بيوت الكرفان : حل مأساة أم زيادة معاناة
رام الله - دنيا الوطن -صدام فارس
ما زالت معاناتهم مستمرة , وحياتهم مشوبة بالأخطار , فما خلفته آلة الحرب الإسرائيلية من خراب ودمار , فرضت على سكان بلدة خزاعة العيش بأقل الإمكانيات , فأقاموا بيوت " الكرفان" أمام منازلهم المدمرة , رغم بساطتها وضيق مساحتها وتقاربها الشديد , إضافة إلي الضجيج التي تحدثه كونها مصنوعة من المعدن الذي يصدر صوتا مع كل حركة تحدث في الكرفان , كذلك فهي حارة نهارا وشديدة البرودة ليلا , فضلا علي أن ساكنيها يفتقدوا إلي الأمن فيها , فقد يضربها ماس كهربائي تحدثه أمطار الشتاء المتسربة إلى داخلها , ما يتسبب بإيذاء ساكنيها وربما فقدان حياتهم .
أم محمد النجار 37 عاما من بلدة خزاعة لطفت بها عناية الرحمن وأنقذتها من الموت بعد أن أصابها الماس الكهربائي الذي تسببت به أمطار الشتاء قبل عدة أيام بعد ما تسربت داخل الكرفان التي تسكن به هي وأسرتها , تقول أم محمد " لدنيا الوطن " قبل أن يغيم الجو ويتهيأ لسقوط المطر كنت جالستا أنا وجيراني نتبادل الحديث معا بين زوايا الكرفان
ما زالت معاناتهم مستمرة , وحياتهم مشوبة بالأخطار , فما خلفته آلة الحرب الإسرائيلية من خراب ودمار , فرضت على سكان بلدة خزاعة العيش بأقل الإمكانيات , فأقاموا بيوت " الكرفان" أمام منازلهم المدمرة , رغم بساطتها وضيق مساحتها وتقاربها الشديد , إضافة إلي الضجيج التي تحدثه كونها مصنوعة من المعدن الذي يصدر صوتا مع كل حركة تحدث في الكرفان , كذلك فهي حارة نهارا وشديدة البرودة ليلا , فضلا علي أن ساكنيها يفتقدوا إلي الأمن فيها , فقد يضربها ماس كهربائي تحدثه أمطار الشتاء المتسربة إلى داخلها , ما يتسبب بإيذاء ساكنيها وربما فقدان حياتهم .
أم محمد النجار 37 عاما من بلدة خزاعة لطفت بها عناية الرحمن وأنقذتها من الموت بعد أن أصابها الماس الكهربائي الذي تسببت به أمطار الشتاء قبل عدة أيام بعد ما تسربت داخل الكرفان التي تسكن به هي وأسرتها , تقول أم محمد " لدنيا الوطن " قبل أن يغيم الجو ويتهيأ لسقوط المطر كنت جالستا أنا وجيراني نتبادل الحديث معا بين زوايا الكرفان
ثم بدأت الأمطار بالسقوط ذهبت أنا وجيراني للاحتماء من المطر بداخل الكرفانات ," وتضيف " دخلت الكرفان وفوجئت بتسرب المياه من السقف ومن الفتحات التي بجانب الكرفان وبدأت بنقل بعضا من محتوياتنا إلى منطقة لا تصلها المياه وخلال تحركي داخل الكرفان فإذا بماس كهربائي يصيبني فسقطت حتيأغمي علي لمدة 20 دقيقة . "
وتذكر" أم محمد سكان المنطقة جزاهم الله خيرا ما إن علموا بما أصابني حتى قاموا بفصل السلك الذي يوصل الكهرباء بمنطقتنا ومن ثم قاموا بالإسعافات الأولية لإنقاذي حتي لطفت بي قدرة الخالق وأعادتني إلى الحياة من جديد ," وتردف " رأيت الموت بعيني لم اصدق ما حصل معي نحن هربنا من الموت وما زال يلاحقنا " .
وما إن اكتفت أم محمد من وصف ما حصل معها حتي خرج أبو محمد " أيمن النجار " عن صمته ليعبرعن ماساتهم وآلامهم وقهرهم من ما يعيشونه قائلا كدت أن افقد زوجتي لم يعد لديناالقدرة على تحمل ما نعيشه "متسائلا " ؟ "إلي متي ستسمرهذه المعاناة فقدنا بيوتنا ورضينا بقدرنا " الاحتلال لم يترك لنا شيئا دمر بيوتنا وممتلكاتنا ومصادر رزقنا .
ويتابع أبو محمد الكرفانات التي نسكنها لا تصلح للعيش فنحن نقضي نهارنا خارجها نظرا لما تسببه من حرارة شديدة لأنها مصنوعة من المعدن ,ونحن مقبلون على فصل الشتاء لا نعرف ما سيحل بنا , حيث أن مياه الأمطار عندما سقطت قبل عدة أيام تسربت إلى داخل علب الإنارة ما تسبب بماس كهربائي كاد أن ينهي حياة زوجتي لولا عناية الرحمن ولطفه بها , إضافة إلي الضجيج التي تصدره , و ضيق مساحتها فهي لا تتسع أسرتي المكونة من 7 أفراد , " مبينا " أنه قام بإضافة كرفانا أخر إلي الكرفان الذي يسكنه دفع ثمنه 700 دولار .
مبديا استيائه من عدم اخذ الجهات المصصمة للكرفانات بعين الاعتبار ملائمتها لفصل الشتاء , ودواعي الأمن والسلامة , ويقول أبو محمد كنت اسكن في بيتي المتواضع الذي كانت تبلغ مساحته 170 مترا , لاكن الاحتلال دمر منزلنا وفرض علينا أن نسكن هذه الكرفانات , فهي عبارة عن بيوت مؤقتة لا تصلح للعيش .
ودعا النجار هيئة الأعمال الخيرية ووكالة الغوث إلي ضرورة إرسال طواقمهم بشكل متتابع والعمل على صيانة شبكات الكهرباء والمياه وتوفير مؤهلات السلامة والأمان وما يلزمهم من احتياجات تضمن لهم حياة كريمة , مطالبا الجهات المختصة بالإسراع بإعمار بيوتهم التي دمرتها آلة الحرب الإسرائيلية .

وتذكر" أم محمد سكان المنطقة جزاهم الله خيرا ما إن علموا بما أصابني حتى قاموا بفصل السلك الذي يوصل الكهرباء بمنطقتنا ومن ثم قاموا بالإسعافات الأولية لإنقاذي حتي لطفت بي قدرة الخالق وأعادتني إلى الحياة من جديد ," وتردف " رأيت الموت بعيني لم اصدق ما حصل معي نحن هربنا من الموت وما زال يلاحقنا " .
وما إن اكتفت أم محمد من وصف ما حصل معها حتي خرج أبو محمد " أيمن النجار " عن صمته ليعبرعن ماساتهم وآلامهم وقهرهم من ما يعيشونه قائلا كدت أن افقد زوجتي لم يعد لديناالقدرة على تحمل ما نعيشه "متسائلا " ؟ "إلي متي ستسمرهذه المعاناة فقدنا بيوتنا ورضينا بقدرنا " الاحتلال لم يترك لنا شيئا دمر بيوتنا وممتلكاتنا ومصادر رزقنا .
ويتابع أبو محمد الكرفانات التي نسكنها لا تصلح للعيش فنحن نقضي نهارنا خارجها نظرا لما تسببه من حرارة شديدة لأنها مصنوعة من المعدن ,ونحن مقبلون على فصل الشتاء لا نعرف ما سيحل بنا , حيث أن مياه الأمطار عندما سقطت قبل عدة أيام تسربت إلى داخل علب الإنارة ما تسبب بماس كهربائي كاد أن ينهي حياة زوجتي لولا عناية الرحمن ولطفه بها , إضافة إلي الضجيج التي تصدره , و ضيق مساحتها فهي لا تتسع أسرتي المكونة من 7 أفراد , " مبينا " أنه قام بإضافة كرفانا أخر إلي الكرفان الذي يسكنه دفع ثمنه 700 دولار .
مبديا استيائه من عدم اخذ الجهات المصصمة للكرفانات بعين الاعتبار ملائمتها لفصل الشتاء , ودواعي الأمن والسلامة , ويقول أبو محمد كنت اسكن في بيتي المتواضع الذي كانت تبلغ مساحته 170 مترا , لاكن الاحتلال دمر منزلنا وفرض علينا أن نسكن هذه الكرفانات , فهي عبارة عن بيوت مؤقتة لا تصلح للعيش .
ودعا النجار هيئة الأعمال الخيرية ووكالة الغوث إلي ضرورة إرسال طواقمهم بشكل متتابع والعمل على صيانة شبكات الكهرباء والمياه وتوفير مؤهلات السلامة والأمان وما يلزمهم من احتياجات تضمن لهم حياة كريمة , مطالبا الجهات المختصة بالإسراع بإعمار بيوتهم التي دمرتها آلة الحرب الإسرائيلية .


التعليقات