في ذكرى ميلاده الـ57 الأسير نائل البرغوثي في قلاع الأسر مجددا
رام الله - دنيا الوطن
مركز احرار لدراسات الأسرى – محمود مطر - " لا يؤمن بفكرة أعياد الميلاد، ولو كان خارج السجن لأتيت له بهدية تدخل السرور لقلبه" هكذا قالت الأسيرة المحررة إيمان نافع (49 عاما) زوجة الأسير نائل البرغوثي الذي أتم من عمره (57 عاما) قضى أربعة وثلاثين عاما منها في سجون الإحتلال وبين عتمات السجون والزنازين، قالت ذلك في الذكرى السابعة والخمسين لميلاده الذي كان بتاريخ 23 10 1957.
فبعد تحرره عام 2011 بموجب صفقة وفاء الأحرار، وكان حينها عميد الأسرى الفلسطينيين، خرج ليستنشق فصلا من فصول حياته في أحضان الحرية، لم تمض ثلاث سنوات من تلك الحرية القصيرة التي أشبه ما تكون بفاصل دعائي قصير بين فصول مسلسل طويل لم تنته حلقاته بعد، ليعود الأسد لعرينه مجددا، عاد ليمكث داخل السجن بعد أن شن الإحتلال هجمة إعتقالية شرسة طالت أكثر من 60 من محرري تلك الصفقة، وذلك كانتقام منه بعد حادثة إختطاف وقتل ثلاثة من المستوطنين في الخليل بشهر حزيران الماضي.
بالألم تستذكر زوجة البرغوثي زوجها بهذا اليوم الذي يتم فيه سنة جديدة من عمر تبعثرت أيامه وساعاته بكل تفاصيلها المؤلمة داخل الزنازين والمعتقلات، تستذكره وكلها أمل بالله عز وجل بأن لا يمضي زوجها هذا العام إلا وقد تحرر، وتأمل أن يكون زوجها القابع حاليا في سجن بئر السبع، ان يكون كما عرفته وعهدته خلال زواجهما الذي جاء عليه السجن دخيلا ليحول دون أن يكملا سويا طريق الحياة الأسرية التي بدأت منذ ثلاثة أعوام.
بتاريخ 4-4-1978 اعتقل الأسير نائل البرغوثي وكان يبلغ من العمر حينها 19 عاما، اتهمه الإحتلال بمشاركة شقيقه الأكبر عمر وابن عمه فخري البرغوثي الذيت تم اعتقالهم ومحاكمتهم جميعا بتهمة قتل ضابط إسرائيلي شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت بالداخل المحتل عام 1948، بالإضافة لتفجير مقهى في القدس".
اليوم وبعد إعتقال الإحتلال لعدد من محرري صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" ، وما شكله ذلك من خرق واضح وتنكر صريح من الإحتلال الذي لطالما كانت صفته المكر والخداع وتقض العهود والمواثيق، وفي ظل الحديث عن وفاء جديد للأحرار يحمل رقم "2"، تتركز الأنظار نحو محرري تلك الصفقة المعاد اعتقالهم، وتتعالى المطالب بضرورة الإفراج عنهم قبل أي صفقة قد تنجز مستقبلا، وألا يتم خلط قضيتهم بأي تبادل جديد للأسرى بين فصائل المقاومة والكيان المحتل.
عائلات أولئك الأسرى تتطلع لحرية أبنائهم، مطالبين من خضم عجزهم المطلق بضرورة التدخل وكسر الصمت الرهيب من المجتمع الدولي ومن مصر باعتبارها الطرف الوسيط الراعي لتلك الصفقة.
مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش أكد بدوره أن أولئك الأسرى مكانهم الحقيقي الآن هو في بيوتهم وعند أسرهم وعائلاتهم، ويجب ألا يبقوا لأي لحظة داخل المعتقلات، ويعد إعتقالهم بمثابة خرق واضح وتنكر صريح من قبل الإحتلال الذي لطالما اعتاد على خرق الإتفاقيات والمعاهدات الموقعة بينه وبين أي طرف آخر.
وأشار الخفش أن 63 أسيرا أعاد الإحتلال إعتقالهم لا زالوا يقبعون خلف القضبان، وقد أعاد الإحتلال الأحكام السابقة بحق سبعة أسرى من القدس، وأسيرين من الضفة الغربية، كما أصدر حكما بالسجن لمدة ستة شهور على الأسير المريض المعاد إعتقاله جهاد بني جامع من عقربا قضاء نابلس.
بالإضافة لذلك هناك ثلاث أسيرات من محررات الصفقة تم إعادة إعتقالهن ويقبعن الآن في السجون وهن: الأسيرة منى قعدان من جنين، والأسيرة المحامية شيرين العيساوي من القدس، والأسيرة بشرى الطويل من رام الله.
مركز احرار لدراسات الأسرى – محمود مطر - " لا يؤمن بفكرة أعياد الميلاد، ولو كان خارج السجن لأتيت له بهدية تدخل السرور لقلبه" هكذا قالت الأسيرة المحررة إيمان نافع (49 عاما) زوجة الأسير نائل البرغوثي الذي أتم من عمره (57 عاما) قضى أربعة وثلاثين عاما منها في سجون الإحتلال وبين عتمات السجون والزنازين، قالت ذلك في الذكرى السابعة والخمسين لميلاده الذي كان بتاريخ 23 10 1957.
فبعد تحرره عام 2011 بموجب صفقة وفاء الأحرار، وكان حينها عميد الأسرى الفلسطينيين، خرج ليستنشق فصلا من فصول حياته في أحضان الحرية، لم تمض ثلاث سنوات من تلك الحرية القصيرة التي أشبه ما تكون بفاصل دعائي قصير بين فصول مسلسل طويل لم تنته حلقاته بعد، ليعود الأسد لعرينه مجددا، عاد ليمكث داخل السجن بعد أن شن الإحتلال هجمة إعتقالية شرسة طالت أكثر من 60 من محرري تلك الصفقة، وذلك كانتقام منه بعد حادثة إختطاف وقتل ثلاثة من المستوطنين في الخليل بشهر حزيران الماضي.
بالألم تستذكر زوجة البرغوثي زوجها بهذا اليوم الذي يتم فيه سنة جديدة من عمر تبعثرت أيامه وساعاته بكل تفاصيلها المؤلمة داخل الزنازين والمعتقلات، تستذكره وكلها أمل بالله عز وجل بأن لا يمضي زوجها هذا العام إلا وقد تحرر، وتأمل أن يكون زوجها القابع حاليا في سجن بئر السبع، ان يكون كما عرفته وعهدته خلال زواجهما الذي جاء عليه السجن دخيلا ليحول دون أن يكملا سويا طريق الحياة الأسرية التي بدأت منذ ثلاثة أعوام.
بتاريخ 4-4-1978 اعتقل الأسير نائل البرغوثي وكان يبلغ من العمر حينها 19 عاما، اتهمه الإحتلال بمشاركة شقيقه الأكبر عمر وابن عمه فخري البرغوثي الذيت تم اعتقالهم ومحاكمتهم جميعا بتهمة قتل ضابط إسرائيلي شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت بالداخل المحتل عام 1948، بالإضافة لتفجير مقهى في القدس".
اليوم وبعد إعتقال الإحتلال لعدد من محرري صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" ، وما شكله ذلك من خرق واضح وتنكر صريح من الإحتلال الذي لطالما كانت صفته المكر والخداع وتقض العهود والمواثيق، وفي ظل الحديث عن وفاء جديد للأحرار يحمل رقم "2"، تتركز الأنظار نحو محرري تلك الصفقة المعاد اعتقالهم، وتتعالى المطالب بضرورة الإفراج عنهم قبل أي صفقة قد تنجز مستقبلا، وألا يتم خلط قضيتهم بأي تبادل جديد للأسرى بين فصائل المقاومة والكيان المحتل.
عائلات أولئك الأسرى تتطلع لحرية أبنائهم، مطالبين من خضم عجزهم المطلق بضرورة التدخل وكسر الصمت الرهيب من المجتمع الدولي ومن مصر باعتبارها الطرف الوسيط الراعي لتلك الصفقة.
مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش أكد بدوره أن أولئك الأسرى مكانهم الحقيقي الآن هو في بيوتهم وعند أسرهم وعائلاتهم، ويجب ألا يبقوا لأي لحظة داخل المعتقلات، ويعد إعتقالهم بمثابة خرق واضح وتنكر صريح من قبل الإحتلال الذي لطالما اعتاد على خرق الإتفاقيات والمعاهدات الموقعة بينه وبين أي طرف آخر.
وأشار الخفش أن 63 أسيرا أعاد الإحتلال إعتقالهم لا زالوا يقبعون خلف القضبان، وقد أعاد الإحتلال الأحكام السابقة بحق سبعة أسرى من القدس، وأسيرين من الضفة الغربية، كما أصدر حكما بالسجن لمدة ستة شهور على الأسير المريض المعاد إعتقاله جهاد بني جامع من عقربا قضاء نابلس.
بالإضافة لذلك هناك ثلاث أسيرات من محررات الصفقة تم إعادة إعتقالهن ويقبعن الآن في السجون وهن: الأسيرة منى قعدان من جنين، والأسيرة المحامية شيرين العيساوي من القدس، والأسيرة بشرى الطويل من رام الله.

التعليقات