الوطن
بحضور نواب في المجلس التشريعي وقيادات في حركة حماس والحركة النسائية الإسلامية والدعاة، نظمت الكتلة الإسلامية في مدارس قطاع غزة الإعدادية والثانوية بالتعاون مع وحدة القدس في وزارة التربية والتعليم، وقفات تضامنية رافضة لما يحدث في المسجد الأقصى من اقتحامات واعتداءات يومية على المصلين وإغلاق المسجد في وجه المصلين بخطوة غير مسبوقة، بمشاركة آلاف الطالبات اللواتي رفعنّ شعارات مستنكرة للصمت العربي والإسلامي لما يجري في القدس، ومنددة بالاعتداءات اليومية وحملات التهويد المسعورة وداعية إلى التحرك الفوري والعاجل لنصرة الأقصى وتطهيرها من دنس الاحتلال.

وقد انطلقت فعاليات التضامن من مدرسة دلال المغربي الثانوية بحي الشجاعية بحضور القيادية في الحركة النسائية رجاء الحلبي ومدير وحدة القدس بالوزارة فطين البنا، ووفد من وزارة التربية والتعليم ولفيف من قيادات المجتمع المدني والهيئات الإدارية والتدريسية في بعض المدارس، حيث أكدت القيادية الحلبي على أن الاحتلال راهن على نسيان الجيل للقضية والحق الفلسطيني لكن ما يجري في مدارس القطاع من فعاليات
وأنشطة تدعم القضية الفلسطينية وتطالب بالحق المشروع في القدس والعودة والأسرى ليؤكد بأن جيل التحرير لن ينسى ثوابته مهما تعرض للمؤامرات وحروب الإبادة، وبينت: الأقصى آية من آيات الله وملتقى الإسراء والمعراج فمن أجله سالت الدماء وارتقى الشهداء واعتقل آلاف الأسرى، مستنكرة الصمت العربي والإسلامي لما يحدث في المسجد الأقصى من اعتداءات يومية على المصلين والمرابطين وإغلاق المسجد وزيادة وتيرة الحفريات وطمس المعالم الإسلامية والتاريخية في القدس ومحاولة السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى إيذاناً بتقسيمه زمانياً ومكانياً.

وأوضحت الحلبي: السبيل الوحيد إلى تحرير الأقصى هو المقاومة التي استطاعت أن تغير معالم المعركة مع المحتل وتنتصر عليه في المعارك الثلاث التي خاضتها بإمكانياتها
المتواضعة، وتابعت: الأقصى لن يعود بالمفاوضات والتنازلات واتفاقيات التسوية التي منحت الاحتلال حق الاستيلاء على أربعة أخماس فلسطين فهي تنازلات مخزية ساهمت في بيع الأقصى.

وبدوره أوضح مدير وحدة القدس بالوزارة فطين البنا: يمعن الاحتلال في إجرامه ضد المسجد الأقصى وإرهاب المصلين والمرابطين وإغلاق أبواب المسجد أمامهم ومنعهم من الصلاة ويسعي لاحتلال الى تقسيم المسجد بين المستوطنين والمسلمين، ويصف تلك الممارسات بالانتهاك الصارخ والتحدي السافر لمشاعر المسلمين في العالم، وأكد البنا على أن الأقصى وساحاته وقبابه ومساطبه حق خالص للمسلمين لن نتنازل عنه مهما واجهنا من حروب وقتل وتشريد، محذراً الاحتلال من الاستمرار في اعتداءاته على المصلين والمرابطين فإن معركة العصف المأكول جاءت رداً على جرائم الاحتلال ومستوطنيه بعد مقتل الشهيد محمد أبو خضير، لذا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام استمرار هذه الجرائم التي تهدد القدس وسينتفض أبناء شعبنا دفاعاً عن مقدساته.
 
ومن جانبه فقد أوضح القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان أن المسجد الأقصى يتعرض الآن للتهويد والحفريات والاقتحامات الشرسة من قبل الجنود الصهاينة وقطعان المستوطنين تهيئةً لهدمِه وتدميره وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم بدعمٍ وتأييد من الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي تغرق فيه الأمة الإسلامية والعربية في صراعاتها وحروبها الداخلية التي أشغلتها عن قضية الأقصى، ويلاحَق المدافعين عنه من أبناء جلدتنا ويزجون في السجون، مضيفاً: الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده مستعد لتقديم الأرواح والأموال لأجل الأقصى،
لافتا إلى أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل والحرب الشرسة التي تشنها على قطاع غزة لن تكسر شوكة الفلسطينيين ولن
تنسيهم قضية القدس والدفاع عنها بكل ما أوتوا من قوة، مشدداً على أن الأقصى يجب أن يكون حياتنا وثقافتنا وتعليمنا وقضيتنا الأولى، مبيناً أن المعركة القادمة ستكون لتحرير الأقصى المبارك بإذن الله.

التعليقات