كتب عبدالله المديفر :التربص سوسة ضارة و المتربصون هم قراء سيئون لما بين السطور
رام الله - دنيا الوطن
تقدم بسام العريان مقدم برنامج (لقاء الجمعة)على قناتي خليجية والرسالة وبرنامج (في الصميم) على روتانا خليجية والكاتب في صحيفة اليوم الاستاذ عبدالله المديفر كتب تحت عنوان المتربصون «التربص» حالة تحفز ذهني سلبية تبقي «المتربص» في دائرة الترقب للانقضاض، والمتربصون يعيشون حالة توتر دائم لأنهم برمجوا حياتهم على إيقاع خصومهم، فهم في تتبع دائم لسكناتهم قبل حركاتهم، وفي مهمة «تفتيش» دائمة تستنزف طاقاتهم الروحية والنفسية.
«المتربصون» لا يتوانون عن التنبيش في المزابل والمرادم مادام أن هذا التنبيش قد يصل بهم للعثور على زلة هنا أو غلطة هناك، وهم قراء سيئون لما بين السطور وتحت الكلمات، واصطياد الإبرة الصغيرة من كومة القش مهمة تستحق العناء.
«المتربصون» كائنات مطففة تكبر صغير الأخطاء، وتصغر كبير الحسنات، والعدل مع الخصوم هو مبدأ مستبعد لأن في عقله اللاوعي يقول: هؤلاء خصوم حقيرة لا تستحق العدل.!
«المتربصون» يغرقون أنفسهم بالهامشيات، ويحاولون إغراق من حولهم بالتفاهات، والتفاصيل الصغيرة التي لا تستحق يحولها التربص إلى خطوط مفصلية لا يمكن تجاوزها.
«المتربصون» لا يترددون في الكذب على خصومهم، فهذا الفعل ضرورة مباحة في فقه التربص، وتسويق الشائعات هو فن ترويجي تقتضيه المرحلة التربصية.
«المتربصون» يعيشون في حُفر الخنادق لأن حالتهم المحاربة لا تمكنهم من السير على الأرض المبسوطة، وطلقاتهم الموبوءة لا تتردد في ضرب خصومهم حتى في الأشهر الحرم، والطعن في الظهر ليس دناءة في العرف التربصي.
«المتربصون» يتحالفون مع الشيطان إذا كان خصماً لخصمهم، وكل الأفعال مباحة في أحكام الحرب التربصية، وقد يحاربون الأزهار الجميلة إذا نبتت بالقرب من حدائق خصومهم.
«المتربصون» يجيدون التوظيف السلبي للأحداث، ويتقنون نزع المواقف من سياقها، ويربطون بفجاجة بين الأشخاص السيئين وبين خصومهم.
الأغنية المفضلة لقبيلة «المتربصين» هي أغنية الشماتة، وكل طبل يمكن أن يضرب في حفل إخفاق فستجدهم في مقدمة الراقصين الثملين.
«المتربصون» بارعون في تبديد وقت الناس وتشتيت انتباههم، ويحفرون بقوة في أي حفرة عميقة للخلاف.
«التربص» سوسة ضارة تقتل أشجار الحب، وتنشط وتتكاثر في الأجواء المحتقنة، فاحرص على مبيدات التخلص منها في حديقتك الداخلية.
تقدم بسام العريان مقدم برنامج (لقاء الجمعة)على قناتي خليجية والرسالة وبرنامج (في الصميم) على روتانا خليجية والكاتب في صحيفة اليوم الاستاذ عبدالله المديفر كتب تحت عنوان المتربصون «التربص» حالة تحفز ذهني سلبية تبقي «المتربص» في دائرة الترقب للانقضاض، والمتربصون يعيشون حالة توتر دائم لأنهم برمجوا حياتهم على إيقاع خصومهم، فهم في تتبع دائم لسكناتهم قبل حركاتهم، وفي مهمة «تفتيش» دائمة تستنزف طاقاتهم الروحية والنفسية.
«المتربصون» لا يتوانون عن التنبيش في المزابل والمرادم مادام أن هذا التنبيش قد يصل بهم للعثور على زلة هنا أو غلطة هناك، وهم قراء سيئون لما بين السطور وتحت الكلمات، واصطياد الإبرة الصغيرة من كومة القش مهمة تستحق العناء.
«المتربصون» كائنات مطففة تكبر صغير الأخطاء، وتصغر كبير الحسنات، والعدل مع الخصوم هو مبدأ مستبعد لأن في عقله اللاوعي يقول: هؤلاء خصوم حقيرة لا تستحق العدل.!
«المتربصون» يغرقون أنفسهم بالهامشيات، ويحاولون إغراق من حولهم بالتفاهات، والتفاصيل الصغيرة التي لا تستحق يحولها التربص إلى خطوط مفصلية لا يمكن تجاوزها.
«المتربصون» لا يترددون في الكذب على خصومهم، فهذا الفعل ضرورة مباحة في فقه التربص، وتسويق الشائعات هو فن ترويجي تقتضيه المرحلة التربصية.
«المتربصون» يعيشون في حُفر الخنادق لأن حالتهم المحاربة لا تمكنهم من السير على الأرض المبسوطة، وطلقاتهم الموبوءة لا تتردد في ضرب خصومهم حتى في الأشهر الحرم، والطعن في الظهر ليس دناءة في العرف التربصي.
«المتربصون» يتحالفون مع الشيطان إذا كان خصماً لخصمهم، وكل الأفعال مباحة في أحكام الحرب التربصية، وقد يحاربون الأزهار الجميلة إذا نبتت بالقرب من حدائق خصومهم.
«المتربصون» يجيدون التوظيف السلبي للأحداث، ويتقنون نزع المواقف من سياقها، ويربطون بفجاجة بين الأشخاص السيئين وبين خصومهم.
الأغنية المفضلة لقبيلة «المتربصين» هي أغنية الشماتة، وكل طبل يمكن أن يضرب في حفل إخفاق فستجدهم في مقدمة الراقصين الثملين.
«المتربصون» بارعون في تبديد وقت الناس وتشتيت انتباههم، ويحفرون بقوة في أي حفرة عميقة للخلاف.
«التربص» سوسة ضارة تقتل أشجار الحب، وتنشط وتتكاثر في الأجواء المحتقنة، فاحرص على مبيدات التخلص منها في حديقتك الداخلية.

التعليقات