البدوي: كان يمكن حل القضية الجنوبية منذ انطلاقتها بالإنصاف وليس بسلب الإرادة
رام الله - دنيا الوطن - عاد نعمان
أكدت الناشطة الحقوقية/وداد البدوي – أحد أعضاء مشروع"رسل الحوار" أن المصالحة الوطنية تقوم أسس كثيرة منها: العدالة الاجتماعية وسلطات تكفل الحقوقوالحريات وقوانين فوق المواطنين وأرضية مشتركة يعيش عليها الجميع، وأن القضية الجنوبية كان يمكن حلها منذ بداية انطلاقها بإنصاف الجنوبيين، وذلك بإرجاع حقوقهم وتعويض المسرحين والمبعدين من العسكريين والموظفين، والاعتراف بالقضية حتى يسهل
إيجاد حلول ناجعة لها، وليس بسلب إرادتهم.
جاء ذلك في الحلقة النقاشية الرابعة والأخيرة من زيارة مشروع"رسل الحوار" لتحفيز المشاركة المجتمعية الفعالة إلى مدينة عدن صباح اليوم الأربعاء الموافق 29 أكتوبر 2014م، والتي نفذها المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية NDI بالتعاون مع أعضاء المشروع، ضمن أنشطته وفعالياته، بمشاركة
20 إعلامي وناشط سياسي من مدينة لحج.
تم خلال الحلقة النقاشية المشار إليها تقديم ثلاث أوراق عمل، أولها بعنوان"الدولة المدنية والمواطنة لمتساوية" للكاتب والناشط السياسي/محمد الأشول، والثانية للناشطة الحقوقية والصحفية/وداد البدوي بعنوان"المصالحة الوطنية ومستقبل اليمن السياسي"، والأخيرة بعنوان"انتهاكات الحقوق والحريات" للكاتب والناشط السياسي/أحمد عبدالله الجعدي، وقد أثريت ورق العمل بالمداخلات والتعقيبات في الجلسات النقاشية المغلقة من قبل الحضور.
وفي تصريح خاص للأشول أكد أن الطبقة الوسطى هي عصب التنمية في الدولة المدنية الحديثة، وأنه بسبب الممارسات الظالمة
تم تدميرها بشكل ممنهج وإذابتها بين الطبقتين الفقيرة والغنية، لأنها الطبقة المؤهلة وذات الكفاءات، وطالب بإيجاد ميثاق شرف لقانون يحد من الثأر، مؤملاً أن تنتهي تلك القضايا المتعلقة بالثأر على أبواب المحاكم، مشيراً إلى أن الدولة مجموعة من المؤسسات وليست حكراً على الأحزاب ولا القوى القبلية أو العسكرية، دولة تحفظ كرامة المواطنين بالعيش، وتوفر التعليم والصحة بشكل مجاني، كما تعمل على توفير فرص عمل لجميع المواطنين، وتضمن المواطنة المتساوية.
وأجمع أغلب حاضري حلقة النقاش بأن مدينة لحج تعاني من تراجع الخدمات في بعض مديريات المدينة بينما تغيب تماماً
في مناطق بمديريات أخرى، وأن هناك العديد من المشاريع التنموية المتعثرة بسبب النزاعات المجتمعية والسلطة المحلية، كما تحتاج مشاريع البنية التحتية لأعمال صيانة وترميم وإنشاء أخرى، وأكدوا أن المدينة تعاني من الانفلات الأمني وعدم
الاستقرار، كما أشاروا إلى أن بعض المناطق تشتكي من مخلفات مياه الصرف الصحي وتراكم أكوام القمامة.
يُذكر أن مشروع"رسل الحوار" استهدف بالحلقة النقاشية الأولى 20 تربوي وخطيب مسجد وشخصية اعتبارية من عدن، وشارك في الحلقة النقاشية الثانية 20 إعلامي وناشط سياسي من عدن، بينما حضر الحلقة النقاشية الثالثة 20 تربوي وخطيب مسجد وشخصية اعتبارية من لحج.
أكدت الناشطة الحقوقية/وداد البدوي – أحد أعضاء مشروع"رسل الحوار" أن المصالحة الوطنية تقوم أسس كثيرة منها: العدالة الاجتماعية وسلطات تكفل الحقوقوالحريات وقوانين فوق المواطنين وأرضية مشتركة يعيش عليها الجميع، وأن القضية الجنوبية كان يمكن حلها منذ بداية انطلاقها بإنصاف الجنوبيين، وذلك بإرجاع حقوقهم وتعويض المسرحين والمبعدين من العسكريين والموظفين، والاعتراف بالقضية حتى يسهل
إيجاد حلول ناجعة لها، وليس بسلب إرادتهم.
جاء ذلك في الحلقة النقاشية الرابعة والأخيرة من زيارة مشروع"رسل الحوار" لتحفيز المشاركة المجتمعية الفعالة إلى مدينة عدن صباح اليوم الأربعاء الموافق 29 أكتوبر 2014م، والتي نفذها المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية NDI بالتعاون مع أعضاء المشروع، ضمن أنشطته وفعالياته، بمشاركة
20 إعلامي وناشط سياسي من مدينة لحج.
تم خلال الحلقة النقاشية المشار إليها تقديم ثلاث أوراق عمل، أولها بعنوان"الدولة المدنية والمواطنة لمتساوية" للكاتب والناشط السياسي/محمد الأشول، والثانية للناشطة الحقوقية والصحفية/وداد البدوي بعنوان"المصالحة الوطنية ومستقبل اليمن السياسي"، والأخيرة بعنوان"انتهاكات الحقوق والحريات" للكاتب والناشط السياسي/أحمد عبدالله الجعدي، وقد أثريت ورق العمل بالمداخلات والتعقيبات في الجلسات النقاشية المغلقة من قبل الحضور.
وفي تصريح خاص للأشول أكد أن الطبقة الوسطى هي عصب التنمية في الدولة المدنية الحديثة، وأنه بسبب الممارسات الظالمة
تم تدميرها بشكل ممنهج وإذابتها بين الطبقتين الفقيرة والغنية، لأنها الطبقة المؤهلة وذات الكفاءات، وطالب بإيجاد ميثاق شرف لقانون يحد من الثأر، مؤملاً أن تنتهي تلك القضايا المتعلقة بالثأر على أبواب المحاكم، مشيراً إلى أن الدولة مجموعة من المؤسسات وليست حكراً على الأحزاب ولا القوى القبلية أو العسكرية، دولة تحفظ كرامة المواطنين بالعيش، وتوفر التعليم والصحة بشكل مجاني، كما تعمل على توفير فرص عمل لجميع المواطنين، وتضمن المواطنة المتساوية.
وأجمع أغلب حاضري حلقة النقاش بأن مدينة لحج تعاني من تراجع الخدمات في بعض مديريات المدينة بينما تغيب تماماً
في مناطق بمديريات أخرى، وأن هناك العديد من المشاريع التنموية المتعثرة بسبب النزاعات المجتمعية والسلطة المحلية، كما تحتاج مشاريع البنية التحتية لأعمال صيانة وترميم وإنشاء أخرى، وأكدوا أن المدينة تعاني من الانفلات الأمني وعدم
الاستقرار، كما أشاروا إلى أن بعض المناطق تشتكي من مخلفات مياه الصرف الصحي وتراكم أكوام القمامة.
يُذكر أن مشروع"رسل الحوار" استهدف بالحلقة النقاشية الأولى 20 تربوي وخطيب مسجد وشخصية اعتبارية من عدن، وشارك في الحلقة النقاشية الثانية 20 إعلامي وناشط سياسي من عدن، بينما حضر الحلقة النقاشية الثالثة 20 تربوي وخطيب مسجد وشخصية اعتبارية من لحج.

التعليقات