أبوالفضل : أجتماع رؤساء الأحزاب بداية حقيقية لبناء أصطفاف وطنى
القاهرة : دنيا الوطن : وليد سلام
شهدت القاهرة اليوم أكبر لقاء موسع لقيادات الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وكأنه أشبة باصطفاف وطني هو الاوسع من نوعه لمواجهة الإرهاب والتطرف وتداعياته على مصروالمنطقة العربية بشكل عام .
وقد دعا الكاتب السياسى محمد أبوالفضل أمين عام حزب نصر بلادى ،الحكومةالمصرية الى الوقوف بمسؤولية أمام كل المتورطين في نفخ جمرات الفتن المذهبية وايقاد شرارات حروب جديدة
وأعلن عن ترحيب ومباركة وتأييد حزب نصر بلادى برئاسة الدكتور حلمى الحديدى بقرارات النظام ضد الأرهاب واصفا القرارات بالشجاعه وذلك في وجه مشروع الفوضى والفتنة وبما فيه الحرص على وحدة وتماسك الشعوب العربية .
ودعا الى وضع حد لجماعة الاخوان المسلمين التي تعرت أمام الشعب المصرى مضيفا أن جماعة الاخوان أثبتت بتصرفاتها أنها جماعة انعزالية واقصائية وارهابية لاتملك أي مشروع سوى مشروع الفتن والفوضى والخراب ولاتؤمن الا بمصالح الجماعة على حساب الاوطان ،
وشدد أبوالفضل على أن يكون القرار معبرا عن تطلعات شعبه ويخدم مصالحة والتي كانت ومازالت مع الاجماع العربي منوها الى أنه حري بمصر أن تنحاز لمصالحها وللاجماع العربي في محاصرة مشروع الفوضى القطري التركى والعمل مع الاشقاء من أجل ترميم البيت العربي ومواجهة مخططات التآمر التي اكتوينا ومازلنا نكتوي بنارها ،
وأردف ابد لن نضع أيدينا على أيديهم وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية والتي أثبتت أنها خير سند ومعين لنا مؤكدا أن السياسة الرشيدة التي ينتهكها خادم الحرمين الشريفين في التعامل مع القضايا في مصر والبلدان العربية نابعة من دور المملكة الريادي الذي يجسد الحرص على وحدة الصف العربي والاستبصار بمخاطر المشاريع التي تريد أن تزرع بذور فتن وشقاق تخلق قضايا صراع متناسلة في المنطقة.
جاء ذلك في تصريح خاص لـــــــــــ دنيا الوطن خلال أجتماع الأحزاب وقال أبوالفضل آن لمشروع الفوضى والارهاب والتخريب أن يتوقف مشددا على مساهمة جميع الحاضرين من قيادات الأحزاب وممثلي منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام في ايقاف العبث بمقدرات ومكتسبات شعبنا ومستقبل أجياله ووضع حد لمسلسل التدهور الامني والاقتصادي ، مضيفا أن الوطن ملك لجميع أبنائه ولا يمكن أن تختصر مصلحته بفرد أو جماعة أو فئة داعيا الجميع الى اعلاء مصلحة الوطن فوق أي مصلحة أخرى.
ونوه أبوالفضل الى التحدي الماثل في مواجهة الارهاب وتجفيف منابعه التمويلية والفكرية الامر الذي يتطلب قرارات جريئة وشجاعة ومحاسبة كل المتورطين في دعم وتشجيع العمليات الارهابية التي راح ضحيتها خيرة أبناء الوطن من جنود وقيادات عسكرية وأمنية.
وأعلن أبوالفضل في تصريحه عن قيادات الأحزاب عن تأييد القيادات الحزبية لمخرجات خارطة الطريق ، مطالبين الجميع بالعمل على تنفيذها دون أي انحراف عن مضامينها.. وأهاب بالحكومة بأن تعتدل أو تعتزل وفق مصلحة الشعب وبما يلبي طموحة وآمنه واستقراره بعيدا عن الاملاءات الحزبية والثأرية والإقصاء والتهميش، مبينا أنه قد مس البلاد والعباد الضر واليأس جراء التصرفات الغير سوية لبعض الحزبية الضيقة.
وقال : لم يعد خافيا ما تمر به البلاد من خوف وجوع ونقص في الاموال والأنفس والثمرات وتوقف عجلة التنمية ومظاهر فشل للحكومة باتت تطل بقرونها على الوطن وأهله. وأضاف:" ان مسلسل القتل والاغتيالات الممنهجة صارت عادة يومية وتستهدف خيرة الرجال من الجيش والأمن والمواطنين إلى الحد الذي وصل إلى الهجمات الارهابية على مؤسسات سيادية داخل القاهرة والمحافظات بصورة غير مسبوقة"..
وتابع:"أبوالفضل ان عناصر الارهاب والتطرف باتت تسرح وتمرح في أكثر من محافظة وبدأت تؤسس لمواطئ قدم لها في اكثر من محافظة يمنية والتقطعات والاعتداءات على المصالح العامة من انابيب النفط والغاز والكهرباء سارت عمل يومي مألوف". وأكد ابوأبوالفضل أن القيادات الحزبيه ومنظماته المدنية انطلقوا اليوم في موقفهم هذا من واجبهم الوطني كون الجميع في سفينة واحدة ولم يعد السكوت عن ذلك وغيره مجدي..
داعيا القوى السياسية والحزبية بأن الوطن ينادي الجميع للتسامح والتصالح ونبذ الفرقة، وقال: إن الوطن لن يستقر بدون ذلك ولن يستقيم الامر لفئة دون فئة أخرى في إدارة الوطن إلا بالقبول بالآخر دون اقصاء او تهميش واتجاه الجميع إلى التنمية والأعمار وترسيخ دعائم الامن والاستقرار ونبذ كل ما يتعارض مع ذلك..
وأكد المشاركون وقوفهم الكامل إلى جانب الدول التي تعاني من آفات الإرهاب بكل صورة وأشكاله، دعين في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه.
ورحب اللقاء الموسع بالمواقف الصادقة لكلاً من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة ومملكة البحرين تجاه المنظمات الإرهابية، مثمنا الموقف الحكيم لهذه الدول في اتخاذ مواقف عملية جادة تجاه الدول والأطراف التي تدعم وتساند وتمول المنظمات الإرهابية. داعيا بقية الدول والحكومات العربية إلى أن تحذو حذوها بما يكفل مواجهة بؤر الإرهاب وتجفيف منابعه وتوحيد الصف العربي.
وعبر المشاركون عن ادانتهم لكل الدعوات الهدامة الداعية إلى الفتنة وإشاعة الفوضى والخروج عن القانون والتأسيس لشريعة الغاب وعبروا عن استنكارهم الشديد لكل مظاهر الاختلالات الأمنية الحاصلة كقطع الطرقات وتفشي ظاهرة الصراعات المسلحة وأعمال القتل في مختلف مناطق الجمهورية وغيرها من الممارسات الإرهابية والإجرامية، مؤكدين على أهمية اضطلاع الدولة بدورها في حفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة وتحمل مسؤوليتها الكاملة في ضبط كل من يقدم على مثل هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.
شهدت القاهرة اليوم أكبر لقاء موسع لقيادات الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وكأنه أشبة باصطفاف وطني هو الاوسع من نوعه لمواجهة الإرهاب والتطرف وتداعياته على مصروالمنطقة العربية بشكل عام .
وقد دعا الكاتب السياسى محمد أبوالفضل أمين عام حزب نصر بلادى ،الحكومةالمصرية الى الوقوف بمسؤولية أمام كل المتورطين في نفخ جمرات الفتن المذهبية وايقاد شرارات حروب جديدة
وأعلن عن ترحيب ومباركة وتأييد حزب نصر بلادى برئاسة الدكتور حلمى الحديدى بقرارات النظام ضد الأرهاب واصفا القرارات بالشجاعه وذلك في وجه مشروع الفوضى والفتنة وبما فيه الحرص على وحدة وتماسك الشعوب العربية .
ودعا الى وضع حد لجماعة الاخوان المسلمين التي تعرت أمام الشعب المصرى مضيفا أن جماعة الاخوان أثبتت بتصرفاتها أنها جماعة انعزالية واقصائية وارهابية لاتملك أي مشروع سوى مشروع الفتن والفوضى والخراب ولاتؤمن الا بمصالح الجماعة على حساب الاوطان ،
وشدد أبوالفضل على أن يكون القرار معبرا عن تطلعات شعبه ويخدم مصالحة والتي كانت ومازالت مع الاجماع العربي منوها الى أنه حري بمصر أن تنحاز لمصالحها وللاجماع العربي في محاصرة مشروع الفوضى القطري التركى والعمل مع الاشقاء من أجل ترميم البيت العربي ومواجهة مخططات التآمر التي اكتوينا ومازلنا نكتوي بنارها ،
وأردف ابد لن نضع أيدينا على أيديهم وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية والتي أثبتت أنها خير سند ومعين لنا مؤكدا أن السياسة الرشيدة التي ينتهكها خادم الحرمين الشريفين في التعامل مع القضايا في مصر والبلدان العربية نابعة من دور المملكة الريادي الذي يجسد الحرص على وحدة الصف العربي والاستبصار بمخاطر المشاريع التي تريد أن تزرع بذور فتن وشقاق تخلق قضايا صراع متناسلة في المنطقة.
جاء ذلك في تصريح خاص لـــــــــــ دنيا الوطن خلال أجتماع الأحزاب وقال أبوالفضل آن لمشروع الفوضى والارهاب والتخريب أن يتوقف مشددا على مساهمة جميع الحاضرين من قيادات الأحزاب وممثلي منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام في ايقاف العبث بمقدرات ومكتسبات شعبنا ومستقبل أجياله ووضع حد لمسلسل التدهور الامني والاقتصادي ، مضيفا أن الوطن ملك لجميع أبنائه ولا يمكن أن تختصر مصلحته بفرد أو جماعة أو فئة داعيا الجميع الى اعلاء مصلحة الوطن فوق أي مصلحة أخرى.
ونوه أبوالفضل الى التحدي الماثل في مواجهة الارهاب وتجفيف منابعه التمويلية والفكرية الامر الذي يتطلب قرارات جريئة وشجاعة ومحاسبة كل المتورطين في دعم وتشجيع العمليات الارهابية التي راح ضحيتها خيرة أبناء الوطن من جنود وقيادات عسكرية وأمنية.
وأعلن أبوالفضل في تصريحه عن قيادات الأحزاب عن تأييد القيادات الحزبية لمخرجات خارطة الطريق ، مطالبين الجميع بالعمل على تنفيذها دون أي انحراف عن مضامينها.. وأهاب بالحكومة بأن تعتدل أو تعتزل وفق مصلحة الشعب وبما يلبي طموحة وآمنه واستقراره بعيدا عن الاملاءات الحزبية والثأرية والإقصاء والتهميش، مبينا أنه قد مس البلاد والعباد الضر واليأس جراء التصرفات الغير سوية لبعض الحزبية الضيقة.
وقال : لم يعد خافيا ما تمر به البلاد من خوف وجوع ونقص في الاموال والأنفس والثمرات وتوقف عجلة التنمية ومظاهر فشل للحكومة باتت تطل بقرونها على الوطن وأهله. وأضاف:" ان مسلسل القتل والاغتيالات الممنهجة صارت عادة يومية وتستهدف خيرة الرجال من الجيش والأمن والمواطنين إلى الحد الذي وصل إلى الهجمات الارهابية على مؤسسات سيادية داخل القاهرة والمحافظات بصورة غير مسبوقة"..
وتابع:"أبوالفضل ان عناصر الارهاب والتطرف باتت تسرح وتمرح في أكثر من محافظة وبدأت تؤسس لمواطئ قدم لها في اكثر من محافظة يمنية والتقطعات والاعتداءات على المصالح العامة من انابيب النفط والغاز والكهرباء سارت عمل يومي مألوف". وأكد ابوأبوالفضل أن القيادات الحزبيه ومنظماته المدنية انطلقوا اليوم في موقفهم هذا من واجبهم الوطني كون الجميع في سفينة واحدة ولم يعد السكوت عن ذلك وغيره مجدي..
داعيا القوى السياسية والحزبية بأن الوطن ينادي الجميع للتسامح والتصالح ونبذ الفرقة، وقال: إن الوطن لن يستقر بدون ذلك ولن يستقيم الامر لفئة دون فئة أخرى في إدارة الوطن إلا بالقبول بالآخر دون اقصاء او تهميش واتجاه الجميع إلى التنمية والأعمار وترسيخ دعائم الامن والاستقرار ونبذ كل ما يتعارض مع ذلك..
وأكد المشاركون وقوفهم الكامل إلى جانب الدول التي تعاني من آفات الإرهاب بكل صورة وأشكاله، دعين في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه.
ورحب اللقاء الموسع بالمواقف الصادقة لكلاً من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة ومملكة البحرين تجاه المنظمات الإرهابية، مثمنا الموقف الحكيم لهذه الدول في اتخاذ مواقف عملية جادة تجاه الدول والأطراف التي تدعم وتساند وتمول المنظمات الإرهابية. داعيا بقية الدول والحكومات العربية إلى أن تحذو حذوها بما يكفل مواجهة بؤر الإرهاب وتجفيف منابعه وتوحيد الصف العربي.
وعبر المشاركون عن ادانتهم لكل الدعوات الهدامة الداعية إلى الفتنة وإشاعة الفوضى والخروج عن القانون والتأسيس لشريعة الغاب وعبروا عن استنكارهم الشديد لكل مظاهر الاختلالات الأمنية الحاصلة كقطع الطرقات وتفشي ظاهرة الصراعات المسلحة وأعمال القتل في مختلف مناطق الجمهورية وغيرها من الممارسات الإرهابية والإجرامية، مؤكدين على أهمية اضطلاع الدولة بدورها في حفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة وتحمل مسؤوليتها الكاملة في ضبط كل من يقدم على مثل هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.

التعليقات