خلال حلقة نقاشية فكرية عقدها منتدى الشباب الحضاري أبو السبح: العلمانية مزقت الهوية وشتتها
رام الله - دنيا الوطن
عقد منتدى الشباب الحضاري التابع لمؤسسة إبداع حلقة نقاشية فكرية ضمن برنامج نوافذ الذي ينفذه المنتدى دورياً جاءت بعنوان "التوجهات الفكرية وإعادة بناء مفهوم الهوية".
واستضافت الحلقة الحوارية الكاتب الفلسطيني د. عطا الله أبو السبح رئيس رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وعدد من الشباب الفلسطيني الباحث والمفكر.
وأكد د. أبو السبح أن الهوية لأي مجتمع هو مزيج عناصر عديدة تبدأ بالقيم المنبثقة عن الدين ثم اللغة والأرض والثقافة التي تميز هذا المجتمع عن غيره مبيناً عناصر الهوية ومكوناتها.
وقال "كلما زادت هذه العناصر اشتراكا بين افراد المجتمع كلما تعمقت الهوية وبرزت وأصبحت مستقلة لا تابعة".
وعن مظاهر الهوية تحدث الكاتب والمفكر الفلسطيني عن أن مظاهر الهوية لا تقتصر على سمة ما أو مظهر معين بل تتعدى لأن تشمل اللباس والأدب والفن والطعام والعمارة والعلاقات والعادات والتقاليد والمصطلحات اللغوية التي تميز مجتمع عن آخر.
وفي أخذه لمثال من أمثلة مظاهر الهوية تحدث عن اللغة باعتبارها مكون مصيري في الهوية معتبراً أن هوية ليس لها مكون لغوي هي هوية مشتتة ضائعة على حد وصفه.
بدوره أكد م. محمد أبو حصيرة منسق منتدى الشباب الحضاري أن هذه الحلقات تأتي في سياق تعميق الهوية في نفوس الشباب الفلسطيني.
واعتبر أن الهوية الفلسطينية والتي هي جزء من الهوية العربية الإسلامية هي هوية ضاربة في أعماق التاريخ وممتدة بمساحة الجغرافية للأمة.
وأكد أبو حصيرة أن المنتدى لا يألو جهداً في سبيل بناء الشخصية القيادية التي تعتز بهويتها وانتمائها مما يؤهلها على أن تعتلي جواد النهضة والتقدم.
عقد منتدى الشباب الحضاري التابع لمؤسسة إبداع حلقة نقاشية فكرية ضمن برنامج نوافذ الذي ينفذه المنتدى دورياً جاءت بعنوان "التوجهات الفكرية وإعادة بناء مفهوم الهوية".
واستضافت الحلقة الحوارية الكاتب الفلسطيني د. عطا الله أبو السبح رئيس رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وعدد من الشباب الفلسطيني الباحث والمفكر.
وأكد د. أبو السبح أن الهوية لأي مجتمع هو مزيج عناصر عديدة تبدأ بالقيم المنبثقة عن الدين ثم اللغة والأرض والثقافة التي تميز هذا المجتمع عن غيره مبيناً عناصر الهوية ومكوناتها.
وقال "كلما زادت هذه العناصر اشتراكا بين افراد المجتمع كلما تعمقت الهوية وبرزت وأصبحت مستقلة لا تابعة".
وعن مظاهر الهوية تحدث الكاتب والمفكر الفلسطيني عن أن مظاهر الهوية لا تقتصر على سمة ما أو مظهر معين بل تتعدى لأن تشمل اللباس والأدب والفن والطعام والعمارة والعلاقات والعادات والتقاليد والمصطلحات اللغوية التي تميز مجتمع عن آخر.
وفي أخذه لمثال من أمثلة مظاهر الهوية تحدث عن اللغة باعتبارها مكون مصيري في الهوية معتبراً أن هوية ليس لها مكون لغوي هي هوية مشتتة ضائعة على حد وصفه.
بدوره أكد م. محمد أبو حصيرة منسق منتدى الشباب الحضاري أن هذه الحلقات تأتي في سياق تعميق الهوية في نفوس الشباب الفلسطيني.
واعتبر أن الهوية الفلسطينية والتي هي جزء من الهوية العربية الإسلامية هي هوية ضاربة في أعماق التاريخ وممتدة بمساحة الجغرافية للأمة.
وأكد أبو حصيرة أن المنتدى لا يألو جهداً في سبيل بناء الشخصية القيادية التي تعتز بهويتها وانتمائها مما يؤهلها على أن تعتلي جواد النهضة والتقدم.

التعليقات