مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

القوى الوطنية والإسلامية في الوسطى : القدس والمقدسات الاسلامية خط أحمر

رام الله - دنيا الوطن

ناقشت القوى الوطنية والإسلامية جملة من القضايا والعناوين التي تتصل بالهم الوطني مؤكدة في طليعتها على تجديد إشادتها بموقف شعبنا في كافة أماكن تواجده أثناء العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة ، وعلى هذا التأييد والالتفاف حول المقاومة الباسلة وعلى هذا الصمود الأسطوري والبطولي لشعبنا على قطاع غزة ، كما جددت إشادتها بالحركة التضامنية الإقليمية والعالمية المنددة بالعدوان والمؤيدة لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال .

من جهة أخرى وفي ذات السياق الوطني من الاهتمام أكدت القوى الوطنية والإسلامية على الاستمرار بتصديها لأي مظهر أو سلوك من شأنه أن ينعكس سلباً على مساعي المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام داعية إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاق الوطني الفلسطيني الذي يستعيد الوحدة الوطنية سياسياً واجتماعياً ومؤسساتياً .

كما وقفت القوى الوطنية والإسلامية أمام :
أولاً : المخططات الصهيونية لتهويد القدس والمقدسات الإسلامية والمرامي العدوانية للاستيلاء على الأقصى وتهويده بالكامل داعية الأمتين العربية والإسلامية إلى النهوض بمسؤولياتها تجاه المقدسات الإسلامية ، وعدم ترك الفلسطينيين العرب في هذه المعركة المقدسة لوحدهم .

ثانياً : استمرار الحصار المفروض ظلماً وعدواناً على قطاع غزة ، والذي من شأن استمراره أن يعيد الأوضاع في قطاع غزة إلى التفجر ، ليس لأن الحصار عمل عدواني إجرامي وحسب ؛ بل ولأن استمراره يعيق بل ويحول دون إعادة ما دمره الاحتلال الصهيوني في حروبه الثلاث على القطاع لذا فإننا نطالب كل الجهات الدولية وذات الصلة بالحصار أن ننتبه لمخاطر استمراره سياسياً وإنسانياً ووطنياً .

ثالثاً : إننا نجدد المطالبة بإنهاء مشكلة رواتب موظفي قطاع غزة أكان الذين قطعت رواتبهم أم الذين لم يجر تسوية رواتبهم كموظفي عام 2005 م أم موظفي الحكومة التي قدمت استقالتها في غزة لصالح حكومة التوافق الوطني ، مؤكدين على ضرورة أن ينتبه الجميع إلى مخاطر استمرار هذه الأزمة التي تعاني منها عشرات الآف الأسر في قطاع غزة وما يمكن أن نلقي من ظلال سوداء على جهود انجاز المصالحة الوطنية .

رابعاً : إعادة الأعمار ، إن القوى الوطنية والإسلامية وهي تؤكد على أن قطاعنا الحبيب يعيش كارثة إنسانية واقتصادية بفعل حجم الدمار الهائل لآلاف البيوت والمنشآت الصناعية والصحية والتعليمية والخدماتية ، لا تطالب القوى بضرورة الإسراع في التصدي لهذه المأساة وحسب بل وتطالب رفضها القاطع أن تشكل مسألة إعادة الأعمار مدخلاً لتحقيق أي تنازلات سياسية أو وطنية للاحتلال .

التعليقات