في الذكرى ال97 لوعد بلفور ملتقى الاسرى المحررين لحركة فتح يصدر موقفاً رسمياً
رام الله - دنيا الوطن
صرح رئيس ملتقى الأسرى المحررين الأسير المحرر ابراهيم عليان أننا إذ نقف أمام هذه الذكرى المؤلمة لشعبنا وللإنسانية جمعاء، نقول للعالم الحر: أن شعبنا الفلسطيني بتضحياته ونضالاته وصمود أسراه الأبطال، أثبت أنه موجود وسيظل موجوداً على أرضه للأبد، ولا يمكن لأي قوة عظمى أن تقتلعه من أرضه، وأن وثيقة بلفور أو وثيقة الاستقلال لإعلان قيام إسرائيل وكافة الفيتوهات الأمريكية وقرارات الكونغرس التي تحمي إسرائيل، قد باءت بالفشل أمام إرادة شعبنا وتضحيات شهدائه وصمود أسراه.
وأضاف عليان أن اعتراف البرلمان البريطاني بدولة فلسطين هو انتصاراً لعدالة قضيتنا، واقراراً بالجريمة التاريخية التي ارتكبتها بريطانيا بحق شعبنا، وثمن خطوات السيد الرئيس أبو مازن بهذه الانتصارات الدبلوماسية والدولية للقضاء على محور الشر الداعم للاحتلال.
وأضاف الأسير المحرر خضر شعت منسق الاعلام والعلاقات العامة بالملتقى أننا نحمل مسئولية ما حدث وما يحدث الآن من ظلم لشعبنا ولأسرانا للملكة المتحدة (الاستعمار البريطاني سابقاً)، ونعتبر أن جريمة الاعتقال والتعذيب للأسرى بدأت بأيدي بريطانية منذ عام 1919م، ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس نفس الوسائل في نفس السجون ذاتها التي ورثها من الاستعمار البريطاني.
وأكد ملتقى الأسرى المحررين بحركة فتح علي ما يلي :
1- أن ملتقى الأسرى المحررين بحركة فتح يحمل بريطانيا والمجتمع الدولي المسؤولية التاريخية بتشجيع الظلم الواقع على شعبنا، ولا يكفي الموقف المعنوي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل البرلمان البريطاني ان لم يتبعه اجراءات لوقف هذا الظلم وتداعياته.
2- يدعو الملتقى بريطانيا الاعتذار عن أخطائها التاريخية بحق شعبنا، والتوقف عن محاباة "إسرائيل"، ودعم شعبنا في حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وعودة اللاجئين، وضرورة الإفراج عن أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال.
3- يطالب الملتقى الأطراف الفلسطينية بضرورة إنهاء الانقسام ووقف معاناة أبناء شعبهم، وتغليب مصلحة الوطن، للتصدي للمؤامرات المتكاثرة على شعبنا نتيجة الانقسام.
4ـ يطالب الملتقى الدول العربية والإسلامية بضرورة الخروج بمواقف أكثر قوة ودعماً لخطوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
صرح رئيس ملتقى الأسرى المحررين الأسير المحرر ابراهيم عليان أننا إذ نقف أمام هذه الذكرى المؤلمة لشعبنا وللإنسانية جمعاء، نقول للعالم الحر: أن شعبنا الفلسطيني بتضحياته ونضالاته وصمود أسراه الأبطال، أثبت أنه موجود وسيظل موجوداً على أرضه للأبد، ولا يمكن لأي قوة عظمى أن تقتلعه من أرضه، وأن وثيقة بلفور أو وثيقة الاستقلال لإعلان قيام إسرائيل وكافة الفيتوهات الأمريكية وقرارات الكونغرس التي تحمي إسرائيل، قد باءت بالفشل أمام إرادة شعبنا وتضحيات شهدائه وصمود أسراه.
وأضاف عليان أن اعتراف البرلمان البريطاني بدولة فلسطين هو انتصاراً لعدالة قضيتنا، واقراراً بالجريمة التاريخية التي ارتكبتها بريطانيا بحق شعبنا، وثمن خطوات السيد الرئيس أبو مازن بهذه الانتصارات الدبلوماسية والدولية للقضاء على محور الشر الداعم للاحتلال.
وأضاف الأسير المحرر خضر شعت منسق الاعلام والعلاقات العامة بالملتقى أننا نحمل مسئولية ما حدث وما يحدث الآن من ظلم لشعبنا ولأسرانا للملكة المتحدة (الاستعمار البريطاني سابقاً)، ونعتبر أن جريمة الاعتقال والتعذيب للأسرى بدأت بأيدي بريطانية منذ عام 1919م، ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس نفس الوسائل في نفس السجون ذاتها التي ورثها من الاستعمار البريطاني.
وأكد ملتقى الأسرى المحررين بحركة فتح علي ما يلي :
1- أن ملتقى الأسرى المحررين بحركة فتح يحمل بريطانيا والمجتمع الدولي المسؤولية التاريخية بتشجيع الظلم الواقع على شعبنا، ولا يكفي الموقف المعنوي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل البرلمان البريطاني ان لم يتبعه اجراءات لوقف هذا الظلم وتداعياته.
2- يدعو الملتقى بريطانيا الاعتذار عن أخطائها التاريخية بحق شعبنا، والتوقف عن محاباة "إسرائيل"، ودعم شعبنا في حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وعودة اللاجئين، وضرورة الإفراج عن أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال.
3- يطالب الملتقى الأطراف الفلسطينية بضرورة إنهاء الانقسام ووقف معاناة أبناء شعبهم، وتغليب مصلحة الوطن، للتصدي للمؤامرات المتكاثرة على شعبنا نتيجة الانقسام.
4ـ يطالب الملتقى الدول العربية والإسلامية بضرورة الخروج بمواقف أكثر قوة ودعماً لخطوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات