واشنطن وبغداد تستعدان لمعركة الأنبار "قرية بعد قرية"
رام الله - دنيا الوطن
العراق أولاً" شعار أطلقه مسؤولون أميركيون منذ أيام، وللشعار هذا تطبيقات محددة في سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما في الحرب ضد "داعش".
فالأميركيون يتابعون تفاصيل السياسة العراقية عن قرب وبدقة، ويريدون التحقق من إنجاز مراحل "خطتهم" العراقية قبل الدخول في "فصل سوريا".
يعتبر الأميركيون أن تعيين وزيرين للداخلية والدفاع واكتمال البنية الحكومية العراقية التي تتحكم بالشأن الأمني خطوة ضخمة وأهمّ ما فيها أنها تسمح بمدّ الجسور مع الأطراف السنّة المعنيين بمواجهة القاعدة ميدانياً.
وزير الدفاع العراقي الجديد "شخصية سنيّة محترمة"، يقول الأميركيون، ومن مميزاته أنه كان في القوات الجوية العراقية أيام الرئيس السابق صدام حسين، وهو فائق الأهمية للانتقال الى المرحلة المقبلة، أي مواجهة "داعش" من خلال أبناء الأنبار وبناء الحرس الوطني العراقي، وسيكون هذا الحرس مسؤولاً عن حماية هذه المناطق، فيما يهتمّ الجيش العراقي بحماية الحدود، كقوة فدرالية.
العراق أولاً" شعار أطلقه مسؤولون أميركيون منذ أيام، وللشعار هذا تطبيقات محددة في سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما في الحرب ضد "داعش".
فالأميركيون يتابعون تفاصيل السياسة العراقية عن قرب وبدقة، ويريدون التحقق من إنجاز مراحل "خطتهم" العراقية قبل الدخول في "فصل سوريا".
يعتبر الأميركيون أن تعيين وزيرين للداخلية والدفاع واكتمال البنية الحكومية العراقية التي تتحكم بالشأن الأمني خطوة ضخمة وأهمّ ما فيها أنها تسمح بمدّ الجسور مع الأطراف السنّة المعنيين بمواجهة القاعدة ميدانياً.
وزير الدفاع العراقي الجديد "شخصية سنيّة محترمة"، يقول الأميركيون، ومن مميزاته أنه كان في القوات الجوية العراقية أيام الرئيس السابق صدام حسين، وهو فائق الأهمية للانتقال الى المرحلة المقبلة، أي مواجهة "داعش" من خلال أبناء الأنبار وبناء الحرس الوطني العراقي، وسيكون هذا الحرس مسؤولاً عن حماية هذه المناطق، فيما يهتمّ الجيش العراقي بحماية الحدود، كقوة فدرالية.

التعليقات