بيان صادر عن حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" في ذكرى وعد بلفور الأليم
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ "
وعد بلفور المشئوم / وعد من لا يملك لمن لا يستحق
تمر علينا اليوم ذكرى وعد بلفور المشئوم، ذلك الوعد الذي وعدت فيه بريطانيا من خلال رسالة أرسلها وزير خارجيتها آنذاك (آرثر جيمس بلفور) إلى أحد أكبر زعماء الحركة الصهيونية (اللورد ليونيل روتشيلد) يخبره فيها بأن الحكومة البريطانية لا تمانع من إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وذلك عطفاً من الحكومة البريطانية آنذاك على الشعب اليهودي، وأنها سوف تبذل كل ما في وسعها لتسهيل تحقيق هذه الغاية. وقد وافقت كل من فرنسا وإيطاليا على ما نصت عليه رسالة بلفور، ووافقت أمريكا واليابان، وبعدها تم الاعتراف الرسمي به من قبل المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو عام 1922م، على أن يعهد لبريطانيا بالانتداب على فلسطين، وأن يوضع وعد بلفور موضع التنفيذ، وبالفعل فقد وافق مجلس عصبة الأمم المتحدة على مشروع الانتداب البريطاني عام 1923م، وبدأت بعدها مرحلة جديدة في تاريخ الشعب الفلسطيني حيث دخل ضمن مؤامرة دولية وليست بريطانية فقط لاحتلال أرضه وتهجيره منها، من أجل إقامة وطن قومي لليهود على أرضه .
إن التاريخ يعيد نفسه، وإن ما حدث في الماضي نراه يحدث بشكلٍ واضحٍ اليوم، فقوى الاستكبار العالمي كلها تتكالب الآن من أجل تصفية قضية فلسطين، والقضاء على أي أثر أو علاقة للفلسطينيين في أرضهم ووطنهم، وهدم كل تراث ديني أو إسلامي أو عربي يدل على أن فلسطين أرض عربية وإسلامية، وإن ما يحدث اليوم في القدس والأقصى، وما حدث قبل ذلك في الحرم الإبراهيمي لهو أكبر دليل على ذلك، وإن المخططات الصهيونية ومن خلفها المؤامرات الدولية لن تقف عند هذا الحد، طالما بقي العرب والمسلمون متخاذلون عن القيام بدورهم اتجاه فلسطين، وبقيت الأمة متنازعة ومتناحرة فيما بينها، فيما عدوها المركزي (الكيان الصهيوني) يحتل بقعة من أطهر بقاع العرب والمسلمين، ويدنس بيت المقدس كل يوم أمام أعينهم حتى وصل الأمر إلى حد أنه قام قبل أيام بإغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الصلاة فيه .
إننا في حركة الصابرين نصراً لفلسطين ( حِصْن ) في هذه الذكرى الأليمة نؤكد على التالي :
1- إن فلسطين من البحر إلى النهر سوف تبقى وطناً للفلسطينيين وحدهم، وملكاً لكل العرب والمسلمين، وإن الواقع المرير الذي مرت به فلسطين وشعبها على مدى العقود الماضية لن يغير شيئاً في هذه الحقيقة.
2- إننا نعتبر كل مشاريع التسوية مع الكيان الصهيوني، وكل الوعود التي أعطيت لهذا الكيان لا قيمة لها، وأن (إسرائيل) كيان مسخ لا شرعية له، وأن زوال هذا الكيان من الوجود أمر حتمي وذلك بجهاد المخلصين والصادقين من أبناء فلسطين والأمة .
3- إننا نعتبر أن الجهاد والمقاومة في فلسطين من أجل إزالة الاحتلال عن أرضنا هي كل أولوياتنا، وأننا لم ننهض إلا من أجل فلسطين والقدس، ففلسطين بالنسبة لنا هي القضية المركزية الأولى، والجهاد من أجل تحريرها من أفضل العبادات التي نتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى .
حرر بتاريخ 2/11/ 2014م
وفق / 9 محرم 1436هـ
حركة الصابرين نصراً لفلسطين
حِصن
" وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ "
وعد بلفور المشئوم / وعد من لا يملك لمن لا يستحق
تمر علينا اليوم ذكرى وعد بلفور المشئوم، ذلك الوعد الذي وعدت فيه بريطانيا من خلال رسالة أرسلها وزير خارجيتها آنذاك (آرثر جيمس بلفور) إلى أحد أكبر زعماء الحركة الصهيونية (اللورد ليونيل روتشيلد) يخبره فيها بأن الحكومة البريطانية لا تمانع من إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وذلك عطفاً من الحكومة البريطانية آنذاك على الشعب اليهودي، وأنها سوف تبذل كل ما في وسعها لتسهيل تحقيق هذه الغاية. وقد وافقت كل من فرنسا وإيطاليا على ما نصت عليه رسالة بلفور، ووافقت أمريكا واليابان، وبعدها تم الاعتراف الرسمي به من قبل المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو عام 1922م، على أن يعهد لبريطانيا بالانتداب على فلسطين، وأن يوضع وعد بلفور موضع التنفيذ، وبالفعل فقد وافق مجلس عصبة الأمم المتحدة على مشروع الانتداب البريطاني عام 1923م، وبدأت بعدها مرحلة جديدة في تاريخ الشعب الفلسطيني حيث دخل ضمن مؤامرة دولية وليست بريطانية فقط لاحتلال أرضه وتهجيره منها، من أجل إقامة وطن قومي لليهود على أرضه .
إن التاريخ يعيد نفسه، وإن ما حدث في الماضي نراه يحدث بشكلٍ واضحٍ اليوم، فقوى الاستكبار العالمي كلها تتكالب الآن من أجل تصفية قضية فلسطين، والقضاء على أي أثر أو علاقة للفلسطينيين في أرضهم ووطنهم، وهدم كل تراث ديني أو إسلامي أو عربي يدل على أن فلسطين أرض عربية وإسلامية، وإن ما يحدث اليوم في القدس والأقصى، وما حدث قبل ذلك في الحرم الإبراهيمي لهو أكبر دليل على ذلك، وإن المخططات الصهيونية ومن خلفها المؤامرات الدولية لن تقف عند هذا الحد، طالما بقي العرب والمسلمون متخاذلون عن القيام بدورهم اتجاه فلسطين، وبقيت الأمة متنازعة ومتناحرة فيما بينها، فيما عدوها المركزي (الكيان الصهيوني) يحتل بقعة من أطهر بقاع العرب والمسلمين، ويدنس بيت المقدس كل يوم أمام أعينهم حتى وصل الأمر إلى حد أنه قام قبل أيام بإغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الصلاة فيه .
إننا في حركة الصابرين نصراً لفلسطين ( حِصْن ) في هذه الذكرى الأليمة نؤكد على التالي :
1- إن فلسطين من البحر إلى النهر سوف تبقى وطناً للفلسطينيين وحدهم، وملكاً لكل العرب والمسلمين، وإن الواقع المرير الذي مرت به فلسطين وشعبها على مدى العقود الماضية لن يغير شيئاً في هذه الحقيقة.
2- إننا نعتبر كل مشاريع التسوية مع الكيان الصهيوني، وكل الوعود التي أعطيت لهذا الكيان لا قيمة لها، وأن (إسرائيل) كيان مسخ لا شرعية له، وأن زوال هذا الكيان من الوجود أمر حتمي وذلك بجهاد المخلصين والصادقين من أبناء فلسطين والأمة .
3- إننا نعتبر أن الجهاد والمقاومة في فلسطين من أجل إزالة الاحتلال عن أرضنا هي كل أولوياتنا، وأننا لم ننهض إلا من أجل فلسطين والقدس، ففلسطين بالنسبة لنا هي القضية المركزية الأولى، والجهاد من أجل تحريرها من أفضل العبادات التي نتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى .
حرر بتاريخ 2/11/ 2014م
وفق / 9 محرم 1436هـ
حركة الصابرين نصراً لفلسطين
حِصن

التعليقات