مساعدات نقدية وتعويضات ..محافظ سيناء: عملية الإخلاء قاصرة على مسافة الـ500 متر من الحدود الدولية
رام الله - دنيا الوطن
أكد محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور أنه لا صحة لما يتردد حول إخلاء منطقتى الشيخ زويد ورفح.
وأوضح خلال مؤتمر صحفى عقده اليوم الأربعاء - أن عملية الإخلاء قاصرة على مسافة الـ500 متر من الحدود الدولية، وذلك حفاظا على أمن مصر القومى وحماية لحدودها الشرقية الدولية.
وجدد المحافظ التأكيد على أن سكان الشيخ زويد ورفح باقون فى أماكنهم، فيما عدا منطقة الشريط الحدودى لمسافة 500 متر.
أكد محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور أنه لا صحة لما يتردد حول إخلاء منطقتى الشيخ زويد ورفح.
وأوضح خلال مؤتمر صحفى عقده اليوم الأربعاء - أن عملية الإخلاء قاصرة على مسافة الـ500 متر من الحدود الدولية، وذلك حفاظا على أمن مصر القومى وحماية لحدودها الشرقية الدولية.
وجدد المحافظ التأكيد على أن سكان الشيخ زويد ورفح باقون فى أماكنهم، فيما عدا منطقة الشريط الحدودى لمسافة 500 متر.
في سياق منفصل ، وصلت إلى مدينة العريش فجر اليوم الأربعاء، تعزيزات عسكرية إضافية متنوعة وكبيرة، من جميع التشكيلات في الجيشين الثاني والثالث، وكذلك قوات كبيرة من القوات الخاصة التابعة للشرطة، وذلك في إطارالاستعدادات لشن هجوم كبير، على قرى جنوب رفح والشيخ زويد والعريش.
وقال مصدر أمني، إنه تم شن عدة غارات، على قرى جنوب رفح والشيخ زويد والعريش، مشيراً إلى أن القصف أسفرعن قتل ما لا يقل عن تسعة تكفيريين، وإصابة 17 في حصر مبدئي، فضلاً عن تدمير عشرات المنازل والعشش والسيارات والدراجات البخارية.
وتشير المصادر الامنية بسيناء الى ان المنطقة التى تم إخلاؤها تمتد بطول 14 كم هى المسافة على خط الحدود بين مصر وقطاع غزة، وبعرض يصل إلى نحو 300 متر، والمساكن التى أخليت تتركز فى تجمعات سكنية متراصة بعضها أشهرها تجمع البراهمة والقنابزة وصلاح الدين بعض هذه المنازل فيلل فاخرة وأخرى عمارات من طوابق 3 إلى 4 أدوار وعدد كبير من المحلات التجارية، وبها مدرستان إحداهما ابتدائية وأخرى إعدادية ومساجد بكل تجمع.
ونوهت المصادر الى ان قرار الترحيل كما يسميه الأهالى والإخلاء كما يطلق عليه رسميا، تم اتخاذه وتفعيله عمليا صباح الثلاثاء الماضى تنفيذا لأوامر عليا بعمل منطقة عازلة لحماية الحدود المصرية والقضاء على مشكلة الأنفاق عقب التفجيرات والحوادث التى طالت تمركزات أمنية للجيش والشرطة بشمال سيناء، وكان آخرها تفجير كرم القواديس، وسبقه بأيام توجيهات أمنية للجهات التنفيذيه بالمحافظة بعمل حصر للمنازل على مسافة 500 كم، وتلقى اختيارات الأهالى وهى اختيار تعويض مالى أو مساكن بديلة.
وان ىتفعيل القرار الذى تؤكد مصادر أنية رفيعة المستوى، بدأ بتعليمات أصدرتها لجنة عسكرية للأهالى بأن يغادروا منازلهم خلال 48 ساعة، الأهالى تجمعوا أمام مجلس مدينة رفح والتقوا اللواء محمد السعدنى رئيس مجلس مدينة رفح، والذى أكد لهم أنه سيتم صرف 300 جنيه بشكل عاجل لكل أسرة.
من جانبها أحاطت القوات الأمنية المكلفة بإدارة أمور منطقة الحدود بالتجمعات السكنية ومنعت دخولها، وأعطت القيادات الأمنية الأهالى فرصة التحرك لمغادرة بيوتهم خلال ساعات حظر التجوال ليلا.

التعليقات