المكتب الإقليمي لخريبكة يرفض التمييز واختلاق المشاكل لمناضليه ويستنكر " تصفية حسابات" المسؤولين مع النقابة
انعقد يوم الخميس 23 أكتوبر 2014 لقاء تواصليا للمكتب الإقليمي للجامعة
الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT) بإقليم خريبكة
حضره ممثلين عن المكاتب النقابية المحلية الثلاث بالإقليم (خريبكة، وادي زم
وأبي الجعد)، خصص لتكثيف التعبئة لتنفيذ قرار الإضراب العام الوطني ليوم
الأربعاء 29 أكتوبر 2014، والتداول في بعض القضايا النضالية والتنظيمية محليا،
إقليميا وجهويا..
إن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش ) بإقليم خريبكة، إذ يعبر
عن تثمينه لقرار الإضراب العام الوطني ليوم 29 أكتوبر 2014 الذي دعت إليه
المركزيات النقابية الثلاث وانضمت إليه أطياف الحركة النقابية ببلادنا للتنديد
بالهجوم المتواصل الذي تتعرض له حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة، يجدد دعوته
لكافة نساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم بالإقليم للانخراط القوي
في معركة الإضراب العام الوطني الإنذاري - باستثناء العاملين في أقسام
المستعجلات والإنعاش والمصالح الحيوية، نظرا لخصوصية القطاع -؛ فإنه:
1-يندد بالسياسات الحكومة المعادية لحقوق ومكتسبات الطبقة العاملة المغربية،
وبضرب القدرة الشرائية وتعطيل الحوار الاجتماعي.
2-يؤكد انخراطه في المعركة النضالية المفتوحة للجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش)
للدفاع على حقوق نساء ورجال الصحة والفئات المرتبطة بهم.
3-يطالب بإقرار خصوصية قطاع الصحة والنهوض به ليكون في مستوى حاجيات وتطلعات
المواطنات والمواطنين لخدمات صحية ذات نوعية.
4-يدعو الوزارة الوصية لفتح مفاوضات حقيقية مع الجامعة حول الملف المطلبي
المشترك لنساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم.
5-يحتج على الحرب المعلنة على مكاتب الجامعة ومناضلاتها ومناضليها من طرف قوى
الفساد التي تعمل ما في وسعها لمحاربة العمل النقابي الجاد أمام أعين الوزارة
الوصية وإداراتها المعنية والسلطات.
6-يجدد تضامنه مع الكاتب المحلي لفرع الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بأبي
الجعد في الاعتداء الهمجي الذي تعرض له ويطالب بالإسراع بإنصافه.
7-يستنكر الانحياز والتواطؤ الواضح والمكشوف للإدارة في موضوع الاعتداء، و"
تصفية حسابات " مسؤوليها مع النقابة واصطفافهم ضد مناضلات ومناضلي الاتحاد
المغربي للشغل وتماديهم في التمييز ضدهم.
8-يستغرب اصطفاف قوى "بعقليات مخزنية عتيقة" داخل وخارج الأجهزة والإدارة "
لطي " ملف الاعتداء دون رد الاعتبار للمعتدى عليه، علما أن المكتب النقابي لا
يسعى ولا "يسعده" اعتقال مدير المستشفى أو غيره، ولا يتوخى إلا الإنصاف.
9-يثير الانتباه إلى الأوضاع المتردية للمؤسسات ومعظم المرافق الصحية بالإقليم
وعدم قيام الإدارة بواجبها في وقف نزيف تدهور القطاع بالإقليم.
10-يرفض التسيير العشوائي للمؤسسات الصحية والمركز الاستشفائي والمندوبية
ومصلحة التجهيزات الأساسية والمتنقلة الإقليمية (SIAAP).
11-يندد بالاختلالات الإدارية والمالية المتفشية التي تبعد قطاع الصحة
بالإقليم حتى عن مستوى " المعدل الوطني لتدهور قطاع الصحة ".
12-يسجل إيجابية تحرك الرأي العام المحلي للمطالبة بالنهوض بقطاع الصحة
بالإقليم (بأبي الجعد ووادي زم وخريبكة) التي طالما نادى بها المكتب النقابي.
13-ينبه إلى أن تردي أوضاع قطاع الصحة بالإقليم يتحملها المشرفين على تدبير
القطاع ولايجب استعمالها من طرف البعض لأغراض لاتهم القطاع ومصلحة المواطنين.
14-يحتفظ بحق برمجة كافة الأشكال النضالية محليا وإقليميا وجهويا - بتنسيق مع
المكتب الجهوي ومكاتب الجهة - للدفاع على حقوق وكرامة نساء ورجال الصحة
بالإقليم والتصدي للتمييز بين الموظفين وعدم جدية الإدارة في التعامل مع
المشاكل الفعلية والمفتعلة وتضييقها على الحريات النقابية.
15-يهيب بمناضلاته ومناضليه وكافة نساء ورجال الصحة إلى المزيد من التعبئة
والإستعداد للإنخراط في كافة المحطات النضالية المركزية والقطاعية، المحلية
والإقليمية والجهوية.
الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT) بإقليم خريبكة
حضره ممثلين عن المكاتب النقابية المحلية الثلاث بالإقليم (خريبكة، وادي زم
وأبي الجعد)، خصص لتكثيف التعبئة لتنفيذ قرار الإضراب العام الوطني ليوم
الأربعاء 29 أكتوبر 2014، والتداول في بعض القضايا النضالية والتنظيمية محليا،
إقليميا وجهويا..
إن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش ) بإقليم خريبكة، إذ يعبر
عن تثمينه لقرار الإضراب العام الوطني ليوم 29 أكتوبر 2014 الذي دعت إليه
المركزيات النقابية الثلاث وانضمت إليه أطياف الحركة النقابية ببلادنا للتنديد
بالهجوم المتواصل الذي تتعرض له حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة، يجدد دعوته
لكافة نساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم بالإقليم للانخراط القوي
في معركة الإضراب العام الوطني الإنذاري - باستثناء العاملين في أقسام
المستعجلات والإنعاش والمصالح الحيوية، نظرا لخصوصية القطاع -؛ فإنه:
1-يندد بالسياسات الحكومة المعادية لحقوق ومكتسبات الطبقة العاملة المغربية،
وبضرب القدرة الشرائية وتعطيل الحوار الاجتماعي.
2-يؤكد انخراطه في المعركة النضالية المفتوحة للجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش)
للدفاع على حقوق نساء ورجال الصحة والفئات المرتبطة بهم.
3-يطالب بإقرار خصوصية قطاع الصحة والنهوض به ليكون في مستوى حاجيات وتطلعات
المواطنات والمواطنين لخدمات صحية ذات نوعية.
4-يدعو الوزارة الوصية لفتح مفاوضات حقيقية مع الجامعة حول الملف المطلبي
المشترك لنساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم.
5-يحتج على الحرب المعلنة على مكاتب الجامعة ومناضلاتها ومناضليها من طرف قوى
الفساد التي تعمل ما في وسعها لمحاربة العمل النقابي الجاد أمام أعين الوزارة
الوصية وإداراتها المعنية والسلطات.
6-يجدد تضامنه مع الكاتب المحلي لفرع الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بأبي
الجعد في الاعتداء الهمجي الذي تعرض له ويطالب بالإسراع بإنصافه.
7-يستنكر الانحياز والتواطؤ الواضح والمكشوف للإدارة في موضوع الاعتداء، و"
تصفية حسابات " مسؤوليها مع النقابة واصطفافهم ضد مناضلات ومناضلي الاتحاد
المغربي للشغل وتماديهم في التمييز ضدهم.
8-يستغرب اصطفاف قوى "بعقليات مخزنية عتيقة" داخل وخارج الأجهزة والإدارة "
لطي " ملف الاعتداء دون رد الاعتبار للمعتدى عليه، علما أن المكتب النقابي لا
يسعى ولا "يسعده" اعتقال مدير المستشفى أو غيره، ولا يتوخى إلا الإنصاف.
9-يثير الانتباه إلى الأوضاع المتردية للمؤسسات ومعظم المرافق الصحية بالإقليم
وعدم قيام الإدارة بواجبها في وقف نزيف تدهور القطاع بالإقليم.
10-يرفض التسيير العشوائي للمؤسسات الصحية والمركز الاستشفائي والمندوبية
ومصلحة التجهيزات الأساسية والمتنقلة الإقليمية (SIAAP).
11-يندد بالاختلالات الإدارية والمالية المتفشية التي تبعد قطاع الصحة
بالإقليم حتى عن مستوى " المعدل الوطني لتدهور قطاع الصحة ".
12-يسجل إيجابية تحرك الرأي العام المحلي للمطالبة بالنهوض بقطاع الصحة
بالإقليم (بأبي الجعد ووادي زم وخريبكة) التي طالما نادى بها المكتب النقابي.
13-ينبه إلى أن تردي أوضاع قطاع الصحة بالإقليم يتحملها المشرفين على تدبير
القطاع ولايجب استعمالها من طرف البعض لأغراض لاتهم القطاع ومصلحة المواطنين.
14-يحتفظ بحق برمجة كافة الأشكال النضالية محليا وإقليميا وجهويا - بتنسيق مع
المكتب الجهوي ومكاتب الجهة - للدفاع على حقوق وكرامة نساء ورجال الصحة
بالإقليم والتصدي للتمييز بين الموظفين وعدم جدية الإدارة في التعامل مع
المشاكل الفعلية والمفتعلة وتضييقها على الحريات النقابية.
15-يهيب بمناضلاته ومناضليه وكافة نساء ورجال الصحة إلى المزيد من التعبئة
والإستعداد للإنخراط في كافة المحطات النضالية المركزية والقطاعية، المحلية
والإقليمية والجهوية.

التعليقات