الصور: بحضور اكثر من ثلاثة الاف ومشهد مبكى عائلة الغتامنه تقدم كفنها لعائلة السقا بالجيزة

الصور: بحضور اكثر من ثلاثة الاف ومشهد مبكى عائلة الغتامنه تقدم كفنها لعائلة السقا بالجيزة
رام الله - دنيا الوطن
فى جلسة عرفية حاشدة بأكثر من ثلاثة الآف شخص ومشهد مبكى قامت عائلة الغتامنة المقيمة بمركز أطفيح بتقديم الكفن لعائلة السقا المقيمة بالبدرشين فى وجود مكثف من الأمن وعلماء الأزهر بعد خلافات ثأرية بين العائلتين .

وقد نظم الجلسة العرفية الإعلامى محسن داوود مقدم برنامج حق عرب على التلفزيون المصرى والتى أقيمت فى مركز شباب المعصرة  ، وقد حضرها لفيف من رجال الأمن وعلماء الازهر والمحكمين العرفيين وعلى رأسهم الفنان طارق الدسوقى سفير الإغاثة الإسلامية ، والدكتور  على عبدالمهتدى مساعد وزير الأوقاف، والكابتن ربيع ياسين ، والكابتن جمال عبدالحميد ، والشيخ سلامه سلام الشيخ المثالى على مستوى الجمهورية، واللواء محمد الجيار مساعد وزير الداخلية الأسبق، والسفير محمد العرابى وزير الخارجية الأسبق، والمهندس الاستشارى محمد عكاشة منسق فرقة التشكيل السريع للإصلاح بين القبائل بالجيزة ، ومهدى أبوطماعه، والشاعر محمد عبدالظاهر، وممثل عن محافظة القاهرة، العقيد محمد الجيار، والشيخ ناصر أبو سلام .

وافتتحت الجلسة العرفية بالقرأن الكريم ، ثم كلمة الإعلامى محسن داوود والذى أصدر الحكم على عائلة الغتامنة المقيمة بمركز أطفيح بأن تقدم الكفن لعائلة السقا المقمية بالبدرشين وحلوان وذلك بعد مقتل أحد أفراد عائلة السقا ، والذى تحدث عن مبادرة الصلح والعفو بين العائلتين وكيف نجح بمساعدة المحكمين العرفيين فى التوصل للصلح والعفو بين العائلتين والرضا بتقديم الكفن حقان للدماء ومنعًا للثأر .

ثم تلى شاعر العرب محمد عبدالظاهر قصيدة عن العفو والصلح والصفح عند المقدرة كان لها آثر كبير فى تصفية النفوس ، بعدها تحدث علماء الأزهر عن أجر العافى عند المقدرة والجزاء العظيم الذى سيناله فى الأخرة .

ثم تحدث الفنان طارق الدسوقى سفير الإغاثة الإسلامية عن دور المحكمين وعن العفو عند المقدرة وشكر المحكمين الذين توصلوا للصلح بين العائلتين ، بعدها قام والد القاتل من عائلة الغتامنة بحمل كفنه على زراعيه متقدمًا الصفوف بصحبة علماء الأزهر والمحكمين العرفيين ورجال الأمن فى الجلسة فى مشهد مروع طالبًا العفو والصفح من عائلة السقا ثم قام أبو القتيل وإخوته بالعفو والصفح عنه امام الحاضرين وقاموا باحتضان بعضهما البعض فى مشهد أبكى الحاضرين وقاموا بالتهليل والتكبير .











التعليقات