منظمة تضامن الشعوب الأفرو أسيويه تدين الأعمال الوحشية للارهاب فى مصر
رام الله - دنيا الوطن
في كولمبو عاصمة سيرلانكا عقدت منظمة التضامن الأفروآسيوي التى يرأسها الدكتور حلمى الحديدى وزير الصحة الاسبق وهي منظمة شعبية لها تاريخ طويل في مواجهة الاستعمار" مؤتمرها التاسع بدعوة من لجنة التضامن الوطنية في
سيريلانكا.
واستعرض ممثلو جميع الوفود في كلماتهم ومداخلاتهم جوانب من فقرات جدول عمل المؤتمر المتعلقة بـ ؛ الوضع الدولي والدور الراهن لتضامن شعوب افريقيا وآسيا(بلدان الجنوب)، نشوء الارهاب الدولي وتهديداته المحدقة للبلدان العربية
والافريقية ولكل شعوب العالم، القضية الفلسطينية والعدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة، ومستقبل منظمة تضامن الشعووب الافريقية الاسيوية.
وأفرد المؤتمر التاسع لـ (آبسو) جلسة خاصة لدارسة تطورات القضية الفلسطينية.
كما ناقش المشاركون أوضاع منظمة التضامن وآفاقها المستقبلية وسبل تنشيط اللجان والمجالس الوطنية والتفاعل بين هذه اللجان وسكرتارية (آبسو) .
وقد صدر عن المؤتمر بيانا ختاميا عبر فيه عن تضامنه مع شعوب سوريا والعراق ضد الأعمال الوحشية للمنظمات الإرهابية ومثالها الأعمال الإجرامية لتنظيم الدولة الإسلامية ISIS وجبهة النصرة NOSRA وغيرها، والتي تنشط ضد السكان المدنيين المسالمين وغيرهم من الأقليات العرقية الدينية والثقافية في كلا البلدين.
في كولمبو عاصمة سيرلانكا عقدت منظمة التضامن الأفروآسيوي التى يرأسها الدكتور حلمى الحديدى وزير الصحة الاسبق وهي منظمة شعبية لها تاريخ طويل في مواجهة الاستعمار" مؤتمرها التاسع بدعوة من لجنة التضامن الوطنية في
سيريلانكا.
شارك في المؤتمر ممثلون لنحو ٢١ دولة أفريقية وآسيوية من بينها روسيا والصين والهند ومصر التي تحتضن المقر الرئيسي لهذه المنظمة منذ أن أنشأها القادة الأوائل لحركة عدم الانحياز.برئاسة الدكتور حلمى الحديدى أمين عام المنظمة
وقد تحول هذا المؤتمر إلى مظاهرة سياسية ضد السياسات الأمريكية في شتى أنحاء العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تورط الأمريكان بالتدخل فيها بشكل مباشر.. وشارك في هذه المظاهرة السياسية الرافضة لسياسات الهيمنة الأمريكية كل
المشاركين في هذا المؤتمر.
المشاركين في هذا المؤتمر.
واستعرض ممثلو جميع الوفود في كلماتهم ومداخلاتهم جوانب من فقرات جدول عمل المؤتمر المتعلقة بـ ؛ الوضع الدولي والدور الراهن لتضامن شعوب افريقيا وآسيا(بلدان الجنوب)، نشوء الارهاب الدولي وتهديداته المحدقة للبلدان العربية
والافريقية ولكل شعوب العالم، القضية الفلسطينية والعدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة، ومستقبل منظمة تضامن الشعووب الافريقية الاسيوية.
كما توقف اغلب السادة المتحدثين في كلماتهم امام الاوضاع الداخلية في بلدانهم.
وبعد التطرق الى بدايات وجذور ظاهرة الارهاب الجديدة في منطقتنا، توقفت كلمة المجلس العراقي للسلم و التضامن، التي القاها د. حسان عاكف، بشكل مستفيض امام مخاطر الارهاب ، الذي يستهدف شعوب المنطقة وكيان بلدانها، و الذي يتعرض له
العراق و الشقيقة سوريا وبلدان عربية اخرى من جانب تنظيمات الدولة الاسلامية في العراق و الشام والنصرة وغيرهما من خلايا تنظيم القاعدة او الجماعات المرتبطة به او المنشقة عنه او المتفرعة منه. واستعرضت الكلمة تفاصيل عديدة
حول الممارسات الاجرامية للعصابات الارهابية والتي ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية.
العراق و الشقيقة سوريا وبلدان عربية اخرى من جانب تنظيمات الدولة الاسلامية في العراق و الشام والنصرة وغيرهما من خلايا تنظيم القاعدة او الجماعات المرتبطة به او المنشقة عنه او المتفرعة منه. واستعرضت الكلمة تفاصيل عديدة
حول الممارسات الاجرامية للعصابات الارهابية والتي ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية.
واستعرضت كلمة مجلس السلم العراقي جهود الامم المتحدة في هذا الجانب من منطلق ان مكافحة آفة الارهاب تشكل مصلحة و مسؤولية مشتركة لجميع الأمم و الشعوب، ولعموم المنظمات الوطنية و الاقليمية والدولية.
واكدت الكلمة على الاستراتيجية الموحدة لمكافحة الإرهاب الصادرة عن الامم المتحدة، كونها تشكل أساساً لخطة عمل محددة هي: التصدي للأوضاع التي تفضي إلى انتشار الإرهاب؛ ومنع الإرهاب ومكافحته؛ واتخاذ تدابير لبناء قدرة الدول على
مكافحة الإرهاب؛ وتعزيز دور الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب؛ وكفالة احترام حقوق الإنسان في سياق التصدي للإرهاب.
مكافحة الإرهاب؛ وتعزيز دور الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب؛ وكفالة احترام حقوق الإنسان في سياق التصدي للإرهاب.
وبهذا الشأن قيم المجلس ايجابيا قراري مجلس الامن الدولي 2170 2178 / لسنه 2014 المتعلقين بمكافحة الارهاب في كل من سوريا و العراق، باعتبارهما يشكلان الإطار القانوني للتحالف الدولي لمساعدة شعبي البلدين للخلاص من الإرهاب،
مضيفا انه سيكون للدعم المادي والمعنوي واللوجستي وبضمنها الضربات الجوية أثرا مهما في القضاء على الإرهاب.
مضيفا انه سيكون للدعم المادي والمعنوي واللوجستي وبضمنها الضربات الجوية أثرا مهما في القضاء على الإرهاب.
وأفرد المؤتمر التاسع لـ (آبسو) جلسة خاصة لدارسة تطورات القضية الفلسطينية.
كما ناقش المشاركون أوضاع منظمة التضامن وآفاقها المستقبلية وسبل تنشيط اللجان والمجالس الوطنية والتفاعل بين هذه اللجان وسكرتارية (آبسو) .
وقد صدر عن المؤتمر بيانا ختاميا عبر فيه عن تضامنه مع شعوب سوريا والعراق ضد الأعمال الوحشية للمنظمات الإرهابية ومثالها الأعمال الإجرامية لتنظيم الدولة الإسلامية ISIS وجبهة النصرة NOSRA وغيرها، والتي تنشط ضد السكان المدنيين المسالمين وغيرهم من الأقليات العرقية الدينية والثقافية في كلا البلدين.

التعليقات