قرار اسرائيلي عنصري ضد العمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الاخضر

رام الله - دنيا الوطن
استنكر الاتحاد العام لعمال فلسطين صباح اليوم القرار الذي صدر عن ما يسمى بوزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون، الذي يقضي بمنع العمال الفلسطينيين من استخدام الحافلات الإسرائيلية خلال تنقلهم من فلسطين المحتلة عام 1948 إلى الضفة الغربية، بناء على توصيات تقدم بها المستوطنون. بحجج امنية واهمة 

 وبناء على هذه التوجيهات التي نشرتها الصحف الاسرائيلية في
هارتس العبرية، لن يتمكن العمال من الركوب في وسائط النقل التي تسافر مباشرة من مركز البلاد إلى الضفة بعد انتهاء يوم العمل، وانما سيفرض عليهم الوصول الى معبر "أيال" البعيد عن التركيز الاستيطاني، والسفر من هناك إلى بيوتهم. مما يعتبر ويشكل حالة من الارباك في حياة العمال الفلسطينيين الذين يتنقلون في ساعات الليل ويعانون ما يعانونه من ويلات نتيجة الاوززمات العدجدية والاكتظاظ العمالي الذي ينتج عن عبور الاف العمال من ممرات ضائقة وخانقة جدا . 

كما ان هذه الخطوة ستساهم في مضاعفة معاناتهم وطول الوقن للانتظار لعودة مما يحرمهم احيانا من الوصول الى عوائلهم كما يجب . 

عدا عن ان الحافلات التي ستكون غير كجهزة بنفس المواصفات التي تقدمها وزارة النقل لهذه الحافلات وخاصة التي تقوم بنقل المستوطنين داخل تلك المناطق التي يعمل بها العمال الفلسطينين .

 عدا عن طول المسافات التي قد يلجا الها الحافلات التي تقل العمال الفلسطينييين بحجة الابتعاد عن مناطق الازدحام الاسرائيلية بحجة انهم يحرصون على امن مواطنيهم في الوقت الذي يستخفون بحياة ابناء شعبنا وعمالنا الفلسطينيين . 

ويأتي قرار يعلون هذا، تجاوباً مع الحملة التي أطلقتها لجنة المستوطنين في الضفة والسلطات المحلية في
المستوطنات منذ سنوات، لمنع سفر الفلسطينيين على متن الحافلات الإسرائيلية بزعم تحرشهم بالفتيات اليهوديات، وحتى اليوم كان يمكن لعمال الضفة الذين يعملون في منطقة غوش دان والشارون الوصول إلى إسرائيل عبر معبر "ايال" المجاور لقلقيلية فقط، والخضوع هناك لتفتيش أمني. 

وغيره من المعابر المذلّة . كما وتمارس اسرائيل منعها للعمال الفلسطينيين . 

بمنعهم من المبيت في إسرائيل، ويمكنهم العودة بعد الظهر عن طريق أي معبر وليس بالضرورة عبر معبر "أيال"، ولذلك يفضل مئات الفلسطينيين الذين يعيشون في مركز الضفة، في منطقة نابلس مثلاً، العودة من تل أبيب أو بيتح تكفا على متن الحافلات المسافرة عبر شارع عابر السامرة، إلى اريئيل ومن هناك السفر إلى بيوتهم

التعليقات