معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي يزور جناح "سلطة دبي الملاحية" ويطلع على "معرض سيتريد
رام الله - دنيا الوطن
قام معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة بزيارة جناح "سلطة مدينة دبي الملاحية"، وذلك على هامش زيارة معاليه التفقدية لفعاليات "معرض سيتريد الشرق الأوسط البحري"، حيث قدم عدد من مسؤولي السلطة البحرية شرح مفصل لمعاليه حول الخدمات المقدّمة من قبل السلطة والهادفة إلى تعزيز القطاع البحري في دولة الإمارات على المستوى الإقليمي والعالمي. وتأتي مشاركة السلطة البحرية في "معرض سيتريد الشرق الأوسط البحري" بهدف تعريف صنّاع القرار وروّاد القطاع البحري ورجال الأعمال بأفضل الممارسات، الى جانب آفاق النمو الهائلة المتاحة ضمن القطاع البحري في إمارة دبي.
وثمن معاليه خلال الزيارة جهود سلطة دبي الملاحية في الإرتقاء في القطاع البحري والعمل على إبراز دبي كمركز رائد للتميز والابتكار البحري في العالم. كما أشار معاليه الى أن الإقتصاد البحري في دولة الإمارات سيكون له دور فعال في الإقتصاد الوطني وذلك لما تمتلكه دولة الإمارات من إمكانات ومؤهلات لأن تلعب دوراً حيوياً وإستراتيجياً على الساحة البحرية العالمية، إذ يشكل ثقلها الإقتصادي واللوجستي توجهها الجاد لتكون مركزاً بحرياً عالمياً ووجهة إستثمارية مفضلة في القطاعين البحريين العالمي والإقليمي على السواء.
ويشهد "معرض سيتريد الشرق الأوسط البحري"، الذي تنظّمه شركة "سيتريد"، مشاركة 298 جهةً عارضةً من 34 دولةً على مساحة عرض تزيد على 4983 متراً مربّعاً، ما يمثّل 14 بالمائة زيادة عن مساحة العرض في دورة العام 2012، وذلك للإطلاع على الإمكانات الواعدة المتاحة ضمن القطاع البحري المحلي والإقليمي والعالمي وتأسيس شراكات إستراتيجية متينة بين روّاد القطاع البحري لتوظيف فرص الأعمال الجديدة بالشكل الأمثل. ويكتسب الحدث أهميةً استراتيجيةً باعتباره منصةً مثاليةً لتعزيز أطر التعاون المثمر بين صنّاع القرار والخبراء ورجال الأعمال والمعنيين بالشأن البحري في سبيل تبادل أفضل الممارسات الدولية التي تسهم في تطوير القطاع البحري.
ويسلّط "معرض سيتريد الشرق الأوسط البحري" الذي ينعقد كل عامين، الضوء على أهم المحاور المتعلّقة بالقطاع البحري، بما في ذلك التجارة البحرية والخدمات البحرية والموانئ والقرصنة والطاقة وغيرها من المجالات الحيوية ذات الصلة. ويشكّل الحدث منصةً هامةً كونه يستقطب أكبر شريحةٍ من الخبراء والمتخصّصين وروّاد القطاع وكبرى الشركات من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتضمّ دورة العام من الحدث جناحات وطنيّة لكل من الصين وماليزيا وسنغافورة وقطر والمملكة العربية السعودية والمملكة المتّحدة، وذلك بحضور ما يزيد على 7,000 مشاركٍ من 67 دولةً حول العالم.
وثمن معاليه خلال الزيارة جهود سلطة دبي الملاحية في الإرتقاء في القطاع البحري والعمل على إبراز دبي كمركز رائد للتميز والابتكار البحري في العالم. كما أشار معاليه الى أن الإقتصاد البحري في دولة الإمارات سيكون له دور فعال في الإقتصاد الوطني وذلك لما تمتلكه دولة الإمارات من إمكانات ومؤهلات لأن تلعب دوراً حيوياً وإستراتيجياً على الساحة البحرية العالمية، إذ يشكل ثقلها الإقتصادي واللوجستي توجهها الجاد لتكون مركزاً بحرياً عالمياً ووجهة إستثمارية مفضلة في القطاعين البحريين العالمي والإقليمي على السواء.
ويشهد "معرض سيتريد الشرق الأوسط البحري"، الذي تنظّمه شركة "سيتريد"، مشاركة 298 جهةً عارضةً من 34 دولةً على مساحة عرض تزيد على 4983 متراً مربّعاً، ما يمثّل 14 بالمائة زيادة عن مساحة العرض في دورة العام 2012، وذلك للإطلاع على الإمكانات الواعدة المتاحة ضمن القطاع البحري المحلي والإقليمي والعالمي وتأسيس شراكات إستراتيجية متينة بين روّاد القطاع البحري لتوظيف فرص الأعمال الجديدة بالشكل الأمثل. ويكتسب الحدث أهميةً استراتيجيةً باعتباره منصةً مثاليةً لتعزيز أطر التعاون المثمر بين صنّاع القرار والخبراء ورجال الأعمال والمعنيين بالشأن البحري في سبيل تبادل أفضل الممارسات الدولية التي تسهم في تطوير القطاع البحري.
ويسلّط "معرض سيتريد الشرق الأوسط البحري" الذي ينعقد كل عامين، الضوء على أهم المحاور المتعلّقة بالقطاع البحري، بما في ذلك التجارة البحرية والخدمات البحرية والموانئ والقرصنة والطاقة وغيرها من المجالات الحيوية ذات الصلة. ويشكّل الحدث منصةً هامةً كونه يستقطب أكبر شريحةٍ من الخبراء والمتخصّصين وروّاد القطاع وكبرى الشركات من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتضمّ دورة العام من الحدث جناحات وطنيّة لكل من الصين وماليزيا وسنغافورة وقطر والمملكة العربية السعودية والمملكة المتّحدة، وذلك بحضور ما يزيد على 7,000 مشاركٍ من 67 دولةً حول العالم.

التعليقات