طلبة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يتعرفون على أوضاع مسلمي أوروبا والغرب
رام الله - دنيا الوطن
عقد بكالوريوس الدعوة الإسلامية المعاصرة ودبلوم تأهيل الدعاة والمحفظين التابع لقسم الدراسات الإنسانية لقاء مع الناشط البريطاني المسلم محمد شيراز ذو الأصول الباكستانية وزوجته الفلسطينية فاطمة الجاجة، حيث انطلق اللقاء بحضور كل من الدكتور عبد الله الملاحي منسق برنامج الدعوة الإسلامية المعاصرة، الدكتور وائل الزرد المحاضر في البرنامج، السيد مازن الحلو منسق اختصاص تأهيل الدعاة والمحفظين، والعشرات من طلبة الكلية.
وفي مطلع رحب الدكتور وائل الزرد بالحضور، وأكد أن هذا اللقاء يهدف إلى التعرف على أحوال مسلمي أوروبا، وأيضا تنمية القدرات اللغوية لدى طلبة الدعوة الإسلامية المعاصرة وتأهيل الدعاة والمحفظين، وبيان مدى حاجة المجتمع الغربي إلى الدعاة الذين يمتلكون اللغة الإنجليزية والقادرين على تأدية مهام الدعوة بهذه اللغة، فضلا عن تعريف المجتمع الغربي بالكلية الجامعية وبرامجها وخدماتها الأكاديمية والاستشارية والفنية.
من جانبه عبر السيد محمد شيراز عن سعادته للتواجد على أرض غزة وفي الكلية الجامعية، وأضاف أن القضية الفلسطينية تلقى تعاطفا كبيرا وتضامنا مع شرائح واسعة في المجتمع الغربي، متمنيا للطلبة حياة علمية طيبة ملؤها التفوق والنجاح.
وذكر شيراز أن المجتمع الغربي يعيش في حالة صحوة مشهودة، وذلك ثمرة لجهود الدعاة المسلمين من مختلف أنحاء العالم الذين يقدمون إلى أوروبا لدعوة الناس إلى الدين الإسلامي ويخاطبون الغرب بلغتهم بكل يسر وسهولة، مؤكدا أن أعداد البريطانيين وغيرهم في أوروبا الذين يرغبون في الدخول إلى الدين الإسلامي يزداد يوما بعد يوم.
وأفاد شيراز أن على الداعية المسلم الذي يرغب في ممارسة نشاط الدعوة في العالم الغربي يجب أن يتحلى بالعديد من الصفات وأن يمتلك مهارات العرض والإقناع والتواصل مع الآخرين، فضلا عن امتلاك اللغة الإنجليزية التي تعتبر وسيلة التواصل الرئيسية في أوروبا وبريطانيا، إلى جانب التفقه الجيد في الدين الإسلامي والقدرة على الإجابة على مختلف الأسئلة والاستفسارات التي تدور في أذهان الراغبين بالإسلام.
وقال شيراز أنه بإمكان خريجي الكلية المساهمة الفاعلة في مجال الدعوة إلى الله وإلى الدين الإسلامي في أوروبا إذا تبحروا في العلوم الشرعية والدينية وتمكنوا من اتقان اللغة الإنجليزية بكفاءة عالية، ليساهموا في أعظم مهمة للبشرية على وجه هذه الأرض، وهي مهمة الدعوة إلى الله وإخراج الناس من الظلمات إلى النور بإذن الله.
الطلبة والحضور عبروا عن سعادتهم بتنظيم هذا اللقاء المتميز والنوعي، ودعوا إلى مواصلة تنظيم هذه الأنشطة والفعاليات التي تتيح المجال لطلبة الدعوة الإسلامية المعاصرة وتأهيل الدعاة والمحفظين للالتقاء بمسلمي الغرب والتعرف من خلالهم على أوضاع الدعوة الإسلامية في الخارج وأهم الأساليب المتبعة في هذا المجال التي يمكن أن يمتلكها الطلبة ويطورا قدراتهم فيها.
عقد بكالوريوس الدعوة الإسلامية المعاصرة ودبلوم تأهيل الدعاة والمحفظين التابع لقسم الدراسات الإنسانية لقاء مع الناشط البريطاني المسلم محمد شيراز ذو الأصول الباكستانية وزوجته الفلسطينية فاطمة الجاجة، حيث انطلق اللقاء بحضور كل من الدكتور عبد الله الملاحي منسق برنامج الدعوة الإسلامية المعاصرة، الدكتور وائل الزرد المحاضر في البرنامج، السيد مازن الحلو منسق اختصاص تأهيل الدعاة والمحفظين، والعشرات من طلبة الكلية.
وفي مطلع رحب الدكتور وائل الزرد بالحضور، وأكد أن هذا اللقاء يهدف إلى التعرف على أحوال مسلمي أوروبا، وأيضا تنمية القدرات اللغوية لدى طلبة الدعوة الإسلامية المعاصرة وتأهيل الدعاة والمحفظين، وبيان مدى حاجة المجتمع الغربي إلى الدعاة الذين يمتلكون اللغة الإنجليزية والقادرين على تأدية مهام الدعوة بهذه اللغة، فضلا عن تعريف المجتمع الغربي بالكلية الجامعية وبرامجها وخدماتها الأكاديمية والاستشارية والفنية.
من جانبه عبر السيد محمد شيراز عن سعادته للتواجد على أرض غزة وفي الكلية الجامعية، وأضاف أن القضية الفلسطينية تلقى تعاطفا كبيرا وتضامنا مع شرائح واسعة في المجتمع الغربي، متمنيا للطلبة حياة علمية طيبة ملؤها التفوق والنجاح.
وذكر شيراز أن المجتمع الغربي يعيش في حالة صحوة مشهودة، وذلك ثمرة لجهود الدعاة المسلمين من مختلف أنحاء العالم الذين يقدمون إلى أوروبا لدعوة الناس إلى الدين الإسلامي ويخاطبون الغرب بلغتهم بكل يسر وسهولة، مؤكدا أن أعداد البريطانيين وغيرهم في أوروبا الذين يرغبون في الدخول إلى الدين الإسلامي يزداد يوما بعد يوم.
وأفاد شيراز أن على الداعية المسلم الذي يرغب في ممارسة نشاط الدعوة في العالم الغربي يجب أن يتحلى بالعديد من الصفات وأن يمتلك مهارات العرض والإقناع والتواصل مع الآخرين، فضلا عن امتلاك اللغة الإنجليزية التي تعتبر وسيلة التواصل الرئيسية في أوروبا وبريطانيا، إلى جانب التفقه الجيد في الدين الإسلامي والقدرة على الإجابة على مختلف الأسئلة والاستفسارات التي تدور في أذهان الراغبين بالإسلام.
وقال شيراز أنه بإمكان خريجي الكلية المساهمة الفاعلة في مجال الدعوة إلى الله وإلى الدين الإسلامي في أوروبا إذا تبحروا في العلوم الشرعية والدينية وتمكنوا من اتقان اللغة الإنجليزية بكفاءة عالية، ليساهموا في أعظم مهمة للبشرية على وجه هذه الأرض، وهي مهمة الدعوة إلى الله وإخراج الناس من الظلمات إلى النور بإذن الله.
الطلبة والحضور عبروا عن سعادتهم بتنظيم هذا اللقاء المتميز والنوعي، ودعوا إلى مواصلة تنظيم هذه الأنشطة والفعاليات التي تتيح المجال لطلبة الدعوة الإسلامية المعاصرة وتأهيل الدعاة والمحفظين للالتقاء بمسلمي الغرب والتعرف من خلالهم على أوضاع الدعوة الإسلامية في الخارج وأهم الأساليب المتبعة في هذا المجال التي يمكن أن يمتلكها الطلبة ويطورا قدراتهم فيها.

التعليقات