تعاون ورديّ يجمع بين إيزي تاكسي وجمعية زهرة لسرطان الثدي للتوعية بالمرض

رام الله - دنيا الوطن
 قام إيزي تاكسي، أكبر تطبيق لحجز سيارات الأجرة في العالم - والذي يقدم خدماته في الشرق الأوسط في كل من السعودية، الكويت، قطر، البحرين، والأردن - بالتعاون مع جمعية زهرة لسرطان الثدي في المملكة العربية السعودية ليصبح شريك النقل الرسمي للجمعية في لفتة إنسانية توعوية تهدف إلى الرفع من مستوى الوعي بسرطان الثدي – المرض الذي تزداد نسبة الشفاء منه والبقاء على قيد الحياة إذا تم اكتشافه مبكرا.

هذا وقد تلقى إيزي تاكسي اعترافا وتقديرا من أمير الرياض صاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبد العزيز آل سعود لدعم الشركة لحملة "احمي نفسك بنفسك" والتي تستمر من أكتوبر 23 إلى نوفمبر 15، 2014.

وخلال هذه الفترة، يقدم إيزي تاكسي خدمات التوصيل بالمجان لجميعة زهرة لسرطان الثدي دعما لهم لمهمتهم النبيلة في الرفع من مستوى الوعي تجاه هذا المرض الخبيث. كما سيقوم إيزي تاكسي بتوزيع 2,000 كتيب على الراكبين  لتثقيفهم حول مرض سرطان الثدي وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر والعلاج.

كما يعمل إيزي تاكسي في الوقت نفسه على تسيير حركة تبرعات يقدم من خلالها مبلغ 10 ريالات لجمعية زهرة لسرطان الثدي مقابل كل زبون جديد ينضم للشركة خلال فترة الحملة.

وقد علق الدكتور محمود فوز، الرئيس التنفيذي لشركة إيزي تاكسي الشرق الأوسط، بهذا الصدد قائلاً: "إنه لمن غاية سرورنا أن نقوم بهذه الشراكة مع جميعة زهرة لسرطان الثدي لدعم مساعيها المهمة بصدد اكتشاف سرطان الثدي وعلاجه؛ فغالبية زبائننا في المملكة العربية السعودية من النساء ممن يتطلعن إلى رحلة آمنة، ونحن نسعى إلى مواصلة منحنهن الإحساس بالأمان في داخل منازلهن وذلك بتسليط الضوء على موضوع من المحتمل أن يؤثر على أي منهن. فسرطان الثدي يشكل خطرا حقيقيا على حياة المرأة ومع هذا فإنه من السهل جدا أن يتم تحاشي هذا الخطر بالعلاج الناجح والذي يمكن الحصول عليه عند اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة."

سرطان الثدي هو أكثر الأمراض السرطانية شيوعا وانتشارا لدى النساء، فهو السبب المباشر وراء أكثرمن نصف مليون حالة وفاة بين النساء في عام 2011 . وعلى الرغم من أنه مرض خطير يهدد الحياة إلاّ أن نسبة 80% من المصابات به في الدول المتقدمة يمكن لهن البقاء على قيد الحياة في حال اكتشافه مبكرا.

تعمل جمعية زهرة لسرطان الثدي على محاربة السرطان في المملكة العربية السعودية بتركيزها على المقومات والمباديء الأساسية مثل التعليم، التدريب، الإكتشاف المبكر، البحث، وتقديم الدعم المتواصل للمرضى. 

التعليقات