اختتام زيارة وفد جائزة نوبل البديلة لقطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظم المركز الفلسطيني مؤتمرا صحفيا في فندق
الروتس بغزة أمس لوفد مؤسسة جائزة "رايت ليفيلهود " السويدية والتي تمنح جائزة نوبل البديلة مجالات حقوق الإنسان، التنمية المستدامة والصحة و التعليم والسلام، وحماية البيئة في اختتام زيارتهم التضامنية لغزة التي استمرت يومين.
وقال راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان والحاصل علي جائزة نوبل البديلة في عام 2013 وان الجائزة جاءت تكريما لحركة حقوق الإنسان واعتراف للمنظمة الفلسطينية وانتصار للضحايا الفلسطينيين حين منحتها لعائلة السموني و الداية في الماضي فكان لها وقع طيب في المجتمع المدني .
وأكد الصوراني أن ما رآه الوفد من فظائع في بيت حانون والشجاعية ومناطق مختلفة في قطاع غزة وما تحدث به أهالي الضحايا والأسري والمعتقلين سينقلونه للعالم وحكوماتهم للضغط عليهم للوقوف ضد جرائم الحرب التي تحدث في قطاع غزة.
وأوضح السيد جاكوب فون يوكسكل مؤسس جائزة نوبل البديلة والرئيس المشارك لمجس أمناء المؤسسة أن الجائزة تقدم لمن ابدوا شجاعة وإقدام في خدمات علي المستوي الإنساني فقدمت لراجي الصوراني تقدير لما يقوم به من دفاع عن الضحايا الفلسطينيين وهم مطلعين علي الحالة الموجودة من خلال النشرات التي يقوم بنشرها المركز الفلسطيني فكانت الزيارة أكثر تأثيرا وواقعيا بما رأيناه بعيوننا .
ونوه يوكسل إلي أن ما رأوه كان صادما لهم واعتذر لأنهم لا يستطيعوا أن يفعلوا شيء غير الإدانة لما يحدث في قطاع غزة فكثير من الأوروبين غير راضين علي مواقف حكوماتهم لعدم
استطاعتها انتقاد إسرائيل وما تقوم به وتجاهلها للمفاهيم الإنسانية.
وشدد يوكسل علي أن ما يمارس من ضغط من الحكومات الأوروبية شجع إسرائيل للقيام بجرائم حرب وتقليل من قيمة القانون الدولي وتشجيع إسرائيل علي الإرهاب فالنظام الدولي سيتحول إلي حالة من الفوضى إذا قامت دولة ما بقتل وتدمير دولة أخري فإسرائيل تفعل ذلك متفادية كل القوانين الدولية وحضورنا هنا نريد أن نوقف الإجراءات التي تمارسها إسرائيل والحد من الحصار وفتح المعابر وحرية الحركة.
السيدة أغنيتا يوهانسون، نائب رئيس ائتلاف المساعدة القانونية الدولية (ILAC) وهي محامية زارت غزة في 1980 ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن تتابع ما يمارسه الاحتلال من انتهاكات فهناك الكثير من المعاناة التي تؤثر علي جميع مناحي تدهور الأوضاع أكثر في قطاع غزة فالحرب الأخيرة علي غزة كانت صدامه وغير مسئولة من تدمير وقتل وتشريد للضحايا الفلسطينيين والشهادات التي سمعناها من الأسر التي فقدت العديد من أبناءها كانت مرعبة.
شددت يوهانسون علي أنهم يشعروا بالعار من حكوماتهم وما يحدث من تحامل علي الشعب الفلسطيني وهذه الزيارة للتضامن من دعم لراجي الصوراني لحقوق الإنسان ودعم لأهالي قطاع غزة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال السيد اندريز فيرود، رئيس الأساقفة الفخري والرئيس
الأوروبي لمجلس الكنائس العالمي انه يتمني أن يكون لدي الناس الحق في الحرية فهم مؤمنين بحقوق الإنسان والقانون الدولي ويجب أن يكونوا مراقبين لما يحدث في قطاع غزة فهو والكنيسة ينظروا إلي من يدافع عن حقوق الإنسان باحترام والحروب التي رأوها وما حدث في قطاع غزة من دمار وقتل كانت مشاهد صادمة وقاسية بكل المعايير فالعدل والسلام والحب معايير الإنسان ومن هنا ينبع أهمية السلام علي الحق .
جدير ذكره أن الوفد في التقي خلال يومين أهالي الأسري
وحكومة التوافق وأحزاب الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني ونشطاء في جميع المجالات وأهالي المنكوبين في قطاع غزة




نظم المركز الفلسطيني مؤتمرا صحفيا في فندق
الروتس بغزة أمس لوفد مؤسسة جائزة "رايت ليفيلهود " السويدية والتي تمنح جائزة نوبل البديلة مجالات حقوق الإنسان، التنمية المستدامة والصحة و التعليم والسلام، وحماية البيئة في اختتام زيارتهم التضامنية لغزة التي استمرت يومين.
وقال راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان والحاصل علي جائزة نوبل البديلة في عام 2013 وان الجائزة جاءت تكريما لحركة حقوق الإنسان واعتراف للمنظمة الفلسطينية وانتصار للضحايا الفلسطينيين حين منحتها لعائلة السموني و الداية في الماضي فكان لها وقع طيب في المجتمع المدني .
وأكد الصوراني أن ما رآه الوفد من فظائع في بيت حانون والشجاعية ومناطق مختلفة في قطاع غزة وما تحدث به أهالي الضحايا والأسري والمعتقلين سينقلونه للعالم وحكوماتهم للضغط عليهم للوقوف ضد جرائم الحرب التي تحدث في قطاع غزة.
وأوضح السيد جاكوب فون يوكسكل مؤسس جائزة نوبل البديلة والرئيس المشارك لمجس أمناء المؤسسة أن الجائزة تقدم لمن ابدوا شجاعة وإقدام في خدمات علي المستوي الإنساني فقدمت لراجي الصوراني تقدير لما يقوم به من دفاع عن الضحايا الفلسطينيين وهم مطلعين علي الحالة الموجودة من خلال النشرات التي يقوم بنشرها المركز الفلسطيني فكانت الزيارة أكثر تأثيرا وواقعيا بما رأيناه بعيوننا .
ونوه يوكسل إلي أن ما رأوه كان صادما لهم واعتذر لأنهم لا يستطيعوا أن يفعلوا شيء غير الإدانة لما يحدث في قطاع غزة فكثير من الأوروبين غير راضين علي مواقف حكوماتهم لعدم
استطاعتها انتقاد إسرائيل وما تقوم به وتجاهلها للمفاهيم الإنسانية.
وشدد يوكسل علي أن ما يمارس من ضغط من الحكومات الأوروبية شجع إسرائيل للقيام بجرائم حرب وتقليل من قيمة القانون الدولي وتشجيع إسرائيل علي الإرهاب فالنظام الدولي سيتحول إلي حالة من الفوضى إذا قامت دولة ما بقتل وتدمير دولة أخري فإسرائيل تفعل ذلك متفادية كل القوانين الدولية وحضورنا هنا نريد أن نوقف الإجراءات التي تمارسها إسرائيل والحد من الحصار وفتح المعابر وحرية الحركة.
السيدة أغنيتا يوهانسون، نائب رئيس ائتلاف المساعدة القانونية الدولية (ILAC) وهي محامية زارت غزة في 1980 ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن تتابع ما يمارسه الاحتلال من انتهاكات فهناك الكثير من المعاناة التي تؤثر علي جميع مناحي تدهور الأوضاع أكثر في قطاع غزة فالحرب الأخيرة علي غزة كانت صدامه وغير مسئولة من تدمير وقتل وتشريد للضحايا الفلسطينيين والشهادات التي سمعناها من الأسر التي فقدت العديد من أبناءها كانت مرعبة.
شددت يوهانسون علي أنهم يشعروا بالعار من حكوماتهم وما يحدث من تحامل علي الشعب الفلسطيني وهذه الزيارة للتضامن من دعم لراجي الصوراني لحقوق الإنسان ودعم لأهالي قطاع غزة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال السيد اندريز فيرود، رئيس الأساقفة الفخري والرئيس
الأوروبي لمجلس الكنائس العالمي انه يتمني أن يكون لدي الناس الحق في الحرية فهم مؤمنين بحقوق الإنسان والقانون الدولي ويجب أن يكونوا مراقبين لما يحدث في قطاع غزة فهو والكنيسة ينظروا إلي من يدافع عن حقوق الإنسان باحترام والحروب التي رأوها وما حدث في قطاع غزة من دمار وقتل كانت مشاهد صادمة وقاسية بكل المعايير فالعدل والسلام والحب معايير الإنسان ومن هنا ينبع أهمية السلام علي الحق .
جدير ذكره أن الوفد في التقي خلال يومين أهالي الأسري
وحكومة التوافق وأحزاب الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني ونشطاء في جميع المجالات وأهالي المنكوبين في قطاع غزة






التعليقات