الشهيد معتز حجازي شوكة في حلق الإحتلال أرادها قبل عامين
رام الله - دنيا الوطن
ركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان – محمود مطر - بعد تحرره من الأسر بشهر حزيران 2012 ، وفي مقابلة صحفية معه تحدث بها مطولا عن أوضاع الأسرى المعزولين حيث كان معهم، أبى الشهيد معتز حجازي إلا أن يختم تلك المقابلة برسالة لم تفهم إلا في تاريخ 30 10 2014 حيث استشهد في أحد أحد أحياء مدينة القدس بعد إشتباك مسلح مع قوات الإحتلال.
في الليلة التي سبقت إستشهاده تعرض أحد غلاة المستوطنين لإطلاق نار من مسافة قريبة بعد أن أطلقها عليه أحد الشبان المقدسيين، وتمكن بعدها من الفرار من المكان، ليعلن الإحتلال فجر اليوم التالي أنه نجح باغتيال الأسير المحرر معتز حجازي بعد إشتباك مسلح، موجها له تهمة الوقوف وراء إطلاق النار على "يهودا جليك" أحد كبار المستوطنين والمسؤول عن تنظيم حملات اقتحام المستوطنين لباحات الحرم القدسي.
الرسالة التي بعثها حجازي بعد أكثر من 11 عاما في الأسر وأرسلها عبر تلك المقابلة الصحفية كان مفادها بأنه أصبح سعيدا بعودته لمدينته القدس، ووعد بأن يكون فيها شوكة تزرع في حلق المشروع الصهيوني لتهويد المدينة وإحكام قبضة الإستيطان عليها.
لقد فهمت تلك الرسالة جيدا اليوم، وباتت جلية واضحة، فقد أوفى الحر وعده ورفض أن يمرر مشروع التهويد الممنهج لمدينته، لقد كان رده واضحا جليا في وجه المحتل، رافضا أن يخضع لحكمه وطغيانه في مدينة لا تكاد تهدأ فيها عاصفة الكرامة الرافضة والمجابهة لتغول وهجوم عنيف من الإحتلال الصهيوني بحق كل ما فيها من مقدسات ومواطنين يتذوقون في كل لحظة الأمرين كضريبة يدفعونها نتيجة بقائهم في مدينتهم المحتلة.
جاء استشهاد معتز في مرحلة تشهد فيها القدس حالة من الغليان الشعبي، فقد ضاقت المدينة ذرعا بما تتعرض له يوميا، جاء استشهاده بمثابة ساعة تنبيه تنذر بوقت حرج وخطير يجب أن تستيقظ فيه الأمة بأجمعها لحماية تلك المدينة المستضعفة.
لقد كان حجازي أسيرا حرا عرف معنى العيش بكرامة أو الموت بكرامة، لقد عرف ذلك من بين ثنايا الأسر الذي مكث فيه لسنوات من عمره، لم يعرف خيارا ثالثا غير العيش حرا كريما أو الموت عزيز النفس رافضا للظلم، ليستشهد اليوم وقد أوفى بوعده ويلحق بركب من سبقوه، تاركا خلفه مدينته المقدسة تشتعل غضبا وتثور رفضا لمحاولة قتلها ووأدها.
23 عاما مضت من عمر الأسير، نصفها داخل الأسر وعتمات السجون، يذكر مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن الشهيد حجازي كان من الأسرى الأشداء الذين واجهوا السجان طوال فترة الاعتقال الأمر الذي أدى لعزله من تاريخ 15/1/2001، وأمضى كل هذه المدة في العزل الإنفرادي في ظل ظروف قاسية صعبة إلى أن خرج من العزل بعد إضراب الكرامة الذي انتهى 14/5/2012 ليفرج عنه بعد فترة بسيطة من هذا التاريخ في 5/6/2012 .
وحمل الخفش الإحتلال مسؤولية إغتيال حجازي، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على طريقة إغتيال الأسير المحرر، ومحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة التي ارتكبها، مشيرا أن الإحتلال يتعمد تصفية المناضلين الفلسطينيين بدل إعتقالهم ومحكاكمتهم، وهذا ما حدث مع حجازي تماما.
ركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان – محمود مطر - بعد تحرره من الأسر بشهر حزيران 2012 ، وفي مقابلة صحفية معه تحدث بها مطولا عن أوضاع الأسرى المعزولين حيث كان معهم، أبى الشهيد معتز حجازي إلا أن يختم تلك المقابلة برسالة لم تفهم إلا في تاريخ 30 10 2014 حيث استشهد في أحد أحد أحياء مدينة القدس بعد إشتباك مسلح مع قوات الإحتلال.
في الليلة التي سبقت إستشهاده تعرض أحد غلاة المستوطنين لإطلاق نار من مسافة قريبة بعد أن أطلقها عليه أحد الشبان المقدسيين، وتمكن بعدها من الفرار من المكان، ليعلن الإحتلال فجر اليوم التالي أنه نجح باغتيال الأسير المحرر معتز حجازي بعد إشتباك مسلح، موجها له تهمة الوقوف وراء إطلاق النار على "يهودا جليك" أحد كبار المستوطنين والمسؤول عن تنظيم حملات اقتحام المستوطنين لباحات الحرم القدسي.
الرسالة التي بعثها حجازي بعد أكثر من 11 عاما في الأسر وأرسلها عبر تلك المقابلة الصحفية كان مفادها بأنه أصبح سعيدا بعودته لمدينته القدس، ووعد بأن يكون فيها شوكة تزرع في حلق المشروع الصهيوني لتهويد المدينة وإحكام قبضة الإستيطان عليها.
لقد فهمت تلك الرسالة جيدا اليوم، وباتت جلية واضحة، فقد أوفى الحر وعده ورفض أن يمرر مشروع التهويد الممنهج لمدينته، لقد كان رده واضحا جليا في وجه المحتل، رافضا أن يخضع لحكمه وطغيانه في مدينة لا تكاد تهدأ فيها عاصفة الكرامة الرافضة والمجابهة لتغول وهجوم عنيف من الإحتلال الصهيوني بحق كل ما فيها من مقدسات ومواطنين يتذوقون في كل لحظة الأمرين كضريبة يدفعونها نتيجة بقائهم في مدينتهم المحتلة.
جاء استشهاد معتز في مرحلة تشهد فيها القدس حالة من الغليان الشعبي، فقد ضاقت المدينة ذرعا بما تتعرض له يوميا، جاء استشهاده بمثابة ساعة تنبيه تنذر بوقت حرج وخطير يجب أن تستيقظ فيه الأمة بأجمعها لحماية تلك المدينة المستضعفة.
لقد كان حجازي أسيرا حرا عرف معنى العيش بكرامة أو الموت بكرامة، لقد عرف ذلك من بين ثنايا الأسر الذي مكث فيه لسنوات من عمره، لم يعرف خيارا ثالثا غير العيش حرا كريما أو الموت عزيز النفس رافضا للظلم، ليستشهد اليوم وقد أوفى بوعده ويلحق بركب من سبقوه، تاركا خلفه مدينته المقدسة تشتعل غضبا وتثور رفضا لمحاولة قتلها ووأدها.
23 عاما مضت من عمر الأسير، نصفها داخل الأسر وعتمات السجون، يذكر مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن الشهيد حجازي كان من الأسرى الأشداء الذين واجهوا السجان طوال فترة الاعتقال الأمر الذي أدى لعزله من تاريخ 15/1/2001، وأمضى كل هذه المدة في العزل الإنفرادي في ظل ظروف قاسية صعبة إلى أن خرج من العزل بعد إضراب الكرامة الذي انتهى 14/5/2012 ليفرج عنه بعد فترة بسيطة من هذا التاريخ في 5/6/2012 .
وحمل الخفش الإحتلال مسؤولية إغتيال حجازي، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على طريقة إغتيال الأسير المحرر، ومحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة التي ارتكبها، مشيرا أن الإحتلال يتعمد تصفية المناضلين الفلسطينيين بدل إعتقالهم ومحكاكمتهم، وهذا ما حدث مع حجازي تماما.

التعليقات