العلوم والتكنولوجيا تنظم مهرجان التفوق الثاني عشر بعنوان " تفوقنا نسائم التحرير للأقصى الأسير"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا مهرجان التفوق الثاني عشر لطلبتها والذي أطلقت عليه اسم "تفوقنا نسائم التحرير للأقصى الأسير" بحضور أ. مشير المصري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، د. محمد
صادق عميد الكلية، د. محمد الأعرج مدير عام الكليات والتعليم التقني بوزارة التربية والتعليم العالي، أ. محمد فروانه متبع الكتلة الإسلامية في خان يونس، أ. محمود الشاويش متبع ملف الكليات والجامعات بالكتلة الإسلامية، بالإضافة إلى عدد من القيادات المجتمعية وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وذوي الطلبة
المحتفى بهم.
وأوضح د. صادق أن أننا نقف اليوم لتكريم كوكبة جديدة من الطلبة المتفوقين الذين خطو طريق النجاح والتفوق برغم كافة الصعوبات والمعيقات التي تخللت طريقهم هذا العام، مشيراً إلى أن التفوق في حياة الطالب الفلسطيني ليست خياراً بل الخيار الوحيد وإن مجالات النجاح والتفوق والإبداع هي مضمار للتنافس، داعياً الطلبة المتفوقين أن ينموا في أنفسهم الخوف من الله وأن يستحضروا أن نجاحهم وتفوقهم مطلوب وهو فرض عين عليهم ولا بد أن يصب النجاح الدنيوي في نجاحه الأخروي، مبيناً أن الكلية قامت بالعديد من الإجراءات للرقي بمستوى
العملية التعليمية وخدمة الطلبة من حيث افتتاح التخصصات الجديدة وإنشاء المباني والقاعات الدراسية الجديدة، مقدمأً شكره لكل من ساهم في إنجاح هذا الاحتفال المتميز.
من جانبه اكد أ. المصري أن الكلية الجامعية تقف اليوم لتزين المنطقة الجنوبية بعبق العلم والعلماء وترعي مسيرة العلماء حيث تعتبر من أوائل الكليات المتوسطة والجامعية بعدد طلابها وجودة تعليمها وبحجم مبانيها المتميزة وطلابها المتفوقين الذين سطروا برغم الحصار والمعيقات تفوقهم وتميزهم، مشيراً أن العدو
يستهدف العقل الفلسطيني من خلال تشديد الحصار ووضع المعيقات التي تحد من تقدم هذا الشعب، إلا أن غزة اليوم تقدم للعالم أكثر نسبة من المتعلمين،داعياً الطلبة المتفوقين إلى الجد والاجتهاد وحمل آمال الأمة نحو التحرير والإبداع والتميز لتكون في الريادة.
وفي كلمة الهيئة الطلابية أشار الطالب محمد نصر رئيس الهيئة الطلابية أن هذا الاحتفال جاء لتكريم طلبة جدوا واجتهدوا طول الفصل الدراسي الماضي للحصول على الدرجات العليا ونيل التفوق، الذي لم تثنهم ظروف الحصار والتضييق والألآم التي
يمر بها شعبنا الفلسطيني من الحصول عليه، وكان حقاً علينا أن نقدر جهودهم ونكرمهم في هذا اليوم، مبيناً أن الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية ستبقى الحضن الأمن لطلبة وخدمتهم والوصول بهم إلى أعلى الدرجات، مقدماً شكره لكل من ساهم في نجاح هذا الاحتفال.
وفي كلمة الطلبة المتفوقين عبر الطالب محمد شقير عن مشاعر الشكر لكل من أتاح لنا الوقوف في هذه اللحظات الجميلة التي جاءت عبر الجد والاجتهاد، مقدماً العديد من رسائل الشكر للآباء الذين وفروا لنا كافة سبل التفوق والنجاح، وللمحاضرين الذين لم يبخلوا علينا بالعلم والمعرفة، ولإدارة الكلية على قيادتها الحكيمة للوصول بالكلية إلى أعلى درجات التقدم والتميز، وللهيئة
الطلابية والكتلة الإسلامية على جهودها المباركة في خدمة الطلبة.


نظمت الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا مهرجان التفوق الثاني عشر لطلبتها والذي أطلقت عليه اسم "تفوقنا نسائم التحرير للأقصى الأسير" بحضور أ. مشير المصري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، د. محمد
صادق عميد الكلية، د. محمد الأعرج مدير عام الكليات والتعليم التقني بوزارة التربية والتعليم العالي، أ. محمد فروانه متبع الكتلة الإسلامية في خان يونس، أ. محمود الشاويش متبع ملف الكليات والجامعات بالكتلة الإسلامية، بالإضافة إلى عدد من القيادات المجتمعية وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وذوي الطلبة
المحتفى بهم.
وأوضح د. صادق أن أننا نقف اليوم لتكريم كوكبة جديدة من الطلبة المتفوقين الذين خطو طريق النجاح والتفوق برغم كافة الصعوبات والمعيقات التي تخللت طريقهم هذا العام، مشيراً إلى أن التفوق في حياة الطالب الفلسطيني ليست خياراً بل الخيار الوحيد وإن مجالات النجاح والتفوق والإبداع هي مضمار للتنافس، داعياً الطلبة المتفوقين أن ينموا في أنفسهم الخوف من الله وأن يستحضروا أن نجاحهم وتفوقهم مطلوب وهو فرض عين عليهم ولا بد أن يصب النجاح الدنيوي في نجاحه الأخروي، مبيناً أن الكلية قامت بالعديد من الإجراءات للرقي بمستوى
العملية التعليمية وخدمة الطلبة من حيث افتتاح التخصصات الجديدة وإنشاء المباني والقاعات الدراسية الجديدة، مقدمأً شكره لكل من ساهم في إنجاح هذا الاحتفال المتميز.
من جانبه اكد أ. المصري أن الكلية الجامعية تقف اليوم لتزين المنطقة الجنوبية بعبق العلم والعلماء وترعي مسيرة العلماء حيث تعتبر من أوائل الكليات المتوسطة والجامعية بعدد طلابها وجودة تعليمها وبحجم مبانيها المتميزة وطلابها المتفوقين الذين سطروا برغم الحصار والمعيقات تفوقهم وتميزهم، مشيراً أن العدو
يستهدف العقل الفلسطيني من خلال تشديد الحصار ووضع المعيقات التي تحد من تقدم هذا الشعب، إلا أن غزة اليوم تقدم للعالم أكثر نسبة من المتعلمين،داعياً الطلبة المتفوقين إلى الجد والاجتهاد وحمل آمال الأمة نحو التحرير والإبداع والتميز لتكون في الريادة.
وفي كلمة الهيئة الطلابية أشار الطالب محمد نصر رئيس الهيئة الطلابية أن هذا الاحتفال جاء لتكريم طلبة جدوا واجتهدوا طول الفصل الدراسي الماضي للحصول على الدرجات العليا ونيل التفوق، الذي لم تثنهم ظروف الحصار والتضييق والألآم التي
يمر بها شعبنا الفلسطيني من الحصول عليه، وكان حقاً علينا أن نقدر جهودهم ونكرمهم في هذا اليوم، مبيناً أن الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية ستبقى الحضن الأمن لطلبة وخدمتهم والوصول بهم إلى أعلى الدرجات، مقدماً شكره لكل من ساهم في نجاح هذا الاحتفال.
وفي كلمة الطلبة المتفوقين عبر الطالب محمد شقير عن مشاعر الشكر لكل من أتاح لنا الوقوف في هذه اللحظات الجميلة التي جاءت عبر الجد والاجتهاد، مقدماً العديد من رسائل الشكر للآباء الذين وفروا لنا كافة سبل التفوق والنجاح، وللمحاضرين الذين لم يبخلوا علينا بالعلم والمعرفة، ولإدارة الكلية على قيادتها الحكيمة للوصول بالكلية إلى أعلى درجات التقدم والتميز، وللهيئة
الطلابية والكتلة الإسلامية على جهودها المباركة في خدمة الطلبة.



التعليقات