فلسطينيات اول برنامج تلفزيوني واذاعي تصنعه النساء
رام الله - دنيا الوطن -شيرين خليفة
بعيون نسوية ، باشرت مؤسسة فلسطينيات بتصوير حلقات من برنامج تلفزيوني إذاعي يحمل إسم "فلسطينيات"، يعالج قضايا الواقع الفلسطيني من وجهة نظر نسوية، وبكادر نسوي بالكامل، ويتم تصويره بمدينة غزة، وسيعرض على فضائية الفلسطينية
وتلفزيون وطن.
البرنامج الذي يناقش قضايا المجتمع الفلسطيني، وهو من تقديم الإعلامية وفاء عبد الرحمن، مديرة مؤسسة فلسطينيات، يعكف على إعداده ثلاث صحفيات كمعدّات ومراسلات للبرنامج، ومصورتان ومونتيرة.
وتتضمن كل حلقة من ثلاثة محاور، حيث تحدثت الحلقة الأولى عن مشاريع إعادة الإعمار وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي ما بعد العدوان، كما تحدثت الحلقة الثانية عن واقع الشباب وآفاق المستقبل، أما الحلقة الثالثة فناقشت أزمة البطالة والهجرة وكذلك عرضاً لحلول إبداعية لشباب أوجدوا لأنفسهم حلولاً إبداعية لمشكلة البطالة، وفي الحلقة الرابعة تم الحديث عن أزمة المياه.
تجربة نوعية
وعن تجربة الإعلاميات في البرنامج قالت المعدّة والمراسلة سهير الخراز، أن البرنامج ليس التجربة الإعلامية الأولى لها، لكنه تجربة نوعية ومتميزة، فالجمهور في هذه المرحلة جديد وهو بالغالب جمهور من الضفة الغربية، أعرض تقاريري وأعمالي.
وأضافت أن الجديد والمهم هو أن هذه التجربة تحمل جديداً مهماً وهو ظهور المرأة في الإعلام، وهي تناقش وتعلق في مختلف القضايا والمجالات الحياتية، مؤكدة أن هذه التجربة ومخرجاتها بحاجة إلى الاستمرارية.
نسويات في كل المجالات
من جانبها، قالت مقدمّة البرنامج ومديرة مؤسسة فلسطينيات، الإعلامية وفاء عبد الرحمن، أن أهداف البرنامج التي وُضعت قد تحققت، فهو برنامج تلفزيوني إذاعي يختلف عن السائد، وثانياً تشارك في بثه محطتا تلفزة، وإذاعتان، وهذا جديد وغير مسبوق، وثالثا هو برنامج تصنعه الإعلاميات من ألفه إلى يائه، وتقدمه
إعلامية، ويستضيف نساء مهنيات متخصصات، وناشطات، ويركز على قضايا تشغل أذهان الناس وليس قضايا نساء كما جرت العادة، إذن بتقديم نموذجاً مختلفاً نحن سجلنا قدرتنا على ذلك، أما قدرة البرنامج على التأثير فهذه سنفحصها بعد البث
والاستماع لآراء الناس.
وأضافت أن من أهداف البرنامج التي تحققت، تسليط الضوء على قضايا تهم المواطن الفلسطيني وتناولها بشكل مغاير عن الإعلام التقليدي، وتوفير فرص عمل لإعلاميات شابات، حيث تم توفير 11 فرصة عمل، معربة عن أملها أن تستمر بعد انتهاء الدورة
الأولى التجريبية من البرنامج وأيضاً توفير قائمة بأسماء نسويات ومهنيات متخصصات لوسائل الإعلام الأخرى، كي لا يدعوا عدم معرفتهم بهن.
وأكدت ان البرنامج سيضيف للمشهد الإعلامي صورة الإعلاميات الشابات اللواتي يستطعن انتاج وصناعة برنامج متكامل يقدمهن ويقدم رؤيتهن، وسيضيف صورة أخرى للنساء يتحدثن عن هموم الوطن وليس هموم النساء وحدهن وكأنهن على هامش الوطن،
وصورة ثالثة، لبرنامج يبث من غزة صور واقعية وليس أخبار عاجلة، ويكمل البث من رام الله دون ان يتخلى عن غزة وهمومها وآمالها، التي هي شأن فلسطيني محض وليس.
وعن مستوى مهنية الشابات العاملات بالبرنامج، أكدت أنها أحبطت في البداية، خاصة في مرحلة الامتحانات النظرية والعملية، فكان واضحاً أن خبرة البرامج التلفزيونية غير موجودة لدى الإعلاميات الشابات، لكن الإشراف والتدريب المستمر
يؤتي أكله.
وشددت على أنها لمست التطور النوعي لدى هؤلاء الشابات، متابعة:"الحلقة الأولى تختلف عن الرابعة، وهن يعملن تحت ضغط شديد أقدره لهن، ولكنه جزء من التجربة التي يجب أن يعشنها بكل تفاصيلها. بالعادة أعمل مع طواقم مدربة ومتخصصة، العمل مع مبتدئات تحد قبلته، ولم أندم عليه، وأرى أن لدينا اليوم فريق متكامل يستطيع العمل بتناغم وتحت الضغط لإنتاج برنامج كامل يخرج من غزة للعالم. سعيدة وفخورة بهذا الفريق".


بعيون نسوية ، باشرت مؤسسة فلسطينيات بتصوير حلقات من برنامج تلفزيوني إذاعي يحمل إسم "فلسطينيات"، يعالج قضايا الواقع الفلسطيني من وجهة نظر نسوية، وبكادر نسوي بالكامل، ويتم تصويره بمدينة غزة، وسيعرض على فضائية الفلسطينية
وتلفزيون وطن.
البرنامج الذي يناقش قضايا المجتمع الفلسطيني، وهو من تقديم الإعلامية وفاء عبد الرحمن، مديرة مؤسسة فلسطينيات، يعكف على إعداده ثلاث صحفيات كمعدّات ومراسلات للبرنامج، ومصورتان ومونتيرة.
وتتضمن كل حلقة من ثلاثة محاور، حيث تحدثت الحلقة الأولى عن مشاريع إعادة الإعمار وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي ما بعد العدوان، كما تحدثت الحلقة الثانية عن واقع الشباب وآفاق المستقبل، أما الحلقة الثالثة فناقشت أزمة البطالة والهجرة وكذلك عرضاً لحلول إبداعية لشباب أوجدوا لأنفسهم حلولاً إبداعية لمشكلة البطالة، وفي الحلقة الرابعة تم الحديث عن أزمة المياه.
تجربة نوعية
وعن تجربة الإعلاميات في البرنامج قالت المعدّة والمراسلة سهير الخراز، أن البرنامج ليس التجربة الإعلامية الأولى لها، لكنه تجربة نوعية ومتميزة، فالجمهور في هذه المرحلة جديد وهو بالغالب جمهور من الضفة الغربية، أعرض تقاريري وأعمالي.
وأضافت أن الجديد والمهم هو أن هذه التجربة تحمل جديداً مهماً وهو ظهور المرأة في الإعلام، وهي تناقش وتعلق في مختلف القضايا والمجالات الحياتية، مؤكدة أن هذه التجربة ومخرجاتها بحاجة إلى الاستمرارية.
نسويات في كل المجالات
من جانبها، قالت مقدمّة البرنامج ومديرة مؤسسة فلسطينيات، الإعلامية وفاء عبد الرحمن، أن أهداف البرنامج التي وُضعت قد تحققت، فهو برنامج تلفزيوني إذاعي يختلف عن السائد، وثانياً تشارك في بثه محطتا تلفزة، وإذاعتان، وهذا جديد وغير مسبوق، وثالثا هو برنامج تصنعه الإعلاميات من ألفه إلى يائه، وتقدمه
إعلامية، ويستضيف نساء مهنيات متخصصات، وناشطات، ويركز على قضايا تشغل أذهان الناس وليس قضايا نساء كما جرت العادة، إذن بتقديم نموذجاً مختلفاً نحن سجلنا قدرتنا على ذلك، أما قدرة البرنامج على التأثير فهذه سنفحصها بعد البث
والاستماع لآراء الناس.
وأضافت أن من أهداف البرنامج التي تحققت، تسليط الضوء على قضايا تهم المواطن الفلسطيني وتناولها بشكل مغاير عن الإعلام التقليدي، وتوفير فرص عمل لإعلاميات شابات، حيث تم توفير 11 فرصة عمل، معربة عن أملها أن تستمر بعد انتهاء الدورة
الأولى التجريبية من البرنامج وأيضاً توفير قائمة بأسماء نسويات ومهنيات متخصصات لوسائل الإعلام الأخرى، كي لا يدعوا عدم معرفتهم بهن.
وأكدت ان البرنامج سيضيف للمشهد الإعلامي صورة الإعلاميات الشابات اللواتي يستطعن انتاج وصناعة برنامج متكامل يقدمهن ويقدم رؤيتهن، وسيضيف صورة أخرى للنساء يتحدثن عن هموم الوطن وليس هموم النساء وحدهن وكأنهن على هامش الوطن،
وصورة ثالثة، لبرنامج يبث من غزة صور واقعية وليس أخبار عاجلة، ويكمل البث من رام الله دون ان يتخلى عن غزة وهمومها وآمالها، التي هي شأن فلسطيني محض وليس.
وعن مستوى مهنية الشابات العاملات بالبرنامج، أكدت أنها أحبطت في البداية، خاصة في مرحلة الامتحانات النظرية والعملية، فكان واضحاً أن خبرة البرامج التلفزيونية غير موجودة لدى الإعلاميات الشابات، لكن الإشراف والتدريب المستمر
يؤتي أكله.
وشددت على أنها لمست التطور النوعي لدى هؤلاء الشابات، متابعة:"الحلقة الأولى تختلف عن الرابعة، وهن يعملن تحت ضغط شديد أقدره لهن، ولكنه جزء من التجربة التي يجب أن يعشنها بكل تفاصيلها. بالعادة أعمل مع طواقم مدربة ومتخصصة، العمل مع مبتدئات تحد قبلته، ولم أندم عليه، وأرى أن لدينا اليوم فريق متكامل يستطيع العمل بتناغم وتحت الضغط لإنتاج برنامج كامل يخرج من غزة للعالم. سعيدة وفخورة بهذا الفريق".



التعليقات