النائب نواف الموسوي: وقف العمليات العسكرية الآن يعني إعطاء فرصة للمجموعات التكفيرية
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش
إفتتح حزب الله المراسم العاشورائية لهذا العام في مختلف مدن وقرى الجنوب اللبناني، فأقيم المجلس العاشورائي المركزي في خيمة عاشوراء بمدينة صور في جنوب لبنان ، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، مسؤول
الأنشطة الإعلامية المركزي في حزب الله الشيخ علي ضاهر إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية وحشد منالأهالي المدينة والقرى المجاورة.
وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم وفي تليت السيرة الحسينية للقارئ الشيخ خير الدين شريف قبل أن تقام لطمية حسينية.
وألقى النائب الموسوي كلمة قال فيها: إننا نتعرض اليوم لهجمة تحاول النيل من مفاهيمنا المتمثلة بالإرتباط بأهل البيت (ع) وبإحياء المجالس العاشورائية من فكر دخيل على لبنان ألا وهو
الفكر التكفيري الذي لا يمكن قبوله في معادلة العيش الواحد إذ أنه شاذ عنها ولا يمكن أن يأتلف معها لأنه نقيض وجودي لها إذ لو سادت له الوسادة لقضى على الجماعات المختلفة معهم في لبنان جميعاً دون تميزٍ بين سني وشيعي ودرزي ومسيحي وما إلى ذلك من مكونات لبنانية.
محمد درويش
إفتتح حزب الله المراسم العاشورائية لهذا العام في مختلف مدن وقرى الجنوب اللبناني، فأقيم المجلس العاشورائي المركزي في خيمة عاشوراء بمدينة صور في جنوب لبنان ، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، مسؤول
الأنشطة الإعلامية المركزي في حزب الله الشيخ علي ضاهر إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية وحشد منالأهالي المدينة والقرى المجاورة.
وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم وفي تليت السيرة الحسينية للقارئ الشيخ خير الدين شريف قبل أن تقام لطمية حسينية.
وألقى النائب الموسوي كلمة قال فيها: إننا نتعرض اليوم لهجمة تحاول النيل من مفاهيمنا المتمثلة بالإرتباط بأهل البيت (ع) وبإحياء المجالس العاشورائية من فكر دخيل على لبنان ألا وهو
الفكر التكفيري الذي لا يمكن قبوله في معادلة العيش الواحد إذ أنه شاذ عنها ولا يمكن أن يأتلف معها لأنه نقيض وجودي لها إذ لو سادت له الوسادة لقضى على الجماعات المختلفة معهم في لبنان جميعاً دون تميزٍ بين سني وشيعي ودرزي ومسيحي وما إلى ذلك من مكونات لبنانية.
إن واجب الجميع وواجب البيئة القائمة في الدرجة الأولى أن تعمل على استئصال الفكر التكفيري، وأن لا يبقى حتى على مستوى الكلمة لأن الكلمة فتنة أشد من القتل، وهذه الكلمات التي كنّا نسمعها على مدى سنوات تحوّلت إلى رصاص وصواريخ تطلق على جنود الجيش اللبناني في الشمال فيسقط منه
شهداء، وهذه كانت كلمات في البدء جرى السكوت عليها وأوصلت الحال إلى ما أوصلت إليه، ولذلك حين يواجه الجيش اللبناني اليوم حرباً مفروضة عليه من المجموعات التكفيرية فعندها يجب على اللبنانيين جميعاً أياً كان انتماؤهم السياسي أن يقفوا خلف الجيش اللبناني وأن يعطوه الثقة لمواصلة عملياته
العسكرية من أجل القضاء على الخطر التكفيري قضائاً مبرماً.
إن وقف العمليات العسكرية الآن يعني إعطاء فرصة للمجموعات التكفيرية لأخذ النفس والإستعداد مجدداً للإنقضاض على الجيش وعلى أهل الشمال وأهل طرابلس وعلى اللبنانيين جميعاً، وبما أن هذه المعركة قد فتحت يجب أن لا تغلق قبل إزالة الورم من جذوره مع ما يحيط به مما يمكن أن يتحول إليه في المستقبل، ولذلك ننتظر وينتظر الجيش اللبناني الدعم السياسي المفتوح له، لأن المصير الذي في خطر الآن هو مصير الشمال وأهله وليس مصير أحد آخر من الطوائف أو من اللبنانيين، ولذلك نقول رأفة بأهل الشمال وبأبناء طرابلس دعوا الجيش يواصل مهمته حتى تعود هذه المنطقة إلى لبنان لا أن تبقى كسيف مسلط لا يعرف متى تقع تحت سيطرة التكفيريين ويدخل لبنان في آتون من المواجهة لا يعلم له أمد، ونقول ذلك من موقع العارف الذي قاتل هؤلاء التكفيريين ويدرك أن بإمكانه هزيمتهم وقد وجّهنا إليهم هزائم مختلفة.
شهداء، وهذه كانت كلمات في البدء جرى السكوت عليها وأوصلت الحال إلى ما أوصلت إليه، ولذلك حين يواجه الجيش اللبناني اليوم حرباً مفروضة عليه من المجموعات التكفيرية فعندها يجب على اللبنانيين جميعاً أياً كان انتماؤهم السياسي أن يقفوا خلف الجيش اللبناني وأن يعطوه الثقة لمواصلة عملياته
العسكرية من أجل القضاء على الخطر التكفيري قضائاً مبرماً.
إن وقف العمليات العسكرية الآن يعني إعطاء فرصة للمجموعات التكفيرية لأخذ النفس والإستعداد مجدداً للإنقضاض على الجيش وعلى أهل الشمال وأهل طرابلس وعلى اللبنانيين جميعاً، وبما أن هذه المعركة قد فتحت يجب أن لا تغلق قبل إزالة الورم من جذوره مع ما يحيط به مما يمكن أن يتحول إليه في المستقبل، ولذلك ننتظر وينتظر الجيش اللبناني الدعم السياسي المفتوح له، لأن المصير الذي في خطر الآن هو مصير الشمال وأهله وليس مصير أحد آخر من الطوائف أو من اللبنانيين، ولذلك نقول رأفة بأهل الشمال وبأبناء طرابلس دعوا الجيش يواصل مهمته حتى تعود هذه المنطقة إلى لبنان لا أن تبقى كسيف مسلط لا يعرف متى تقع تحت سيطرة التكفيريين ويدخل لبنان في آتون من المواجهة لا يعلم له أمد، ونقول ذلك من موقع العارف الذي قاتل هؤلاء التكفيريين ويدرك أن بإمكانه هزيمتهم وقد وجّهنا إليهم هزائم مختلفة.

التعليقات