الباحث السياسى" أشرف عمارة " تأجيل الإنتخابات البرلمانية ضرورة أمنية قومية ثورية
رام الله - دنيا الوطن
صرح الباحث السياسي والمنسق العام للحركة الشعبية لتوحيد المصريين أشرف عمارة أن تأجيل الانتخابات البرلمانية 2014 ضرورة أمنية قومية ثورية . فالمشهد المصري الحالي يحمل فى طياته الصفقات التي تتم بين أصحاب المصالح وأصحاب رؤوس الأموال للقفز على البرلمان وتوظيف إرادة الشعب فى الانتخابات البرلمانية القادمة من أجل إنتاج برلمان مهجن وخليط من أصحاب اللحى والمتأسلمين والإخوان، ورموز نظام مبارك الفاسدة، وكلاهما استعد للمشهد على ما يبدو لأداء الدور المطلوب للقضاء على الثوره المصرية .وأكد عماره ان الانتخابات عموما تتطلب مناخًا ملائما لإجرائها، لأن نتيجتها ستتحكم فى مستقبل الوطن، ونصبح أمام واقع قد يجرنا إلى ما قبل ٣٠ يونيه وما قبل ٢٥ يناير، وإما أنه سيكون مقدمة لسلسلة من التغييرات المتعاقبة تحقيقا لمطالب الثورة والشعب.
ولفت عمارة إلى أن خطوة الانتخابات الرئاسية مرت بأخف الأضرار وأعظم المكاسب، ولولا أن السيسى هو المرشح الشعبى، لكنا فى مأزق من الراغبين فى القفز على المشهد من القوى المضادة للثورة والمتربصة بها وبالشعب، لأنهم لا يريدون أن يفرطوا فيما اكتسبوه وخطفوه عنوة، وبالمخالفة للدستور والقانون من وراء ظهر الشعب
وطالب عماره بحل جميع الأحزاب الدينية المتأسلمة والمتأدينة, تنفيذًا لنص المادة ٧٤ من الدستور الجديد ٢٠١٤، وعددها حاليا 2٢ حزبًا مؤكدا ان تأجيل الانتخابات البرلمانية لمدة عام كامل هو الحل الحقيقى والمفتاح السحرى لتوليد الأمل، لا الغضب فى نفوس الشعب المصرى. مشدداً على عدم الاستعجال فى تكوين برلمان قد يعصف بكل شىء، ولكن مع رئيس منتخب بإرادة شعبية كاسحة، وعليه العمل بالتشاور .
صرح الباحث السياسي والمنسق العام للحركة الشعبية لتوحيد المصريين أشرف عمارة أن تأجيل الانتخابات البرلمانية 2014 ضرورة أمنية قومية ثورية . فالمشهد المصري الحالي يحمل فى طياته الصفقات التي تتم بين أصحاب المصالح وأصحاب رؤوس الأموال للقفز على البرلمان وتوظيف إرادة الشعب فى الانتخابات البرلمانية القادمة من أجل إنتاج برلمان مهجن وخليط من أصحاب اللحى والمتأسلمين والإخوان، ورموز نظام مبارك الفاسدة، وكلاهما استعد للمشهد على ما يبدو لأداء الدور المطلوب للقضاء على الثوره المصرية .وأكد عماره ان الانتخابات عموما تتطلب مناخًا ملائما لإجرائها، لأن نتيجتها ستتحكم فى مستقبل الوطن، ونصبح أمام واقع قد يجرنا إلى ما قبل ٣٠ يونيه وما قبل ٢٥ يناير، وإما أنه سيكون مقدمة لسلسلة من التغييرات المتعاقبة تحقيقا لمطالب الثورة والشعب.
ولفت عمارة إلى أن خطوة الانتخابات الرئاسية مرت بأخف الأضرار وأعظم المكاسب، ولولا أن السيسى هو المرشح الشعبى، لكنا فى مأزق من الراغبين فى القفز على المشهد من القوى المضادة للثورة والمتربصة بها وبالشعب، لأنهم لا يريدون أن يفرطوا فيما اكتسبوه وخطفوه عنوة، وبالمخالفة للدستور والقانون من وراء ظهر الشعب
وطالب عماره بحل جميع الأحزاب الدينية المتأسلمة والمتأدينة, تنفيذًا لنص المادة ٧٤ من الدستور الجديد ٢٠١٤، وعددها حاليا 2٢ حزبًا مؤكدا ان تأجيل الانتخابات البرلمانية لمدة عام كامل هو الحل الحقيقى والمفتاح السحرى لتوليد الأمل، لا الغضب فى نفوس الشعب المصرى. مشدداً على عدم الاستعجال فى تكوين برلمان قد يعصف بكل شىء، ولكن مع رئيس منتخب بإرادة شعبية كاسحة، وعليه العمل بالتشاور .

التعليقات