بعثة الجامعة العربية لملاحظة الانتخابات التشريعية التونسية مطمئنه لعملية الاقتراع
القاهرة – دنيا الوطن – ابراهيم احمد
ترأس بعثة جامعة الدول العربية السفير وجيه حنفي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وضمَت في عضويتها (18) ملاحظاً من موظفي الأمانة العامة ينتمون إلى (10) جنسيات عربية هي: (مصر، العراق، السودان، الصومال، المغرب، الجزائر، جزر القمر، الكويت، الأردن، موريتانيا).
زارت فرق البعثة (384) مكتب اقتراع و(10) مكاتب فرز تواجدت في (131) مركز اقتراع في 20 دائرة انتخابية في تونس هي: (تونس 1 – تونس 2 - منوبة – أريانة - بن عروس – زغوان – نابل 1- نابل 2 – سوسة – المنستير – صفاقس 1 - صفاقس 2 – بنزرت - جندوبة – القصرين - الكاف – توزر- قفصة – مدنين - تطاوين).
ملاحظات البعثة:
أولاً: عملية التسجيل:
بلغ عدد الناخبين المسجلين حوالي 69.1 % من الناخبين الذين يحق لهم التصويت، وهي نسبة يمكن العمل على زيادتها مستقبلاً من خلال إعطاء فترة التسجيل وقتاً أطول والعمل على زيادة عملية التوعية بأهمية الانتخابات في حياة الوطن والمواطن وزيادة زيادة التعريف بإجراءاتها بكل الوسائل والطرق المتاحة.
ثانياً: الحملة الانتخابية:
شهدت الحملة الانتخابية بعض التجاوزات التي ستتناولها البعثة في تقريرها المفصل، وهي تجاوزات تعتبر بعثة جامعة الدول العربية انها لا تؤثر بشكل جوهري في العملية الانتخابية. ومع كل ذلك فإن البعثة تؤكد على أهمية تطبيق العقوبات التي نص عليها القانون الانتخابي على مرتكبيها، وذلك ضماناً لعدم تكرارها مستقبلاً.
ثالثاً: يوم الاقتراع:
توصل ملاحظو بعثة جامعة الدول العربية خلال أدائهم لمهامهم إلى تقييم مدى توافق مجريات عمليتي الاقتراع والفرز خلال يوم الانتخابات مع الإجراءات المنصوص عليها في القانون الانتخابي التونسي، ومنها إجراءات تشكيل لجان المكاتب وافتتاحها وإغلاقها، وخطوات عملية الاقتراع والمواد اللوجستية اللازمة لإتمامها، بالإضافة إلى تقييم سير عملية الفرز. وتتلخص ملاحظات البعثة فيما يلي:
افتتاح مكاتب التصويت
افتتحت غالبية مكاتب الاقتراع التي زارتها بعثة جامعة الدول العربية في الوقت المحدد طبقا للقانون الذي ينص على افتتاح مكاتب الاقتراع الساعة السابعة صباحاً. وقد تم الافتتاح في احترام تام للإجراءات المقررة.
مواد الاقتراع
توفرت الكمية الكافية من المواد الانتخابية في غالبية مكاتب الاقتراع التي زارتها فرق بعثة جامعة الدول العربية، وهو ما يؤكد على التزام الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتوفير كل مسلزمات عملية الاقتراع وفي الآجال المقررة.
مسؤولو مكاتب الاقتراع:
لاحظت البعثة تواجد المسؤولين على مكاتب الاقتراع معظم الأحيان في مواقعهم رغم أن عددهم أحياناً كان أقل من أربعة خلافاً لما ينص عليه القانون، الأمر الذي أدى إلى بطء عملية الاقتراع في بعض المكاتب خاصةً في ساعات الاقتراع الأولى. وبصفة عامة تؤكد البعثة على أن أداء مسؤولي مكاتب الاقتراع التي زارتها اتسم بالمهنية والإلمام التام بالإجراءات.
المشاركة الانتخابية
لاحظت بعثة جامعة الدول العربية في المكاتب التي زارتها إقبالا كثيفاً على الاقتراع خاصةً خلال الساعات الأولى، وهو الأمر الذي أكدته نسبة المشاركة الجيدة التي تجاوزت 62 % من المسجلين.
مشاركة المرأة وكبار السن والأميين وذوي الاحتياجات الخاصة
لاحظت بعثة جامعة الدول العربية مشاركةً كبيرةً للمرأة في كافة مستويات العملية الانتخابية سواء كعضو في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وهيئاتها الفرعية في الولايات (المحافظات) أو كناخبة أو ملاحظة نيابةً عن القائمات المترشحة أو كعضو في لجان مكاتب الاقتراع، كما لاحظت البعثة مشاركة نسبة كبيرة من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والأميين في عملية الاقتراع، إلا أنها لاحظت في الوقت نفسه عدم الإلمام الكامل بطرق مساعدة هذه الفئات على إتمام عملية الاقتراع بشكل صحيح في بعض المكاتب.
ممثلو الأحزاب والملاحظون المحليون
لاحظت بعثة جامعة الدول العربية تواجداً كبيراً لممثلي الأحزاب والملاحظين المحليين. وهنا تود البعثة الإشادة بالدور الهام الذي أدته منظمات المجتمع المدني طوال العملية الانتخابية، كما تشيد بالكفاءة التي عمل بها الملاحظون المحليون طوال يوم الاقتراع وأثناء عملية الفرز، والتي تدل على ما توفر لهم من إعداد وتكوين جيدين.
الأمـــن
سجلت بعثة جامعة الدول العربية انتشاراً جيداً لقوات الأمن المكلفة بتأمين الاقتراع في كافة المراكز ومحيط المكاتب التي زارتها. ولم تلاحظ البعثة وجود بعض عناصر قوات الأمن داخل المكاتب إلا نادراً.
اختتام الاقتراع والفرز
أغلقت مكاتب التصويت التي زارتها بعثة جامعة الدول العربية الساعة السادسة مساءً وفقاً لما هو محدد بالقانون الانتخابي. غير أن الملاحظين سجلوا أن عملية الفرز بدأت في بعض المكاتب متأخرةً، بالإضافة إلى التعقد النسبي لإجراءات هذه العملية وبطئها في بعض الأحيان.
النتيجــــة
جرت الانتخابات التشريعية التونسية يوم الأحد 26 أكتوبر 2014 وفقاً للمعايير الدولية من حرية وسرية ونزاهة وشفافية، وفي نطاق احترام أحكام القانون الانتخابي. وفي هذا الإطار، تعرب بعثة جامعة الدول العربية لملاحظة الانتخابات التشريعية التونسية عن ارتياحها للهدوء الذي ساد عملية الاقتراع، وتحيى البعثة روح السلم والنضج والوطنية العالية التي برهن عليها الشعب التونسي في هذه الانتخابات. وتحث البعثة الأطراف السياسية، في حالة وجود اعتراضات على نتائج الانتخابات، على الاحتكام إلى القانون دون سواه.
وتسجل بعثة الجامعة أن الهيئة الوطنية المستقلة العليا للانتخابات بذلت جهداً كبيراً في هذه الانتخابات التي جاءت في ظل ظروف صعبة، وتؤكد على ضرورة أن تبذل الهيئة الموقرة المزيد من الجهد لمعالجة السلبيات التي ظهرت في هذه الانتخابات ولتطوير أدائها وآلية عملها، الأمر الذي من شأنه تعزيز الثقة في مصداقيتها وقدرتها على تحمل مسؤوليتها الكبيرة في الانتخابات المقبلة.
هذا وسترفع البعثة تقريرها النهائي عن هذه المهمة إلى معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، متضمناً ملاحظاتها التفصيلية حول المهمة والتوصيات الخاصة بتدارك السلبيات ومعالجتها بمناسبة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وستسلم نسخة من التقرير إلى مختلف الجهات التونسية المعنية.
وفي الختام، تعرب البعثة لأعضاء مجلس نواب الشعب المنتخبين عن خالص التهاني وعن التمنيات بالنجاح والتوفيق في مهامهم الوطنية النبيلة، وتأمل أن تتشكل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال لتتمكن من تحقيق طموحات الشعب التونسي وتطلعاته إلى الاستقرار والنماء والتقدم والازدهار.
ترأس بعثة جامعة الدول العربية السفير وجيه حنفي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وضمَت في عضويتها (18) ملاحظاً من موظفي الأمانة العامة ينتمون إلى (10) جنسيات عربية هي: (مصر، العراق، السودان، الصومال، المغرب، الجزائر، جزر القمر، الكويت، الأردن، موريتانيا).
زارت فرق البعثة (384) مكتب اقتراع و(10) مكاتب فرز تواجدت في (131) مركز اقتراع في 20 دائرة انتخابية في تونس هي: (تونس 1 – تونس 2 - منوبة – أريانة - بن عروس – زغوان – نابل 1- نابل 2 – سوسة – المنستير – صفاقس 1 - صفاقس 2 – بنزرت - جندوبة – القصرين - الكاف – توزر- قفصة – مدنين - تطاوين).
ملاحظات البعثة:
أولاً: عملية التسجيل:
بلغ عدد الناخبين المسجلين حوالي 69.1 % من الناخبين الذين يحق لهم التصويت، وهي نسبة يمكن العمل على زيادتها مستقبلاً من خلال إعطاء فترة التسجيل وقتاً أطول والعمل على زيادة عملية التوعية بأهمية الانتخابات في حياة الوطن والمواطن وزيادة زيادة التعريف بإجراءاتها بكل الوسائل والطرق المتاحة.
ثانياً: الحملة الانتخابية:
شهدت الحملة الانتخابية بعض التجاوزات التي ستتناولها البعثة في تقريرها المفصل، وهي تجاوزات تعتبر بعثة جامعة الدول العربية انها لا تؤثر بشكل جوهري في العملية الانتخابية. ومع كل ذلك فإن البعثة تؤكد على أهمية تطبيق العقوبات التي نص عليها القانون الانتخابي على مرتكبيها، وذلك ضماناً لعدم تكرارها مستقبلاً.
ثالثاً: يوم الاقتراع:
توصل ملاحظو بعثة جامعة الدول العربية خلال أدائهم لمهامهم إلى تقييم مدى توافق مجريات عمليتي الاقتراع والفرز خلال يوم الانتخابات مع الإجراءات المنصوص عليها في القانون الانتخابي التونسي، ومنها إجراءات تشكيل لجان المكاتب وافتتاحها وإغلاقها، وخطوات عملية الاقتراع والمواد اللوجستية اللازمة لإتمامها، بالإضافة إلى تقييم سير عملية الفرز. وتتلخص ملاحظات البعثة فيما يلي:
افتتاح مكاتب التصويت
افتتحت غالبية مكاتب الاقتراع التي زارتها بعثة جامعة الدول العربية في الوقت المحدد طبقا للقانون الذي ينص على افتتاح مكاتب الاقتراع الساعة السابعة صباحاً. وقد تم الافتتاح في احترام تام للإجراءات المقررة.
مواد الاقتراع
توفرت الكمية الكافية من المواد الانتخابية في غالبية مكاتب الاقتراع التي زارتها فرق بعثة جامعة الدول العربية، وهو ما يؤكد على التزام الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتوفير كل مسلزمات عملية الاقتراع وفي الآجال المقررة.
مسؤولو مكاتب الاقتراع:
لاحظت البعثة تواجد المسؤولين على مكاتب الاقتراع معظم الأحيان في مواقعهم رغم أن عددهم أحياناً كان أقل من أربعة خلافاً لما ينص عليه القانون، الأمر الذي أدى إلى بطء عملية الاقتراع في بعض المكاتب خاصةً في ساعات الاقتراع الأولى. وبصفة عامة تؤكد البعثة على أن أداء مسؤولي مكاتب الاقتراع التي زارتها اتسم بالمهنية والإلمام التام بالإجراءات.
المشاركة الانتخابية
لاحظت بعثة جامعة الدول العربية في المكاتب التي زارتها إقبالا كثيفاً على الاقتراع خاصةً خلال الساعات الأولى، وهو الأمر الذي أكدته نسبة المشاركة الجيدة التي تجاوزت 62 % من المسجلين.
مشاركة المرأة وكبار السن والأميين وذوي الاحتياجات الخاصة
لاحظت بعثة جامعة الدول العربية مشاركةً كبيرةً للمرأة في كافة مستويات العملية الانتخابية سواء كعضو في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وهيئاتها الفرعية في الولايات (المحافظات) أو كناخبة أو ملاحظة نيابةً عن القائمات المترشحة أو كعضو في لجان مكاتب الاقتراع، كما لاحظت البعثة مشاركة نسبة كبيرة من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والأميين في عملية الاقتراع، إلا أنها لاحظت في الوقت نفسه عدم الإلمام الكامل بطرق مساعدة هذه الفئات على إتمام عملية الاقتراع بشكل صحيح في بعض المكاتب.
ممثلو الأحزاب والملاحظون المحليون
لاحظت بعثة جامعة الدول العربية تواجداً كبيراً لممثلي الأحزاب والملاحظين المحليين. وهنا تود البعثة الإشادة بالدور الهام الذي أدته منظمات المجتمع المدني طوال العملية الانتخابية، كما تشيد بالكفاءة التي عمل بها الملاحظون المحليون طوال يوم الاقتراع وأثناء عملية الفرز، والتي تدل على ما توفر لهم من إعداد وتكوين جيدين.
الأمـــن
سجلت بعثة جامعة الدول العربية انتشاراً جيداً لقوات الأمن المكلفة بتأمين الاقتراع في كافة المراكز ومحيط المكاتب التي زارتها. ولم تلاحظ البعثة وجود بعض عناصر قوات الأمن داخل المكاتب إلا نادراً.
اختتام الاقتراع والفرز
أغلقت مكاتب التصويت التي زارتها بعثة جامعة الدول العربية الساعة السادسة مساءً وفقاً لما هو محدد بالقانون الانتخابي. غير أن الملاحظين سجلوا أن عملية الفرز بدأت في بعض المكاتب متأخرةً، بالإضافة إلى التعقد النسبي لإجراءات هذه العملية وبطئها في بعض الأحيان.
النتيجــــة
جرت الانتخابات التشريعية التونسية يوم الأحد 26 أكتوبر 2014 وفقاً للمعايير الدولية من حرية وسرية ونزاهة وشفافية، وفي نطاق احترام أحكام القانون الانتخابي. وفي هذا الإطار، تعرب بعثة جامعة الدول العربية لملاحظة الانتخابات التشريعية التونسية عن ارتياحها للهدوء الذي ساد عملية الاقتراع، وتحيى البعثة روح السلم والنضج والوطنية العالية التي برهن عليها الشعب التونسي في هذه الانتخابات. وتحث البعثة الأطراف السياسية، في حالة وجود اعتراضات على نتائج الانتخابات، على الاحتكام إلى القانون دون سواه.
وتسجل بعثة الجامعة أن الهيئة الوطنية المستقلة العليا للانتخابات بذلت جهداً كبيراً في هذه الانتخابات التي جاءت في ظل ظروف صعبة، وتؤكد على ضرورة أن تبذل الهيئة الموقرة المزيد من الجهد لمعالجة السلبيات التي ظهرت في هذه الانتخابات ولتطوير أدائها وآلية عملها، الأمر الذي من شأنه تعزيز الثقة في مصداقيتها وقدرتها على تحمل مسؤوليتها الكبيرة في الانتخابات المقبلة.
هذا وسترفع البعثة تقريرها النهائي عن هذه المهمة إلى معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، متضمناً ملاحظاتها التفصيلية حول المهمة والتوصيات الخاصة بتدارك السلبيات ومعالجتها بمناسبة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وستسلم نسخة من التقرير إلى مختلف الجهات التونسية المعنية.
وفي الختام، تعرب البعثة لأعضاء مجلس نواب الشعب المنتخبين عن خالص التهاني وعن التمنيات بالنجاح والتوفيق في مهامهم الوطنية النبيلة، وتأمل أن تتشكل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال لتتمكن من تحقيق طموحات الشعب التونسي وتطلعاته إلى الاستقرار والنماء والتقدم والازدهار.

التعليقات