مركز السنابل للدراسات في سعير يطلق حملة الصنعة إن ما أغنت بتستر
رام الله - دنيا الوطن
أطلق مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي في سعير حملة لتوثيق الصناعات الغذائية الشعبية
تحت شعار :"الصنعة إن ما أغنت بتستر" وهدفت الحملة التي يقوم بها المركز إلى العمل على تحقيق ما يلي:
العمل على إحياء جانب مهم من التراث الفلسطيني وهو الصناعات الشعبية التراثية لتنميتها والمحافظة عليها ، وإبراز البعدين التراثي والحضاري للصناعات الشعبية الغذائية التي تعبر عن تاريخ وثقافة الشعب حيث تجسد الوجود الفلسطيني على أرضه حيث الصناعات الشعبية هي صناعات صديقة البيئة وتعمل على تلبية احتياجات الاسرة والمجتمع المحلي .
وعن الإجراءات العملية للحملة اشار د. ادريس جرادات الى أهمية التوعية حول االصناعات الشعبية الغذائية والحرف التراثية القديمة بتوثيقها بالكلمة والصورة وتعزيز الممارسة العملية للصناعات الشعبية خاصة الغذائية منها انطلاقا من المصل الشعبي القائل:" من وفرت ما جاعت" والخبز والزيت أسدين بالبيت ، وعمل ندوات وأيام دراسية لتوعية الجيل والنشء بأهمية الصناعات الغذائية التراثية الشعبية وتعزيز الاهتمام بها بالتنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة.
تشمل الحملة توثيق المخللات من الزيتون الأخضر والأسود والمشرح والمكدوس وكذلك مخللات الباذنجان والخيار والفقوس واللفت والفلفل والزهر والجزر ، وصناعة المربيات من الخوخ والعنب -دبس العنب والعنبية-العنصبيخ- والملبن ،ومربيات السفرجل والمشمش والبندورة وتجفيف الخضروات والفواكه وعمل الزبيب والقطين وكذلك عمل مشتقات الالبان بعمل الجميد والسمن البلدي حيث خزين الصيف ينفع الشتاء .
كما تعكف الحملة الى توثيق الصناعات الشعبية الغذائية في الأمثال الشعبية والقصص والحكايات والأغاني الشعبية وتوثيق أدوات المطبخ الشعبي التي كانت تستخدمها الأمهات والجدات.
أطلق مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي في سعير حملة لتوثيق الصناعات الغذائية الشعبية
تحت شعار :"الصنعة إن ما أغنت بتستر" وهدفت الحملة التي يقوم بها المركز إلى العمل على تحقيق ما يلي:
العمل على إحياء جانب مهم من التراث الفلسطيني وهو الصناعات الشعبية التراثية لتنميتها والمحافظة عليها ، وإبراز البعدين التراثي والحضاري للصناعات الشعبية الغذائية التي تعبر عن تاريخ وثقافة الشعب حيث تجسد الوجود الفلسطيني على أرضه حيث الصناعات الشعبية هي صناعات صديقة البيئة وتعمل على تلبية احتياجات الاسرة والمجتمع المحلي .
وعن الإجراءات العملية للحملة اشار د. ادريس جرادات الى أهمية التوعية حول االصناعات الشعبية الغذائية والحرف التراثية القديمة بتوثيقها بالكلمة والصورة وتعزيز الممارسة العملية للصناعات الشعبية خاصة الغذائية منها انطلاقا من المصل الشعبي القائل:" من وفرت ما جاعت" والخبز والزيت أسدين بالبيت ، وعمل ندوات وأيام دراسية لتوعية الجيل والنشء بأهمية الصناعات الغذائية التراثية الشعبية وتعزيز الاهتمام بها بالتنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة.
تشمل الحملة توثيق المخللات من الزيتون الأخضر والأسود والمشرح والمكدوس وكذلك مخللات الباذنجان والخيار والفقوس واللفت والفلفل والزهر والجزر ، وصناعة المربيات من الخوخ والعنب -دبس العنب والعنبية-العنصبيخ- والملبن ،ومربيات السفرجل والمشمش والبندورة وتجفيف الخضروات والفواكه وعمل الزبيب والقطين وكذلك عمل مشتقات الالبان بعمل الجميد والسمن البلدي حيث خزين الصيف ينفع الشتاء .
كما تعكف الحملة الى توثيق الصناعات الشعبية الغذائية في الأمثال الشعبية والقصص والحكايات والأغاني الشعبية وتوثيق أدوات المطبخ الشعبي التي كانت تستخدمها الأمهات والجدات.

التعليقات