"سلطة دبي الملاحية" تطلق الدورة الثالثة من "أسبوع دبي البحري" في 2016
رام الله - دنيا الوطن
تختتم "سلطة مدينة دبي الملاحية" يوم غد الخميس (30 أكتوبر 2014) أعمال "أسبوع دبي البحري 2014" وسط إشادة دولية واسعة بالنجاح الكبير الذي حققه الحدث على صعيد الكشف عن أفضل الممارسات وأحدث الاتجاهات التي تصب في خدمة التطوير المستدام للقطاع البحري. واستقطب الحدث مشاركة واسعة من كبار الشخصيات الحكومية وصنّاع القرار وأبرز الخبراء الإقليميين والدوليين ومشغلي ومالكي السفن والروّاد المعنيين بالشأن البحري لمناقشة أبرز القضايا وأحدث المستجدات الراهنة على الخارطة البحرية.
وشكّل الحدث، الذي أقيم تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، محطة هامة لدعم جهود "سلطة مدينة دبي الملاحية" الرامية إلى جعل إمارة دبي في مصاف أهم المراكز البحرية الرائدة في العالم، بما يتماشى مع رؤية وتوجيهات القيادة الحكيمة. وتميزت الدورة الثانية من "أسبوع دبي البحري"، الذي يقام مرة كل عامين، بإطلاق "قمة دبي البحرية" التي شهدت في دورتها الأولى نجاحاً منقطع النظير بمشاركة نخبة من الشخصيات الحكومية في الإمارات وأبرز قادة الصناعة البحرية في العالم من ممثلي "المنظمة البحرية الدولية" (IMO) و"الرابطة الدولية لجمعيات التصنيف العالمية" (IACS) والاتّحاد الدولي لملاك الناقلات المستقلين "إنترتانكو" (INTERTANKO) ومنظّمة "ماريتايم لندن" (Maritime London) وغيرها.
وتمحورت المناقشات خلال "قمة دبي البحرية 2014"، الحدث العالمي البحري الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، حول التطورات الحاصلة على الساحة البحرية العالمية، مع التركيز بصورة رئيسية على مسألة التجمعّات البحرية الدولية وتجربة دبي الريادية في التحول إلى مركز بحري عالمي من الطراز الأول. وشهدت القمة تسليط الضوء على الخطوات السبّاقة التي تخطوها دبي على مستوى الإرتقاء بمكوّنات القطاع البحري وتحديث البنى التحتية والعمليات التشغيلية والخدمات اللوجستية وتنويع الفرص الاستثمارية التي من شأنها تعزيز مزاياها التنافسية على الصعيد البحري إقليمياً ودولياً.
وقال سعادة سلطان بن سليّم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، رئيس سلطة مدينة دبي الملاحية: "أثبتت دبي مجدداً ريادتها كوجهة رئيسية لاستضافة أهم الفعاليات العالمية وبأنها مركز للتميز والابتكار البحري، من خلال استضافة "أسبوع دبي البحري 2014" الذي انطلق بحلة أكثر شمولية وتوسعاً، ليشمل إطلاق "قمة دبي البحرية" التي شكّلت منصة استراتيجية لتسليط الضوء على التقدم الكبير الذي حققته دبي على صعيد تحديث البنى التحتية وتطوير اللوائح التنظيمية للإرتقاء بالمكوّنات البحرية وتحسين العمليات التشغيلية والخدمات اللوجستية وتنويع الفرص الاستثمارية المتاحة ضمن القطاع البحري المحلي."
وأضاف بن سليّم: "حظيت الدورة الثانية من "أسبوع دبي البحري" بزخمٍ كبير ونجاح لافت في ظل المشاركة الإقليمية والدولية الواسعة في مختلف الفعاليات عالية المستوى التي اشتملت على "قمة دبي البحرية" وحفل توزيع "جوائز سيتريد البحرية" و"معرض سيتريد البحري الشرق الأوسط" الذي يعتبر أحد أبرز المعارض البحرية الرائدة على صعيد تفعيل قنوات التواصل بين المعنيين بالقطاع البحري على المستوى الإقليمي والعالمي. ويأتي نجاح الحدث ليؤكد التزام "سلطة مدينة دبي الملاحية" بالنهج الطموح في تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة لاستقطاب روّاد الصناعات البحرية من مختلف أنحاء العالم وخلق قطاع بحري متجدد وآمن وقادر على تلبية متطلبات التنمية الاقتصادية المستدامة في دبي."
من جانبه، كشف عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية"، عن تفاصيل الدورة الثالثة من "أسبوع دبي البحري" المقرر انعقادها في العام 2016، لافتاً إلى أنّها ستمثل بلا شك استكمالاً للنجاح الذي حققته الدورتان الأولى والثانية في سبيل تجسيد الأهداف الطموحة المتمحورة حول الوصول بالقطاع البحري المحلي إلى مستويات جديدة من النمو والتميز.
وصرّح علي قائلاً: "يسعدنا اختتام أعمال "أسبوع دبي البحري 2014" الذي جاء بمثابة تأكيد جديد على المستوى الريادي الذي وصلت إليه دبي باعتبارها إحدى أبرز المراكز البحرية واللوجستية في المنطقة والعالم. ونجحت الدورة الثانية من الحدث في وضع أسس متينة لتطوير مكوّنات القطاع البحري الذي يمثل رافداً رئيساً من روافد الإقتصاد العالمي. ولعلّ أبرز النتائج الإيجابية المترتبة عن الحدث تتمثل في تسليط الضوء على الإمكانات العالية التي تتمتع بها دبي باعتبارها منصة استراتيجية لاحتضان كبرى الشركات البحرية العاملة في مجال إدارة النقل البحري والخدمات البحرية والتعليم والبحث وإصلاح السفن وغيرها."
واختتم علي: "نتطلع في "سلطة مدينة دبي الملاحية" إلى مواصلة العمل الجاد، بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين من الهيئات الحكومية والجهات المعنية بالشأن البحري في إمارة دبي، لتوسيع نطاق جدول أعمال الدورة الثالثة من "أسبوع دبي البحري" التي ستجمع بلا شك نخبة من المتحدثين الدوليين وقادة الصناعة البحرية المحلية والإقليمية والدولية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات التي من شأنها الارتقاء بالقطاع البحري الدولي."
ويجدر الذكر بأنّ "أسبوع دبي البحري 2014" استقطب مشاركات إقليمية ودولية في مختلف الفعاليات التفاعلية التي اشتملت، إلى جانب "قمة دبي البحرية"، على "جوائز سيتريد البحرية" و"معرض سيتريد البحري الشرق الأوسط" وحفل تكريم شركاء "سلطة مدينة دبي الملاحية"، فضلاً عن سلسلة من المؤتمرات والجلسات الحوارية وورش العمل وغيرها
تختتم "سلطة مدينة دبي الملاحية" يوم غد الخميس (30 أكتوبر 2014) أعمال "أسبوع دبي البحري 2014" وسط إشادة دولية واسعة بالنجاح الكبير الذي حققه الحدث على صعيد الكشف عن أفضل الممارسات وأحدث الاتجاهات التي تصب في خدمة التطوير المستدام للقطاع البحري. واستقطب الحدث مشاركة واسعة من كبار الشخصيات الحكومية وصنّاع القرار وأبرز الخبراء الإقليميين والدوليين ومشغلي ومالكي السفن والروّاد المعنيين بالشأن البحري لمناقشة أبرز القضايا وأحدث المستجدات الراهنة على الخارطة البحرية.
وشكّل الحدث، الذي أقيم تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، محطة هامة لدعم جهود "سلطة مدينة دبي الملاحية" الرامية إلى جعل إمارة دبي في مصاف أهم المراكز البحرية الرائدة في العالم، بما يتماشى مع رؤية وتوجيهات القيادة الحكيمة. وتميزت الدورة الثانية من "أسبوع دبي البحري"، الذي يقام مرة كل عامين، بإطلاق "قمة دبي البحرية" التي شهدت في دورتها الأولى نجاحاً منقطع النظير بمشاركة نخبة من الشخصيات الحكومية في الإمارات وأبرز قادة الصناعة البحرية في العالم من ممثلي "المنظمة البحرية الدولية" (IMO) و"الرابطة الدولية لجمعيات التصنيف العالمية" (IACS) والاتّحاد الدولي لملاك الناقلات المستقلين "إنترتانكو" (INTERTANKO) ومنظّمة "ماريتايم لندن" (Maritime London) وغيرها.
وتمحورت المناقشات خلال "قمة دبي البحرية 2014"، الحدث العالمي البحري الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، حول التطورات الحاصلة على الساحة البحرية العالمية، مع التركيز بصورة رئيسية على مسألة التجمعّات البحرية الدولية وتجربة دبي الريادية في التحول إلى مركز بحري عالمي من الطراز الأول. وشهدت القمة تسليط الضوء على الخطوات السبّاقة التي تخطوها دبي على مستوى الإرتقاء بمكوّنات القطاع البحري وتحديث البنى التحتية والعمليات التشغيلية والخدمات اللوجستية وتنويع الفرص الاستثمارية التي من شأنها تعزيز مزاياها التنافسية على الصعيد البحري إقليمياً ودولياً.
وقال سعادة سلطان بن سليّم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، رئيس سلطة مدينة دبي الملاحية: "أثبتت دبي مجدداً ريادتها كوجهة رئيسية لاستضافة أهم الفعاليات العالمية وبأنها مركز للتميز والابتكار البحري، من خلال استضافة "أسبوع دبي البحري 2014" الذي انطلق بحلة أكثر شمولية وتوسعاً، ليشمل إطلاق "قمة دبي البحرية" التي شكّلت منصة استراتيجية لتسليط الضوء على التقدم الكبير الذي حققته دبي على صعيد تحديث البنى التحتية وتطوير اللوائح التنظيمية للإرتقاء بالمكوّنات البحرية وتحسين العمليات التشغيلية والخدمات اللوجستية وتنويع الفرص الاستثمارية المتاحة ضمن القطاع البحري المحلي."
وأضاف بن سليّم: "حظيت الدورة الثانية من "أسبوع دبي البحري" بزخمٍ كبير ونجاح لافت في ظل المشاركة الإقليمية والدولية الواسعة في مختلف الفعاليات عالية المستوى التي اشتملت على "قمة دبي البحرية" وحفل توزيع "جوائز سيتريد البحرية" و"معرض سيتريد البحري الشرق الأوسط" الذي يعتبر أحد أبرز المعارض البحرية الرائدة على صعيد تفعيل قنوات التواصل بين المعنيين بالقطاع البحري على المستوى الإقليمي والعالمي. ويأتي نجاح الحدث ليؤكد التزام "سلطة مدينة دبي الملاحية" بالنهج الطموح في تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة لاستقطاب روّاد الصناعات البحرية من مختلف أنحاء العالم وخلق قطاع بحري متجدد وآمن وقادر على تلبية متطلبات التنمية الاقتصادية المستدامة في دبي."
من جانبه، كشف عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية"، عن تفاصيل الدورة الثالثة من "أسبوع دبي البحري" المقرر انعقادها في العام 2016، لافتاً إلى أنّها ستمثل بلا شك استكمالاً للنجاح الذي حققته الدورتان الأولى والثانية في سبيل تجسيد الأهداف الطموحة المتمحورة حول الوصول بالقطاع البحري المحلي إلى مستويات جديدة من النمو والتميز.
وصرّح علي قائلاً: "يسعدنا اختتام أعمال "أسبوع دبي البحري 2014" الذي جاء بمثابة تأكيد جديد على المستوى الريادي الذي وصلت إليه دبي باعتبارها إحدى أبرز المراكز البحرية واللوجستية في المنطقة والعالم. ونجحت الدورة الثانية من الحدث في وضع أسس متينة لتطوير مكوّنات القطاع البحري الذي يمثل رافداً رئيساً من روافد الإقتصاد العالمي. ولعلّ أبرز النتائج الإيجابية المترتبة عن الحدث تتمثل في تسليط الضوء على الإمكانات العالية التي تتمتع بها دبي باعتبارها منصة استراتيجية لاحتضان كبرى الشركات البحرية العاملة في مجال إدارة النقل البحري والخدمات البحرية والتعليم والبحث وإصلاح السفن وغيرها."
واختتم علي: "نتطلع في "سلطة مدينة دبي الملاحية" إلى مواصلة العمل الجاد، بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين من الهيئات الحكومية والجهات المعنية بالشأن البحري في إمارة دبي، لتوسيع نطاق جدول أعمال الدورة الثالثة من "أسبوع دبي البحري" التي ستجمع بلا شك نخبة من المتحدثين الدوليين وقادة الصناعة البحرية المحلية والإقليمية والدولية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات التي من شأنها الارتقاء بالقطاع البحري الدولي."
ويجدر الذكر بأنّ "أسبوع دبي البحري 2014" استقطب مشاركات إقليمية ودولية في مختلف الفعاليات التفاعلية التي اشتملت، إلى جانب "قمة دبي البحرية"، على "جوائز سيتريد البحرية" و"معرض سيتريد البحري الشرق الأوسط" وحفل تكريم شركاء "سلطة مدينة دبي الملاحية"، فضلاً عن سلسلة من المؤتمرات والجلسات الحوارية وورش العمل وغيرها

التعليقات