اختتام قمة القدس الشبابية الثالثة " المشاركة المجتمعية"

رام الله - دنيا الوطن
شارك أكثر(250) مقدسيا من طلبة وخريجي الجامعات، اليوم الثلاثاء،  في قمة القدس الشبابية "المشاركة المجتمعية للشبان"  الذي عقد الثلاثاء للعام الثالث على التوالي  بتنفيذ من جمعية برج القلق المجتمعي ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية ودائرة تنمية الشباب و مؤسسة النيزك، وذلك في فندق النوتردام بالقدس المحتلة.

وهدفت القمة مناقشة كافة أطياف الشباب المقدسي مشاكلهم واحتياجاتهم وأدوارهم وتبادل قصص النجاح والخبرات لرفع شأن واقعهم وتوجيههم الى السبل الايجابية.

وقالت وكيلة وزارة شؤون القدس سلوى هديب - في كلمة لها خلال القمة - إن المجتمع المقدسي يغلب عليه فئة الشباب الذين لديهم القدرة على احداث التغيير في المدينة، مشيرة إلى  ما يتعرض له المسجد الأقصى من الاقتحامات كان اخرها اقتحام رئيس بلدية الاحتلال نير بركات صباح اليوم، داعية الشبان للرباط لحماية الاقصى و القدس.

وتتضمن المشروع محورين رئيسيين بداية محور تعزيز الهوية الوطنية وربطه بالتعزيز الاقتصادي والمبادرات الاقتصادية و السياحية، وسلط الضوء على تحديات العمل الشبابي ومحاولة ايجاد الحلول عن طريق فتح باب الحوار مع الشبان  المشاركين.

مدير الغرفة التجارية الصناعية العربية فادي الهدمي قال - خلال مداخلته -  إن اقتصاد القدس سياحي بامتياز وهو يعاني من تراجع مستمر فالسائح الاجنبي يقضي وقت قصير في أسواق القدس وأن الاحتلال لا يسمح ببناء فنادق جديدة و لا ترميم القديمة، دعيا الشبان للتركيز على القطاع السياحي فهو عصب مدينة القدس ولا يمكن عزله عن النظام التعلمي، كما وركز على أهمية التعليم حتى لا يصبحوا ايدي عاملة رخيصة للاسواق الاسرائيلية.

وتتضمن المحور الثاني موضوع العمل التطوعي للمبادرات المجتمعية الشبابية ومنهجية من شاب الى شاب وتحدث مجموعة من المبادرات عن نشاطهم وتجاربهم خلال العمل للتشجيع عن استمرار العمل التطوعي.

 كما وتخلل المشروع عرض فيلم عن الارشاد المهني وآخر عن المبادرات الشبابية المقدسية و فقرة فنية بمشاركة شبان من القدس وخارج البلد بأغنية  "خلينا نحلم".

من الجدير بالذكر أن المشروع تم تنفيذه بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني والمركز الاعلى للشبان والرياضة وبدعم من مؤسسة التعاون وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

التعليقات