إعتصام للديمقراطية في بيروت دعما للقدس والاسرى
رام الله - دنيا الوطن
نفذت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت اعتصاما جماهيريا دعما للقدس والاسرى وذلك امام مدرسة اريحا في مخيم شاتيلا بمشاركة عضوي المكتب السياسي للجبهة محمد خليل وخالدات حسين وممثلي الاحزاب والقوى اللبنانية والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية والاتحادات والمؤسسات وحشد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية وجمهور كبير من ابناء صبرا وشاتيلا واعضاء وانصار الجبهة ومنظماتها ، وقد رفع المعتصمون اليافطات السياسية وصور الامين العام للجبهة المناضل نايف حواتمة واعلام فلسطين ولبنان ورايات الجبهة .
--ابتدأ الاعتصام بكلمة ترحيب من امين اتحاد الشباب في المخيم محمد حسين .
-- كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو لجنتها المركزية ابو لوي اركان وجه في مستهلها التحية للمقدسيين الذين يواجهون بصدورهم العارية قطعان المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال لفرض خطة تهويد القدس وتغيير معالمها الجغرافية والديمغرافية في سياق مشروع قضم الضفة بالمستوطنات وجدار الفصل العنصري ، لاغلاق الطريق علي حق شعبنا باقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967 داعيا السلطة الفلسطينية الي التعاطي مع ملف القدس كأولوية وطنية ونقلها للمحافل الدولية .
وحيا ابو لؤي صمود الاسرى في مواجهة اجراءات ادارة السجون داعيا الي اوسع تحركات فلسطينية وعربية ودولية لاطلاق سراحهم جميعا وفي مقدمتهم المناضل سامر العيساوي عضو اللجنة المركزية للجبهة .وقد عرض ابو لوي لمبادرة الجبهة بعناصرها العشرة "المبادرة الوطنية للوحدة والخلاص الوطني واهمها:
الدعوة لإجراء حوار وطني شامل، بين جميع القوى السياسية، ودعوة اللجنة الوطنية لتفعيل وتطوير منظمة التحرير إلى إجتماع فوري ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من الفصائل والقوى السياسية وشخصيات مستقلة وكفاءات تكنوقراطية، وبما يمكنها من تحمل مسؤولياتها، خاصة في ظل إستمرار الانقسام وسياسات الاحتكار والاقصاء، وأن تضع حكومة الوحدة الوطنية الآليات الكفيلة بإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة . وتشكيل قيادة وطنية عليا موحدة في قطاع غزة، من ممثلي القوى الفلسطينية، والوزارات وفعاليات المجتمع المدني وممثلي القطاع الخاص، تأخذ على عاتقها العمل على إنجاح خطة إسقاط الحصار، وإعادة إعمار ما دمره العدوان. والعمل من أجل توفير الحماية الدولية لشعبنا في الضفة الفلسطينية والقدس خاصة في قطاع غزة، ودعم صيغة «الوفد الفلسطيني الموحد» في المفاوضات غير المباشرة، وصولاً إلى تحقيق مطالب شعبنا في الاستقرار والحياة الآمنة، وفك الحصار، وإعادة الاعمار وبناء المطار والميناء وإزالة المنطقة العازلة وتوسيع مساحة الصيد البحري. العودة للشعب بالانتخابات الشاملة وبقانون التمثيل النسبي الكامل، واعتماد إستراتيجية كفاحية بديلة تستند إلى البناء على عضوية فلسطين بالتوقيع على نظام روما ومحكمة الجنايات الدولية، والانتساب إلى الوكالات والمؤسسات والمنظمات والإتفاقيات والبروتوكولات الدولية كافة، بما يضمن عزل إسرائيل ومحاسبتها على إنتهاكاتها وجرائمهاووقف التنسيق الأمني مع سلطات الإحتلال، وتكليف الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتوفير الحماية الضرورية للحركة الشعبية في مقاومة الاحتلال والاستيطان وبناء جبهة مقاومة وطنية متحدة في قطاع غزة، ذات مرجعية سياسية موحدة، وعلى قاعدة الإلتزام بشعار «شركاء في الدم ... شركاء في القرار».
وختم ابو لؤي مؤكداً وقوف الشعب الفلسطيني الى جانب لبنان في مواجهة الإرهاب مشيداً بحيادية الفلسطينيين باعتبارهم خارج التجاذبات وهم ليسوا جزءاً منها وهو ما تؤكده الوقائع ولاسيما الأحداث الاخيرة في طرابلس والشمال ، شاكراً للبنان دعمه نضال الشعب الفلسطيني مُطالباً بإقرار حقوقه الانسانية وفي مقدمتها حقه في العمل والتملك وتوفير الأموال لإستكمال إعمار مخيم نهر البارد بشقيه القديم والجديد ،، وقد انتقد ابو لؤي دور الاونروا داعياً الى مضاعفة خدماتها وإعادة النظر بالتقليصات للمهجرين الفلسطينيين من سوريا .
-- كلمة الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة وتجمع اللجان والروابط الاهلية القاها الدكتور ناصر حيدر حيا الجبهة وقياداتها وأمينها العام وثمن دورها ، وانتقد الموقف العربي تجاه القدس داعيا الأحزاب والقوى الحية والشعوب الى أوسع تحركات دعما للقدس والاسرى في مواجهة الصلف الاسرائيلي ..
نفذت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت اعتصاما جماهيريا دعما للقدس والاسرى وذلك امام مدرسة اريحا في مخيم شاتيلا بمشاركة عضوي المكتب السياسي للجبهة محمد خليل وخالدات حسين وممثلي الاحزاب والقوى اللبنانية والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية والاتحادات والمؤسسات وحشد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية وجمهور كبير من ابناء صبرا وشاتيلا واعضاء وانصار الجبهة ومنظماتها ، وقد رفع المعتصمون اليافطات السياسية وصور الامين العام للجبهة المناضل نايف حواتمة واعلام فلسطين ولبنان ورايات الجبهة .
--ابتدأ الاعتصام بكلمة ترحيب من امين اتحاد الشباب في المخيم محمد حسين .
-- كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو لجنتها المركزية ابو لوي اركان وجه في مستهلها التحية للمقدسيين الذين يواجهون بصدورهم العارية قطعان المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال لفرض خطة تهويد القدس وتغيير معالمها الجغرافية والديمغرافية في سياق مشروع قضم الضفة بالمستوطنات وجدار الفصل العنصري ، لاغلاق الطريق علي حق شعبنا باقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967 داعيا السلطة الفلسطينية الي التعاطي مع ملف القدس كأولوية وطنية ونقلها للمحافل الدولية .
وحيا ابو لؤي صمود الاسرى في مواجهة اجراءات ادارة السجون داعيا الي اوسع تحركات فلسطينية وعربية ودولية لاطلاق سراحهم جميعا وفي مقدمتهم المناضل سامر العيساوي عضو اللجنة المركزية للجبهة .وقد عرض ابو لوي لمبادرة الجبهة بعناصرها العشرة "المبادرة الوطنية للوحدة والخلاص الوطني واهمها:
الدعوة لإجراء حوار وطني شامل، بين جميع القوى السياسية، ودعوة اللجنة الوطنية لتفعيل وتطوير منظمة التحرير إلى إجتماع فوري ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من الفصائل والقوى السياسية وشخصيات مستقلة وكفاءات تكنوقراطية، وبما يمكنها من تحمل مسؤولياتها، خاصة في ظل إستمرار الانقسام وسياسات الاحتكار والاقصاء، وأن تضع حكومة الوحدة الوطنية الآليات الكفيلة بإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة . وتشكيل قيادة وطنية عليا موحدة في قطاع غزة، من ممثلي القوى الفلسطينية، والوزارات وفعاليات المجتمع المدني وممثلي القطاع الخاص، تأخذ على عاتقها العمل على إنجاح خطة إسقاط الحصار، وإعادة إعمار ما دمره العدوان. والعمل من أجل توفير الحماية الدولية لشعبنا في الضفة الفلسطينية والقدس خاصة في قطاع غزة، ودعم صيغة «الوفد الفلسطيني الموحد» في المفاوضات غير المباشرة، وصولاً إلى تحقيق مطالب شعبنا في الاستقرار والحياة الآمنة، وفك الحصار، وإعادة الاعمار وبناء المطار والميناء وإزالة المنطقة العازلة وتوسيع مساحة الصيد البحري. العودة للشعب بالانتخابات الشاملة وبقانون التمثيل النسبي الكامل، واعتماد إستراتيجية كفاحية بديلة تستند إلى البناء على عضوية فلسطين بالتوقيع على نظام روما ومحكمة الجنايات الدولية، والانتساب إلى الوكالات والمؤسسات والمنظمات والإتفاقيات والبروتوكولات الدولية كافة، بما يضمن عزل إسرائيل ومحاسبتها على إنتهاكاتها وجرائمهاووقف التنسيق الأمني مع سلطات الإحتلال، وتكليف الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتوفير الحماية الضرورية للحركة الشعبية في مقاومة الاحتلال والاستيطان وبناء جبهة مقاومة وطنية متحدة في قطاع غزة، ذات مرجعية سياسية موحدة، وعلى قاعدة الإلتزام بشعار «شركاء في الدم ... شركاء في القرار».
وختم ابو لؤي مؤكداً وقوف الشعب الفلسطيني الى جانب لبنان في مواجهة الإرهاب مشيداً بحيادية الفلسطينيين باعتبارهم خارج التجاذبات وهم ليسوا جزءاً منها وهو ما تؤكده الوقائع ولاسيما الأحداث الاخيرة في طرابلس والشمال ، شاكراً للبنان دعمه نضال الشعب الفلسطيني مُطالباً بإقرار حقوقه الانسانية وفي مقدمتها حقه في العمل والتملك وتوفير الأموال لإستكمال إعمار مخيم نهر البارد بشقيه القديم والجديد ،، وقد انتقد ابو لؤي دور الاونروا داعياً الى مضاعفة خدماتها وإعادة النظر بالتقليصات للمهجرين الفلسطينيين من سوريا .
-- كلمة الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة وتجمع اللجان والروابط الاهلية القاها الدكتور ناصر حيدر حيا الجبهة وقياداتها وأمينها العام وثمن دورها ، وانتقد الموقف العربي تجاه القدس داعيا الأحزاب والقوى الحية والشعوب الى أوسع تحركات دعما للقدس والاسرى في مواجهة الصلف الاسرائيلي ..


التعليقات