لاجئون سوريون بلا أوراق ثبوتية.. كارثة القرن تتصاعد
رام الله - دنيا الوطن
ربع الأطفال بلا تعليم يبلغ عدد الأطفال اللاجئين الذين لا يتلقون أي نوع من أنواع التعليم منذ أكثر من سنة كمعدل وسطي في مختلف البلدان ربع عدد الأطفال اللاجئين والبالغ تقريبا 1.3 مليون طفل، وتختلف النسبة من بلد لآخر، ويعتبر اللاجئون في لبنان الأسوأ حالاً في هذا المجال، حيث تتجاوز نسبة عدم الالتحاق بركب التعليم 40 % للأطفال وطلاب الجامعات، فنحن أمام كارثة حقيقية على المستوى التعليمي سوف يمتد أثرها لأجيال.
ويعاني اللاجئون من سوء التغذية بشكل واسع في مختلف البلدان، وفي كثير من الأحيان لا تتوفر المياه الصالحة للشرب، ويعاني اللاجئون في لبنان بشكل أكثر بكثير من غيرهم على صعيد المستوى الغذائي، بحسب التقرير الأخير الصادر عن اليونسيف هناك بتاريخ 2 يونيو 2014، ويعاني الأطفال تحديداً الصغار منهم من مخاطر متصاعدة سوف تؤثر على بنيتهم الجسمية والعقلية لاحقاً.
طبياً، يعاني اللاجئون غير المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من صعوبات بالغة في دخول المشافي بسبب كلفة العلاج المرتفعة، أما اللاجئون المسجلون لدى المفوضية فتواجههم صعوبات في حال انتهاء صلاحية الورقة الخاصة بهم التي تصدرها المفوضية السامية، والتي يحتاج تجديدها لفترة زمنية طويلة قد تتجاوز شهرين.
ربع الأطفال بلا تعليم يبلغ عدد الأطفال اللاجئين الذين لا يتلقون أي نوع من أنواع التعليم منذ أكثر من سنة كمعدل وسطي في مختلف البلدان ربع عدد الأطفال اللاجئين والبالغ تقريبا 1.3 مليون طفل، وتختلف النسبة من بلد لآخر، ويعتبر اللاجئون في لبنان الأسوأ حالاً في هذا المجال، حيث تتجاوز نسبة عدم الالتحاق بركب التعليم 40 % للأطفال وطلاب الجامعات، فنحن أمام كارثة حقيقية على المستوى التعليمي سوف يمتد أثرها لأجيال.
ويعاني اللاجئون من سوء التغذية بشكل واسع في مختلف البلدان، وفي كثير من الأحيان لا تتوفر المياه الصالحة للشرب، ويعاني اللاجئون في لبنان بشكل أكثر بكثير من غيرهم على صعيد المستوى الغذائي، بحسب التقرير الأخير الصادر عن اليونسيف هناك بتاريخ 2 يونيو 2014، ويعاني الأطفال تحديداً الصغار منهم من مخاطر متصاعدة سوف تؤثر على بنيتهم الجسمية والعقلية لاحقاً.
طبياً، يعاني اللاجئون غير المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من صعوبات بالغة في دخول المشافي بسبب كلفة العلاج المرتفعة، أما اللاجئون المسجلون لدى المفوضية فتواجههم صعوبات في حال انتهاء صلاحية الورقة الخاصة بهم التي تصدرها المفوضية السامية، والتي يحتاج تجديدها لفترة زمنية طويلة قد تتجاوز شهرين.

التعليقات