رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية في الاردن يعزي بضحايا مجزرة بصرى الشام
بسام العريان
قال تعالى: ((وَلَا
تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ
رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ
بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا
هُمْ يَحْزَنُونَ (170)) آل عمران.
بقلوب مؤمنة بقضاء
الله وقدره، تلقّينا وببالغ الحزن والأسى نبأ المصاب الجلل الذي أصاب مدينة بصرى الشام
في ريف درعا الشرقي جراء ارتكاب النظام السوري مجزرة مروعة فيها راح ضحيتها ثمانية
عشر قتيلاً معظمهم من الأطفال والنساء حيث تم استهداف المدينة ببراميل متفجرة القتها
مروحيات النظام. كما تعتبر مدينة بصرى الشام
من اهم مراكز تجمع لميلشيات حزب الله اللبناني في درعا .
وإنّنا بهذا المصاب
الأليم نشاطر إخواننا ألمهم وحزنهم، ونعزّي أنفسنا وإخواننا المجاهدين في كل مكان،
باستشهاد هذه الثلة المباركة المجاهدة التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعهم مع النبي
المصطفى صلى الله عليه وسلم على الحوض وأن يرزقهم الجنة خالدين فيها أبدا.
ونقول : أبشروا
إخوة التوحيد والجهاد، فلئن فقدنا هؤلاء الرجال فإنما نالوا ما كانوا يتمنّونه من الشهادة،
وسطرّوا بدمائهم معالم على طريق الجهاد، وإنّنا لنحسبهم قد تركوا وراءهم جيلاً بأكمله ولقد استشهد قبلهم
الكثير من الأبرياء معظمهم من الأطفال والنساء .
إنّ الشهادة التي
نالها الضحايا والأبرياء في بلدنا الحبيب فداء لديننا ووطننا هي عين ما يتمناه كل
مسلم مؤمن بقضاء الله وقدره.
وهاهنا ننتهز الفرصة
لنؤكّد على ضرورة توحيد الصفوف ورصّها في مواجهة ما هو قادم.
ونسأل الله تعالى
أن يتقبلهم جميعاً شهداء مع السفرة الكرام البررة، وينعم عليهم بعفوه ورضوانه، ونفتخر
أن بلادنا أمة وَلود لم تعقم في تاريخها الطويل، فما زالت النساء ينجبن الرجال والأبطال
.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
قال تعالى: ((وَلَا
تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ
رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ
بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا
هُمْ يَحْزَنُونَ (170)) آل عمران.
بقلوب مؤمنة بقضاء
الله وقدره، تلقّينا وببالغ الحزن والأسى نبأ المصاب الجلل الذي أصاب مدينة بصرى الشام
في ريف درعا الشرقي جراء ارتكاب النظام السوري مجزرة مروعة فيها راح ضحيتها ثمانية
عشر قتيلاً معظمهم من الأطفال والنساء حيث تم استهداف المدينة ببراميل متفجرة القتها
مروحيات النظام. كما تعتبر مدينة بصرى الشام
من اهم مراكز تجمع لميلشيات حزب الله اللبناني في درعا .
وإنّنا بهذا المصاب
الأليم نشاطر إخواننا ألمهم وحزنهم، ونعزّي أنفسنا وإخواننا المجاهدين في كل مكان،
باستشهاد هذه الثلة المباركة المجاهدة التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعهم مع النبي
المصطفى صلى الله عليه وسلم على الحوض وأن يرزقهم الجنة خالدين فيها أبدا.
ونقول : أبشروا
إخوة التوحيد والجهاد، فلئن فقدنا هؤلاء الرجال فإنما نالوا ما كانوا يتمنّونه من الشهادة،
وسطرّوا بدمائهم معالم على طريق الجهاد، وإنّنا لنحسبهم قد تركوا وراءهم جيلاً بأكمله ولقد استشهد قبلهم
الكثير من الأبرياء معظمهم من الأطفال والنساء .
إنّ الشهادة التي
نالها الضحايا والأبرياء في بلدنا الحبيب فداء لديننا ووطننا هي عين ما يتمناه كل
مسلم مؤمن بقضاء الله وقدره.
وهاهنا ننتهز الفرصة
لنؤكّد على ضرورة توحيد الصفوف ورصّها في مواجهة ما هو قادم.
ونسأل الله تعالى
أن يتقبلهم جميعاً شهداء مع السفرة الكرام البررة، وينعم عليهم بعفوه ورضوانه، ونفتخر
أن بلادنا أمة وَلود لم تعقم في تاريخها الطويل، فما زالت النساء ينجبن الرجال والأبطال
.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات